طفلتاي بين يدي مدمن !!
29
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته:اما بعد انا متزوجه ولدي بنتين الكبيره عمرها 7 سنوات والثانيه 5 وللاسف زوجي يستخدم الحشيش وقررت الذهاب الي بيت اهلي لكي يتركه وفعلا ذهبت وحاول ارجاعي ولكن رفضت له على ان يعالج ويبحث عن وظيفه

 وهو انسان متعلق ببناته ومتمسك بهم وبعد كل فتره اذا اشتاق لهم  ياتي لكي يذهبوا معه الي بيت اهله علما باننا نسكن مع اهله في نفس المنزل وينامون عندهم ليله او ليلتين واحيانا ينامون عنده في القسم الخاص بنا وبعد ما ياتون من عندهم اقوم بطرح الاسئله عليهم

 ولاحظت من كلام البنت الصغيره تحرش والدها بها فصعقت عندما قالت لي الطفله الصغيره ان ابوها قام بلمس المنطقه الحساسه لها وانا الان اعيش في اضطراب نفسي مع نفسي هل اواجهه واقوم بسؤله بشكل مباشر عن الموضوع او ما هو العمل افيييييدوني ؟؟؟؟

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

عزيزتي الأستاذة هنا المبارك .

وفقك الله وسدد خطاك .

من وجهة نظري ما قمت به من الذهاب إلى بيت أهلك للضغط على هذا الزوج قرار صحيح إلى حد ما ولفترة محددة نافع جدا، خاصة أن لديك يقين تام بتعاطيه الحشيش وتمتلكين الأدلة على ذلك،وهذا القرار سيشعر زوجك بالهزيمة المريرة التي يقوم بها أمام هذه الآفة المدمرة له دينيا وشخصيا وأسريا باستعمال الحشيش.

فاعلمي عزيزتي أن زوجك مريض أولا،ويمكن أن يكون قد مر بأزمات نفسية أو اجتماعية أو صحبة سوء قادته إلى هذا الداء ثم هو انساق إلى طريق الهلاك.

 واعلمي أنه يشعر بأنه مهزوم أمام الرغبة الجارفة التي اعتاد عليها، ويجب أن تصري على قرارك، وتقومي بعمل جليل بالتعاون مع بعض الأقارب من طرفك أو طرفه ومن أصحابه الأوفياء ممن حول زوجك للقيام بمناصحته بتحديد المشكلة التي يمر بها، واتركي العموميات، وحددي أين الداء لدى زوجك،وسبب ابتعادك عنه،، ولو تمكنت أن تشعريه باهتمامك به وحبك العميق الذي يقودك لعلاجه والأخذ بيده لترجعا زوجين متحابين والتخلص من هذا الداء،ولا تتنازلين عن ذلك .

وفي هذه الفترة احرصي على عدم التزاور بين بنياتك الجميلات وأبيهن لأن العاطفة الجنسية خلال هذه الفترة ستكون لديه طائشة ، فلعله يرتكب جريمة كبرى بحق هاتين الطفلتين، فاحذري من ذهابهم له إلا بضوابط وهي:
- وجود طرف آخر أثناء الزيارة كعمتهم أو جدتهم.
- أن يكون الوقت نهارا وقصيرا.
- التحذير من بيات ونوم الطفلتين لديه.
أن ينبه الطفلتان في كل زيارة بعدم الاستسلام لأي حركة سيئة ولومن أبيهن.
-بلغي المدرسة أو الروضة بعدم السماح بخروج الطفلتين دون علمك،وأن هناك مشكلة بين الوالدين دون التصريح بها، حتى لا تتعرض الطفلتان لعنف آخر .

ولا ما نع أن تشترطي مرافقتكم-شخصيا- لهن أثناء الزيارة.

سيدتي: الوضع خطير والأمر يبدأ بحركة وينتهي بجريمة بحق الطفلة قد تدمرها نفسيا واجتماعيا فاحرصي عليهن كما حرصت على نفسك،وضعي مدة محددة لزوجك ليبادر بعلاج نفسه وبجدية، ولتكوني أحد الأطراف المباشرة ليبادر بالعلاج ، ومستشفيات الأمل والعيادات النفسية تفتح أبوابها بكل أمل لمثل حالته.

أما إذا انتهت المدة ولم تجدي أي مبادرة جادة من طرف زوجك المريض فاحرصي على حقوقك الشرعية عن طريق الإجراءات الرسمية.

وعلى العموم: استعيني بالله الكريم أن يوفقك ويرزقك الصبر وأعيني هذا الزوج بكل السبل المتاحة لديك لعلاجه من هذا الداء لبناء أسرة مستقرة حفاظا على هاتين الطفلتين . وأن تكون الحياة في ناظريك جميلة ويمكن  ملؤها بالسعادة  والسرور.

ودعواتنا لك بالهدى والسداد والتوفيق.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات