صديقتي لم تنس ذئبها الإنسي !
32
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اريد ان اطرح عليكم مشكلة تتعلق بصديقة لي لدي صديقة عزيزة على قلبي دامت صداقتنا 5سنوات في هده المدة كنا نتقاسم اسرارنا ولم نفترق يوما هي من عائلة محترمة وشريفة وهي تصلي باستمرار ولم تتوقف عن صلاتها يوما

 المهم هي فتاة رائعة مؤخرا اكتشفت ان لصديقتي رفيق تتحدث اليه عبر الهاتف النقال الذي اشتريته لها انا لنكون على اتصال دوما هدا الشاب تعرفت عليه عن طريق اخته التي تدرس معها واصبحا يتحدثان بالهاتف لمدة طويلة جدا ومن الهاتف انتقلت للخروج معه والركوب في سيارته

هدا هو الذي اكثر جنوني فهي لم تخاف لا من الله عز وجل ولا من عائلتها هو يوهمها بانه يحبها حبا كبيرا ويريد خطبتها والارتباط بها نهائيا وهي لم تقبل لماذا لانها مازالت صغيرة مع العلم ان عمرها 18 سنة وهي مازالت بالثانوية

 المهم ارتباطهم المحرم دام مدة طويلة حينما تقابلنا كلمتها بالموضوع نصحتها ان هادا محرم وعليها ان تتوقف من الحديث معه نهائيا وسألتها الم تخاف حينما تكون معه في السيارة من الله الم تخام من ان راها احد افراد عائلتها خاصة ان معضمهم ذكور كيف استطاعت ان تذهب معه للخلاء.

قالت انها خافت لكنه يحبها ولن يفعل لها شيئا المشكلة ان صديقتي تثق به ثقة عمياء وتظن انه يحبها قلت لها انه ان كان يحبها ما كان ليأخدها معه او يستمر بالحديث معها عبر الهاتف لساعات طويلة واحيانا يتكلمان عن امور سيئة كالزواج وماذا يفعلان

 المهم انا قلت لها ان كانت تحب الله فالتتوقف عن الحديث والخروج معه وان تبتعد عنه نهائيا وان تغير رقم هاتفها واهم كل شيء ان تتوب الله توبة نصوحة وان تندم عن كل الامور التي كانت تقوم بها..رفضت الابتعاد عنه اخبرتها انها ستخسر صداقتنا اذا لم تتوقف عن محادثته

 واجبرتها عن اختيار بيني وبينه اختارته هو اذا انتهت صداقتنا ابتعدت عنها مدة طويلة لكنها اتت الي مرة وقالت انها ابتعدت عنه لكنها لا تستطيع نسيانه وانها تعودت الحديث معه وانا اعلم انها تحدثه.

 انا حائرة كيف لصديقتي التي كانت تنصحني بالابتعاد عن الشبان تنصحني بالصلاة والتوبة اصبحت هكذا. المهم اردت ان استشيركم ربما اجد لها حل لنسيانه اخبرتها ان الحل الوحيد هي التوبة وان تدعو الله ان يبعده عن دربها

 قلت لها الدعاء يا صديقتي فقالت لا لا استطيع نسيانه .تقول انها لا تحبه ولكنا تعودت الحديث معه فقط.ارجوكم ارشدوها الى الطريق الصحيح .وشكرا.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أما بعد..  فأشكر الأخت المخلصة على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى فأقول وبالله التوفيق.

أولا: أشكر الأخت المخلصة على نصحها وحبها لصديقتها امتثالا لقوله صلى الله عليه وسلم "الدين النصيحة" وهكذا فليكن الصديق معينا لصديقه فيعمل الصالحات ناصحا ومحذرا له من الوقوع في السيئات.

ثانيا: لا شك أن ما عملته صديقتك من المحادثات والخلوة مع صديقها الأجنبي عنها فعل محرم نهى الشرع عنه قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر} وقال سبحانه: { ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا} فالنهي في الآية عن القربان يشمل مقدمات الزنا كالخلوة المحرمة. وقد قال صلى الله عليه وسلم:{ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما}
ثالثا: أحب أن اثني على نصائحك التي قدمتها لصديقتك ومن ذلك:

1- "أنا قلت لها: إن كانت تحب الله فالتوقف عن الحديث والخروج معه وأن تبتعد عنه نهائيا"
2- "وأن تغير رقم هاتفها"
3- "وأهم كل شيء أن تتوب إلى الله توبة نصوحة وأن تندم عن كل الأمور التي كانت تقوم بها"
4- "وأن تدعو الله أن يبعده عن دربها قلت لها الدعاء يا صديقتي"
رابعا: أنا معك أن "المشكلة أن صديقتي تثق به ثقة عمياء وتظن انه يحبها" وهذا مكمن المشكلة فللأسف أن كثيرا من الفتيات فيهن تضع الثقة لمن لا يستحقها..  والحل من وجهة نظري الخاصة:

-أن تتعرف صديقتك على النهايات المؤلمة لمن خاض مثل هذه التجربة المؤلمة والعاقل من اتعظ بغيره ويمكن أن تعرفيها على مثل تلك القصص من خلال قراءة الاستشارات الموجودة في الموقع وكذلك الأشرطة النافعة مثل: (الفتاة ألم وأمل) للدكتور إبراهيم الدويش..
وعليها أن تعلم أن هذا الشاب لو كان صادقا لتقدم لخطبتها لكنه يضع لنفسه المبررات غير الصحيحة مثل: أنت لا زلت صغيرة.. ونحتاج أن نتعرف على بعض أكثر..! حتى إذا أخذ ما يريد تركها تتجرع آلام الحسرة والندم.
-كما أن على صديقتك أن تكون قوية في اتخاذ القرار الصحيح والشجاع وأن تقطع العلاقة به ولتثق بأن الله سيعوضها بزوج خير منه.. ولتبتعد عن الاستسلام لعواطفها "أنا لا أستطيع أن أنساه" ولتعلم أن ما تجده من آلام الفراق أمر طبيعي فتناول الدواء المر الذي يعقبه شفاء بإذن الله تعالى خير من الاستمرار في المرض.. وأنصحها باستماع شريط ا(لقرار الشجاع) للدكتور محمد العريفي.

خامسا: أختي المخلصة استمري في النصح والإرشاد ولا تيأسي واحرصي أن تكوني مؤثرة.. واحذري أن تكوني متأثرة.
سادسا: من الدروس من هذه القصة أن يسأل المسلم ربه الثبات وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك".

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات