هل جنيت على أختي بتصرفي ؟
53
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله..
لدي أخت تبلغ من العمر 22 سنه، وهي عنيدة ومتمرده في جميع امورها،وسلبيه للغاية وحتى الآن لم تتخرج من الصف الثالث الثانوي بحجة عدم استعابها للمواد.
مشكلتنا معها أنها مدخنة للسيجارة والشيشة وبدأت تتجرأ لتدخن السيجاره بغرفتها،كما أنها تخرج متى ماأرادت وتذهب اينما تريد وتتردد على مقاهي الشيشة ولاتغطي وجهها وهذا عار علينا فلا شك ان احد من معارفنا قد رآها،وهي تكلم احد الشباب الذي تعلم انه يضحك عليها ولكنها مستمره في محادثته،

وتقدم لخطبتها الكثير ولكنهم لايرجعون مره أخرى وانا اشعر ان هذا الأمر سبب لها ردة فعل عنيفة حيث انها زادت في وقاحتها معي ومع والدي وأسلوبها سوقي جدا.
حاولت ان انصحها واحدثها بهدوء وبالمنطق ولكن لاتتأثر اشتري لها الهدايا وأذهب بها حيث تريد ولكن هذا لم يجدي معها.

بالأمس علم أبي بأنها تكلم شاب وتدخن فأصبح بحاله لايعلم بها ألا الله وعندما أخبرتني والدتي بذلك انفعلت جدا وكانت اختي عندي بالبيت(بيت زوجي)فأخذت حقيبتها بقوة وأخذت جوالها وكانوا أثنين واحد لانعلم عنه شي والآخر اعطاها اياه والدي واخذت علبة السيجارة وحاولت مقاومتي فضربتهاوهذه اول مره اضربها،وشعرت بتأنيب للضمير ثم كلمت والدي ليأخذها من منزلي لأني لاأريد ان أراها وعندما جاء ضربها بقسوة ثم اخذها لبيتهم

ولكن من وقت خروجهم الى اليوم وانا ابكي واشعر اني تصرفت بطريقة خاطئة مع العلم بأني كنت انصحها لمدة سنتين ولم تستمع لي.
فما رأيكم في الموضوع وكيف اتصرف الآن هل أعتذر منها؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة : أود أن أشكرك أولاً على ثقتك بالاتصال بنا وأسأل الله أن يجعل لك من أمرك يسرا، ويصلح حال أختك، آمين.
أختي : إن النفس البشرية الأمارة بالسوء تظل بصاحبها حتى تورده المهالك ، نسأل الله لنا ولكم العافية . بالرغم مما ينقص رسالتك من معلومات ، مثلاً : أين دور بقية أخواتك وإخوانك في المسألة ؟ وعن سبب بقاء أختك في بيتك . إلا إنه مما نوصيك به قبل الاعتذار منها من عدمه هو : معرفة أسباب انحرافها ، هل هو ظلم وقع عليها من أهلها وهي صغيرة ؟ أو غفلة من الوالدين ، أو بسبب رفقة سيئة يصاحبنها .

 فأول ما ندعوك إليه : معاملة أختك بالحسنى ، والتقرب إليها ومن تعظيم أمر الله عز وجل في قلبها وذكر صفاته تبارك وتعالى وقدرته على عباده وآثاره في الكون . كما عليك أن تبحثي لأختك عن رفقة طيبة من خلال دروس تحفيظ القرآن أو الهيئات الخيرية الإسلامية أو المراكز الصيفية وتلحقينها بأحد تلك المؤسسات الطيبة .
كما نرجو أن تطلبي من والدك أن يرفق بها مع المتابعة والمراقبة لتصرفاتها ، وأن يزوجها لمن يرضى خلقه ودينه ، إذا استقرت حالتها ، وبدأت تعود إلى الله وتقلع عما هي فيه .
 
أرجو أختي أن لا تحرصي كثيرا على بقاء أختك عندك كثيرا حتى لا تسبب لك أو مع زوجك مشاكل أنت في غنى عنها ، ولا مانع من زيارتها من وقت لآخر ، والسؤال عنها بالهاتف والتواصل برسائل مفيدة بالجوال ، تذكرها  بالله والدار الآخرة . وإذا وجدت أن اعتذارك منها سيكون له أثر على صلتها بك وتقبل كلامك وتوجيهاتك فلا ضير من الاعتذار وبيان أن ما فعلته كان من دافع حبك وخوفك عليها وعلى مصلحتها ، كما عليك أن تبحثي عن مواطن الخير والنواحي الإيجابية عند أختك فتعززيها وتشغلي وقتها بممارسة الهوايات التي تعجبها ، وفيها نفع لها ، ولو كلف ذلك شيئا من الجهد والمال ، وأكثري لها من الدعاء في ساعات الإجابة من آخر الليل ، أسأل الله أن يصلح أختك ويصلحنا جميعاً .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .  

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات