أبحث عن أخت لي .
13
الإستشارة:


السلام عليكم انا طالبه عمري15 سنه انا وحيده اهلي لايوجد عندي اخوات وافتقد بشده للاخت واتمنى ان اقول كلمه اختي واحزن بنفسي عندما تتكلم البنات عن اخواتهن لاني الوحيده بالصف التي لايوجد لها اخت

مشكلتي بدأت عندما علقت املي بصديقتي واعتبرتها كاختي التي لم تلدها امي واصبحت كذلك ومنذ فتره تغيرت علاقتنا وسادتها المشاكل وتفرقنا وندمت وخفت ان اصادق صديقه واعتبرها كأختي وانصدم بها مره اخرى ...

واريد ان اقول ان هناك معلمه تدرسني حاليا وانا والله ارى فيها المعلمه الصالحه واتمنى اكون مثلها واكثر من ذلك ان اكسب محبتها او تصبح كأختي الكبرى التي اشكي لها لانها حقا رائعه ودائما تقول انا مثل اختكم الكبرى لكني لااعرف كيف اقول هذا لمعلمتي

انا احبها حبا في الله اوتمنى ان تعتبرني كأختها الصغرى فعلا واخجل منها لاني اريد احدا يقف بجانبي في وحدتي ولم ارى انسانه رائعه مثلها ماذا افعل عندما افكر ان اصارحها لااملك الكلام ولااستطيع التعبير عما بداخلي

 اني احس بالوحده فعلا وابكي لاني افتقد الشخص او الاخت التي تحتويني في حزني ارجوكم ساعدوني ماذا فعل مع معلمتي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد :

فأشكر الأخت المستشيرة (لحن الحياة) على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لي لتقديم استشارة نافعة بإذن الله فأقول وبالله التوفيق .

أولا: اعلمي أختي الكريمة (لحن الحياة) أن الله تعالى من أسمائه الحسنى الحكيم، ومن صفاته العلى الحكمة، فثقي كل الثقة أن ما قدره الله تعالى لك فيه الحكمة البالغة سواء ظهرت لك أم خفيت عنك.

ثانيا: لا شك أن الصداقة فيها معنى الأخوة بل قد نجد من الأصدقاء: برا، وإخاء، ومحبة، وتضحية، مالا نجده من بعض إخواننا في النسب، ولكي يتحقق ذلك نحتاج إلى اختيار الصديق الصالح وأن تكون العلاقة والمحبة في الله تعالى، وعلامة ذلك أن يذكر بالله، وأن يتعاهد صديقه بالنصح والإرشاد، ومع ذلك فلا بد من الصبر على ما يبدر من خطأ، وكما قال الشاعر:

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها           كفى المرء نبلا أن تعد معايبه

ثالثا: لماذا نغفل عن والدينا.. هل ستجدين حبا صادقا خيرا من الأم فلم لا تكونين علاقة مع والدتك ولا تنتظري أن تبادر هي بذلك، بل استمتعي بعلاقتك بأمك. ويمكن ذلك بأن تبيني لأمك ما تشعرين به وأن تصارحيها بما في قلبك وحتما ستجدين قلبا رحيما.

رابعا: لا مانع من وجهة نظري الخاصة أن تكوني علاقة صداقة مع معلمتك بالضوابط السابقة لكن احذري كل الحذر أن تتجاوز العلاقة الحدود الطبيعية وتنقلب إلى حد التعلق والإعجاب والهيام.

خامسا: ومع كل ما سبق أنصحك أختي الكريمة أن توثقي علاقتك بالله تعالى من خلال المحافظة على الصلاة وقراءة القرآن والدعاء في جوف الله والاستغفار بالسحر وكما قيل: "من وجد الله فماذا فقد"

أسأل الله تعالى لك حياة سعيدة، وأن توفقي لصديقة صادقة في حبها، صدوقة في قولها، صادقة في وعدها.
       

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات