خذوا بيدي لأصلح مجتمعي .
35
الإستشارة:


انا اخصائية اجتماعية وحاليا لا اعمل ولكني لدي قدرة على القاء المواضيع الخاصة بتخصصي وكذلك حل بعض المشاكل ولقد زكيت كثيرا ولله الحمد وللعلم أنا دائمة الإطلاع على كل جديد في علمي

واستند في معلوماتي على الكتب والمختصين بالإضافة إلى خبراتي فقد عملت في أكثر من مجال- هذه نبذه بسيطة عني واستشارتي تكمن في مايلي:

الأن ان احاضر في تحافيظ القران مع الفتيات ومع المتزوجات ومن ما أعطي (العلاقات الزوجية - التعامل مع الآخرين...)والأن أود تغيير إتجاهي بعد ان إنجذب الناس لإسلوبي فلقد حلت مشاكل كثيرة داخل البيوت لأن بعضالأحياء يسكنهااناس غير متعلمين

ويبحثون عن العلم ولايجدون فتحافيظ القران تعتبر أماكن تجمع لمثل هؤلاء.الأن وبعد ان اصبح يأتي مايقارب الأربعين لحضور مثل هذه اللقاءات فكرت أن أبدأ بتغيير إتجاهي وذلك بأن أبدأ بتعديل الذات يعني تعزيز الثقة بالنفس وهنا أقف لأطلب من من يقرأأسطري :

1- احتاج التشجيع .
2- اعطني طرق تساعدني على إصلاح المجتمعات التي أزورها من خلال التحفيظ فأنا وضعت أساس متين في كل تحفيظ وكأني أعديت أرض خصبه للزراعة فماذا تنصحني أن أزرع فيها .

ووالله اني رأيت الجهل فيهم والرغبة في طلب العلم لديهم ووجدت في فتياتهم مشاكل كثير ناجمه عن سوء تعامل الأهل والبيئات التي يعيشون بها .

3- ارشدني لمراجع اعود لها أو لشخص مختص يتطوع معي ويأخذ بيدي لنساهم في إصلاح مجتمعات صغيرة خرج منها الكثير من المشاكل . ونحن مسؤولون عن علمنا الذي تعلمناه حتى لايكون لنالجام من نار والعياذ بالله .

لن أكثر في طلباتي فلقد اهبت في كلماتي ولكن لعل رغبتي في إيضاح الصوره لكم هي ما دعتني . هذا ولكم جزيل الشكر والتقدير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد :

فبداية أشكر لك ثقتك بهذا الموقع وزيارتك لنا .

أختي الفاضلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما أروع أن نرى مثلك ممن يهتم بمن حوله .. ويحاول إنقاذهم .. والأخذ على أيديهم  .

فأهنئك على نيتك الطيبة باستصلاح هذه البيوت .. والقيام بهذا العمل العظيم .. وتذكري قوله تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" .

فأنت على خير عظيم تحملين هم أمة ... ودعوة إلى الله .. وهذا ما نحتاج إليه منك ومن أمثالك في مثل هذا الوقت العصيب .

أختي المباركة ..  استمري وثابري .. وتحلي بالصبر والثبات .. ولا تجعلي كلمة لا أحد يشجعني .. أو يقف معي .. تقف في طريقك وتحبط عزيمتك العالية ؟!!  فنحن نستمد قوتنا من الله تعالى .. وإيماننا بصدق ما نحن عليه

وإليكِ هذه الخطوات المقترحة لعل الله ينفع بها:

1-أوصيك ونفسي بتقوى الله والإخلاص في القول والعمل .. فهذا هو أساس الأمر .. ووقود النجاح  .. وعبادة السر .. والعمل من دون ذلك لونٌ بلا طعم !!
2-اجعلي من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة -رضوان الله عليهم- القدوة الصالحة لك دائماً، واقرئي في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وما تعرض إليه من أذى وحصار وطرد وممن؟! من أهله وقومه وأقرب الناس إليه، ومع ذلك كله كان يشتد إصراره صلى الله عليه وسلم هو والصحابة الكرام رضي الله عنهم  على نشر الدين الإسلامي، ولله الحمد أصبح الدين الإسلامي في جميع أصقاع العالم .. ثم  انظري إلى الصحابيات كيف كانت تضحيتهن من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا ..
3-كوني قدوة – وأنت كذلك إن شاء الله – صالحة .. فإن شأن القدوة عظيم .. وإذا كانت القدوة المسلمة حاجة ماسة لكل عصر وزمان .. فإن الحاجة إليها في عصرنا الحاضر أصبحت أكثر إلحاحاً .. وذلك لما تعانيه المجتمعات المسلمة من هجمة شرسة على المرأة المسلمة خارجياً وداخلياً .. فعلى المستوى الخارجي هناك مؤتمرات المرأة والسكان  .. ومواثيق التمييز ضد المرأة ودعاوى المساواة بين المرأة والرجل...وجميعها ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب .. وعلى المستوى الداخلي هناك دعاة التغريب والعلمنة ؟؟!! وهؤلاء يسعون بخطى دءوبة لتصوير وقائع المرأة المسلمة بأنه واقع مأساوي محزن .. فهي متخلفة عن ركب الحضارة .

بائسة..مقهورة...لماذا..!!؟..لأنها الوحيدة في العالم التي لا يسمح لها بتقليد الغرب علناً .!!! نحن بحاجة للقدوة المسلمة في محيط فتياتنا في المنزل.. والمدرسة . .وحلقات تحفيظ القرآن..وأن تكون هذه القدوة قادرة على التأثير في سلوك وتوجه فتياتنا  .. وأهم من ذلك أن تتمكن من تحقيق الإشباع و الاحتواء العاطفي للفتيات !! من خلال فهم النفسيات .. وتقدير خصائص المراحل العمرية  .. والرفق واللين .. وأن يكون شعارها نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وقوله تعالى : { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ} ..
4-تشجيع الأخوات ممن يحضر عندك على العبادة وذكر الله تعالى.. والدعاء والتقرب من الله جل وعلا .. إي التربية الإيمانية .
5-مداومة الاتصال بهؤلاء الفتيات .. والسؤال عنهن .. والتقرب إليهن وتشجيعهن على البوح بكل ما في أنفسهن لتستطيعي إرشادهن وتصحيح المفاهيم الخاطئة عندهن .
6-التعاون مع الجمعيات الأخرى – كمراكز الدعوة و الجمعيات الخيرة – إي أن نهتم بالجانب الاجتماعي .
7-الاعتناء بالجوانب الاجتماعية في الأنشطة وتفعيلها بشكل جيد .. بحيث تكون هذه الأنشطة وسيلة لتحقيق مزيد من الارتباط بين الطالب والمدرسة.
8-مشاركة الطالبات قراءة المقالات والقصص والكتب – أو سماع أشرطة - عن ضحايا الشات والنت – مثلاً - .. وهي متوفّرة بكثرة.
9-أنصحك بقراءة الكتب المهمة في هذا الشأن ..ومنها على سبيل المثال .
أ – كتب السيرة – خاصة زاد المعاد –
ب-  كتب في الفقه المختصر كالملخص الفقهي للفوزان .
ج – كتب في التربية ومن أهمها كتاب  دعوة المرأة وقفات تقويمية لمحمد الدويش .

وأخيراً  لا تصغي أبداً لمن يهبط من عزيمتك .. أو يثنيك عن عزيمتك .. ومهما قيل لك اجعلي تحقيق حلمك وهدف الدعوة أمام عينك دائماً .. وثق أنك سوف تحصلين عليها بإذن الله .

وفقك الله .أخوك .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات