هواية زوجي أن يتهمني في شرفي ( 1/2 ) .
44
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
انا حائرة من امرى وكل جوارحى حزينةفقصتى هى ان تزوجت عن حب فكان زوجى زميلى فى المعهدومع ان والدتى واهلى نصحونى كثيرا بان لا اتزوجه لانه انسان سريع الغضب ولايريد ان ينفذ الا كلامه هوفقط ولاكنى كنت احبه لاقصى الحدودوتحديت والدتى وقولتها انى ارى السعادة مع هذا الانسان

وتنازلت وتزوجتة فى شقه صغيرة جداوفى منطقة بشعه وهذة الشقة كانت ملك لوالده ولاكن قبلت بها كوضع مؤقت لانه وقتها كان يعمل بالكويت وقلت ان بعد العسر يسر وان شاء اله قريبا سوف يتحسن الحال
وتزوجتة وجلس معى شهر فقط وبعدها سافر الى عمله فى الكويت وقبل ان يمشى املا عليا شروطة وهى ان لا اجلس فى شقة الزوجية وان اجلس عند اهله اواهلى وان لا انزل الا ومعى حد امه او امى وقبل ماانزل اى مكان للاهميه اتصل بيه الاول فى الكويت ويعرف انا نزلت الساعة كام و واول ماارجع اتصل به واكثر من ذلك بكثير

ولاكن انا كما تعلمت من اسرتى ودينى ان سماع كلام الزوج فريضة والحمد الله كنت بنفذ كلامه بالحرف الواحد وسافر زوجى وبعدها بدات المشاكل بسبب تهديده الدائم لى بالطلاق ولاكنى دائماكنت امتص غضبه بكلمه حاضر

ثم بعد ذلك كرمه الله من فضلةوابعث لى مبلغ 20 الف لاشترى شقة لناوكان هذاالمبلغ سبب الهم والغم بحيث انه عندما علمو اهلة بذلك وبخوه لانه بعث لى اناولم يبعث المبلغ لهم فاتصل بى وقالى لا تشترى شقه واذهبى واجلسى عند اهلى حالا وعندما قلت له انى لم اذهب اليوم لانى مريضة رمى على يمين الطلاق وقالى انتى طالق كدة وبكل بساطة

وبعد ان عاد من سفرةاجتمع الاهل بالتوفيق بيننامرة اخرى وكانت الكارثة عندما فوجئت انه يقول لى انى ماكنتش بنت وكنت عاملة عملية ترقيع وامى كانت على علم  واستحملت هذا الكلام المهين حتى لا ارجع بيت اهلى مطلقة مرة اخرى وبعدها اعتذر لى وسامحته حتى سافر لعملة وعندما نزل اجازة اخرى وفى اول يوم منها اتهمنى انى حامل من حد غيره وعندما ذهبنا الى الدكتورة وتاكد انى مش حامل اعتذر وبكى وقالى انو اسف وانا استحملت كل هذا لانى عندى بنت مش عوزة اجنى عليها انها تتربى فى اسرة مفككة واحتملت واحتسبت اجرى عند الله

وعندما جاء اخر مرة من الكويت وجلس معى ثلاث شهور قررت ان اغير حياته واغير من نفسى فاهتمتت به لدرجة فوق الخيال فلم  يرى منى الاعروسه كل ليله اهتم بلبسة ومظهرة كل يوم كنا نذهب عند اهله ونقضى معهم معظم الوقت وكنت ابين له ان دا شئ يسعدنى طول ماهو سعيد لحد ما فى يوم من الايام طالبته بتنفيذ وعده ليا وان يقدم لى معة فى كلية الاعلام حتى ارتقى بمستوى ثقافى واجتماعى مثله فقال لى لا وعندما بدات اقنعة ان المذاكرة هتشغل وقت فراغ عندى وهو غايب انهال عليه بالضرب وافذر الشتائم واتصل باهلة وطلب منهم ان يعيدونى الى بيت اهلى وانا رفضت ان اغادر المنزل لانى احبه ولااريد ان احمل لقب مطلقه مرة اخرى فقال لى ان لم تخرجى من بيتى الان فسوف اخرجك منه عريانة كما ولدتك امك

وخرجت من البيت وانا لا اصدق ماسمعته منه من اهانات امام اهله والجيران ولاكن ذهبت فى بيت اهله وعندما احس بغلطة جاء الى واعتذرلى وسامحته لانى اعشقه
وسافر الى عمله وما قد مر شهر على السفر واتصلت به لاستاذنه ان اذهب الى الشقه لكى اجيب منها بعض متعلقات خاصة بى وببنتى لاكن هروح لوحدى علشان امه مش فاضيه تيجى معى واخوته فى عملهم الا وقابلنى بسب الدين وانى لو ذهبت لوحدى هكون طالق ولاول مرة اسور لكرامتى وقلت له اذا شئت ان تطلقنى فطلق  فاذا منه باتهام جديد لى فى شرفى بانى اعرف شخص اخر غيرة واريد الطلاق من اجله

ولاكن قد دمرت كل اعصابى وسببتلى انهيار تام وطلبت منه الطلاق ولاكن هو كعادته رجع يقدم اعتذراته وقال انه لايريد ان يهدم البيت وقال لوانا مصممه على الطلاق اتنازل له عن كافه حقوقى الشرعيه
فماذا افعل يااستاذى فانا من اسرة طيبة تربيت على مكارم الاخلاق واحافظ على زوجى فى غيابه ووجوده واحفظه فى ماله وعرضه وفى بنته وابر اهله وخاصة امه والله شهيد

ولاكن حتى لا اكون من كفارات العشير انه كريم معى ويقيم الصلاة حتى صلاة الفجرفى وقتها ويسمعنى دائما كلام الغزل التى تحتاجه اى امراءة
لاكن هل كل ذلك يمحى اتهامى بشرفى
وهل لوصممت على الطلاق هكون مذنبه فى حق بنتى وربتا هيحاسبنى

وهل اتنازل له عن حقوقى الشرعيه
مع العلم ان زوجى يعمل فى مركز الراشدللتنمية البشري والبرمجة اللغوية بالكويت الذى اسسه ويديره الاستاذ صلاح الراشد
فان زوجى يااستاذى الفاضل عمرة 28سنه ولاكنى احتار فى امرة فكلامه معى كانة ملاك انسان مثالى ولاكن افعالة مخالفة لكلامه تماما
اسفه جدا للاطاله لانى ليس لى اصدقاء ولا اى علاقات اجتماعيه وذلك بامر زوجى لاكنى فعلا كنت محتاجه اتكلم عن الى جوايا
شكرا لسعه صدركم
وارجوا ان ترسلو لى الرد بسرعه حتى تهدا نفسى

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد أختي الكريمة : فقد قرأتُ رسالتكِ و تكمن الإجابة عليها في النقاط الخمسة التالية :

القضية الأولى : لا بد أن توقني – أختي الفاضلة - أن أسلوب التعارف مع الجنس الآخر أثبت فشله وتفاهته حتى بالمقاييس الغربية ، وكان سبباً لفشل كثير من الزيجات التي قامت بعد تعارف وعلاقات، أما نحن معشر المسلمين فنرفض هذا الأسلوب جملة وتفصيلاً، ونرى أن الحب الحقيقي هو الذي يبدأ بالرباط الشرعي والرؤية الشرعية في حضور المحارم وعلمهم وتحت سمع الناس وبصرهم، وبذلك يصبح الفرق واضحاً بين الحلال والحرام، وتكون تلك العلاقات في إطار المسؤولية والضوابط الشرعية والعادات المرعية .

وهنا أنتهز الفرصة لأخواتي فأودُّ أن أقول : نتمنى أن تكون فتاتنا الغالية مطلوبة لا طالبة، ولا نريد أن تدخل في بحر لا تعرف قاعه، أو تمشي في طريق لا تعرف نهايته، فإن التمادي مع العواطف يسبب الآلام والعواصف . و أنتهز الفرصة كذلك لأبين خطورة التعليم المختلط في المدارس والجامعات في الدول الإسلامية .
وللمزيد في معرفة خطورة الاختلاط في التعليم أحيل الأخت السائلة إلى استشارة بعنوان : كيف أتزوجه وأنا لا أعرفه ؟! وهي موجودة على هذا الرابط : http://www.lahaonline.com/index-counsels.php?option=content&id=11928&task=view§ionid=2

  القضية الثانية : لا بد من تذكيركِ – أختي الفاضلة – بالتوبة مما حصل وبدر ، والزمي طريق المتقين فإن الله يتولى الصالحين وييسر أمورهم كما قال في كتابه: ( ومن يتق الله يجعل له من أمره يسراً ) .

القضية الثالثة : أكثري من الدعاء فإنه سبحانه يجيب من دعاه والتجأ إليه بصدق ورغبة .
وأريد منكِ – أختي الفاضلة – أن تلتجئي بالشكوى لله لا سيما في الثلث الأخير من الليل .
وأريد منكِ أن تبثي بهذه الرسالة وبهذه الشكاوى لله علام الغيوب ؛ فإنَّ الله لا يتعاظمه شيء .
فاجتهدي في أمر الدعاء وثقي من أن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فأكثري منه .

القضية الرابعة : اعلمي أختي الفاضلة أنه لا تستقيم الحياة الزوجية إلا بالصبر ، وقد قال الله تعالى مبيناً ما ينبغي أن يتحلى به الزوج من صبر في مواجهة مشاكل الزوجية : ( وعاشروهن بالمعروف، فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً )، أي فاصبروا فعاقبة الصبر حميدة . ويوصي الله عباده بالصبر على ما يلاقونه من الناس من ضر، وأن لا يقابلوا السيئة بمثلها فيقول: ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم، وما يلقاها إلا الذين صبروا، وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) .

القضية الخامسة : هناك بعض الأمور والإرشادات أريد منكِ أن تقومي بتطبيقها  في تعاملكِ مع زوجكِ ، وهي كالتالي :
1 - عدم مقارنة زوجكِ بالآخرين أو بغيره من الأزواج.

2 - الابتعاد عن مواطن التهم .

3 - التعامل مع الزوج بالوضوح، وتذكره بالله مع الثبات على الحق وعدم تغيير الأقوال والعبث بالألفاظ .

4 – اذكري لزوجكِ  إيجابياته وضخيمها . و لتتعلم الزوجة فن السحر الحلال ، وفن مخاطبة الأزواج .

5 – لا بأس أن تعرضي ما يدل على أمانتكِ وعفتكِ أمامه .

6 - كوني ذكية في تعاملكِ مع زوجكِ ، فالزوجة الذكية هي التي تبقي شعلة الحب مشتعلة في بيتها، وأواصر العاطفة متأججة دائمًا مع زوجها، ورغم أن هذا مطلب لكل الزوجات، لكن الساعيات لتحقيق هذا المطلب قليلات، إذ ربما يرونه جاهزًا يتسلمنه كما يتسلمن وجبة غداء من مطعم!.

7 - احرصي على التجديد في البيت وفي ملابسك وعطرك وزينتك بما يضفي على البيت مناخًا من البهجة والسعادة ويجعله مرفأ لزوجك يرسو إليه ويأنس إليه ويستريح فيه .

8 - كذلك من العوامل التي لا بدَّ من العناية بها أن إهمال الزوجة لنفسها في مظهرها وزينتها ورائحتها معول هدم للحب والألفة والتقارب بين الزوجين .. فالمرأة الفطنة هي من تحرص على أن لا يشم منها زوجها إلا ما يحب وأن يراها بشكل يسرّه ويبهجه .

9 - البعد عن المعاصي : فإذا أردت أن تعشش التعاسة في بيتك، وتفرخ فاعصي الله !! .
إن المعاصي تهلك الدول وتزلزل الممالك .. فلا تزلزلي بيتك بمعصية الله ولا تكوني كفلانة عصت الله .. فقالت نادمة باكية بعد أن طلقها زوجها: جمعتنا الطاعة وفرقتنا المعصية.. يا أمة الله .. احفظي الله يحفظك ويحفظ لك زوجك وبيتك . إن الطاعة تجمع القلوب وتؤلف بينها والمعصية تمزق القلوب وتشتت شملها . ولذلك كانت إحدى الصالحات إذا وجدت من زوجها غلظة ونفرة قالت : أستغفر الله . ذلك بما كسبت يداي ويعفو عن كثير.

10 - البعد عن مواطن الرجال وتجنب التعامل معهم طالما كان التعامل يثير غيرة الرجل، وقد رفضت ذات النطاقين الركوب مع النبي صلى الله عليه وسلم والسير مع الرجال لمَّا تذكرت غيرة الزبير رضي الله عنه.

11 - الحرص على حجابك ووقارك .

12 – الحرص على البقاء في المنزل ول طالت المدة ولو لم تخرجي ، وتستفيدي بذلك – أختي الكريمة – عدة فوائد :
الفائدة الأولى : أنَّ قرار المرأة في بيتها أليق بها، وأكثر صيانة لها، وأصلح لأولادها وأنفع لزوجها ومجتمعها، ولهذا قالوا: "الرجل يجني والمرأة تبني".
الفائدة الثانية : أنَّ قراركِ في بيتكِ أحفظ لكِ ولزوجكِ وأبعدَ لك عن التهمة .
الفائدة الثالثة : أن في قرار المرأة في بيتها امتثال لوصية ربها تبارك وتعالى ، ولهذا كان قرار المرأة في بيتها هو الأصل، "فهو عزيمة شرعية في حقهن، وخروجهن من البيوت رخصة لا تكون إلا لضرورة أو حاجة" ‏، "بضوابط الخروج الشرعية" ، قال الله: ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ) .
قال القرطبي –رحمه الله 14/178-  " معنى هذه الآية الأمر بلزوم البيت، وإن كان الخطاب لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فقد دخل غيرهن فيه بالمعنى، هذا لو لم يرد دليل يخص جميع النساء كيف والشريعة طافحة بلزوم النساء بيوتهن والإنكفاف على الخروج منها إلا لضرورة" .

قال الشيخ بكر أبوزيد: "ومن نظر في آيات القرآن الكريم، وجد أن البيوت مضافة إلى النساء في ثلاث آيات من كتاب الله تعالى، مع أن البيوت للأزواج أو لأوليائهن، وإنما حصلت هذه الإضافة -والله أعلم- مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت، فهي إضافة إسكان ولزوم للمسكن والتصاق به ، لا إضافة تمليك، قال الله تعالى‏ : ‏( وقرن في بيوتكن ) ‏، وقال سبحانه‏: ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَات ِاللهِ وَالحِكْمَةِ ) ، وقال عز شأنه‏: ( ‏لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ ) ‏".

ومع ذلك قد تقتضي الحاجة خروج النساء، وعندها فلا حرج في خروجهن إذا أمنت الفتنة وكان خروجها منضبطاً بضوابط الشريعة، فلا تخرج متطيبة ولا متزينة، أو متبرجة ولا سافرة، ولا تزاحم الرجال في وسط الطرقات، بل تلتزم حافتها، وإذا احتاجت إلى الكلام مع الأجانب فلا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض، فمتى انقضت الحاجة أو ارتفعت الضرورة عاد كل إلى أصله.

13 – زوجكِ يبدو عليه شديد العصبية ولكن الميزة الجيدة التي فيه هو أنه سريع الرجوع عن غضبه . والذي أريده منكِ – أختي الكريمة – أن تمتصي غضبه بقدر المستطاع ، و أن تبتعدي عنه حالة الغضب قليلاً .
 
و أبشركِ – أختي الكريمة بأنَّه سوف تنتهي هذه المشاكل نهائياً بإذن الله ، ومع ذلك أوصيكِ بمزيد من الصبر .
وختاماً أقول :  الزمي طريق المتقين وراقبي الله رب العالمين، واعلمي بأنه سبحانه يدافع عن المؤمنين المؤمنات ويجزي المحسنين و المحسنات ، واحفظي الله يحفظكِ ، واعلمي بأنه لن يحدث في كون الله إلا ما أراده الله ، وأبشري بالخير وأملي ما يسرك .

ونسأل الله أن يسهل أمرك، وأن يغفر ذنبك، وأن يجمع بينكما في خير.

مقال المشرف

أطفالنا والرؤية

قرابة أربع عشرة سنة تمثل العمر الافتراضي المتبقي لتحقق جميع مؤشرات الرؤية الشاملة التي أطلقتها الممل...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات