وثقت بالذئب فخنت أمتي !!
21
الإستشارة:


إبتئدت قصة تعلقي بالرب جلا عــلاهـ وانا بعمر الحادية عشـر اقتطعت وعد لخالقي بأني سارفع هذي الأمه للأعلى ساقف يوم الحساب انا وذريتي التي تمنيت ستكون كذرية الأمام محمد عبدالوهاب واحسن وكان هذاً الهدف الذي ساعمل عليه بالدنيا وسأجني ثمارهـ بالأخــرة

وبقيت شامخة عليه وانتهيت من مرحلة الثانوية وقررت التغرب والذهاب من القرية للعاصمة للأكمال الدراسة
تميزت بكل شيء هناك ولله الحمدومنهم طيبة قلبي التي تخذلني إحياناً امام إعدائي وجعلتني لااكراهم بل احبهم واقدم لهم المساعدات من بعد

ليس المهم ماكتبته إعلاهـ بل ماسكتبه أدناهـ ياشيخي
بالسنة الأولى بتواجدي بالعاصمة للدراسة ومابين حب الخير والسعي إليـه انضميت للأحدى القروبات التطوعية
وكنت سعيدة هناك كنت انجز واجلب للفريق مايحتاجة
وباحدى اعلاناتي باحدى المواقع عن عمل تطوعي للجنسين
وبعد انتهاء العمل التطوعي وإنجازهـ كانت هناك انتقادات

وهكذاً اتناقش مع المسؤول بمحادثة بالماسنجر
واضاف احد شباب التطوع الذي ناقشنا ببعض الأخطاء التي يجب علينا تفادياها وخلال المحادثة اضافني لديه وقبلت وياليتني لم اقبل !! تطورت علاقة الشغل الي علاقـة حب! ولكن ليس كأي حب ياشيخي!

تعلقت فيه للأجل الأخــــــــــــرة فقط وهو كذلك
كنت احكي له عن اهتمامي للأمر الأخرهـ واني عايشه للأجل تحقيق الحلم واني اقابل ألهي بصلاهـ التهجد
للأحكي له عن آمتي وحبي لها ويوم الحساب ووقفي بين يديه جلا علاهـ

ابداً اعجبه لي وابتدأت العلاقة ووماكثت شهر حتى اخبرني بحبها او بطريقها اخرى مساعدتها للأحدى الفتيات وانه اخبرهـا بعلاقتي فيه ولم يذكرني
وافاد لها بان من احبها سترضى بزواجه منكي !
وفعلاَ رضيت المهم اني لاافقد من وعدني انه سيقيم صلاهـ التهجد معي!

وبعد موافقتي ومقابلتي هذي الفتاة ومصارحته بالأمر رفضت الفكرة كلياً وطلبت منا ان نعيش كعصفورين حب وانها لاتريد ان تفسد حياتنا انتهى الأمر وتزوجت الفتاة رجلاً آخـر وتغير ذلك الحبيب لانني اصبحت احكي لزميلاتي بالفريق عن علاقتنا واننا سنتزوج عن قريب!

حتى أمي وخواتي يعرفنا بامـرهـ بديت امهد الأمور لهم
لكن بطريقة انهم سيتقدمون لي اصبحت اشتاق لصلاهـ التهجد معه وارسلت صورتي له حسب طلبه وقابلته باحدى السواق ولكن لم اتكلم معه بس شاف هيتي بالعربي سوينا شوفه شرعية

الحمدلله اعجب في وازاد امر حبه لي وكان يردد بعد ماحصل من علاقته بالفتاه الثانية الذي اراد تزوجها لتكن الزوجة الثانية بأنها وحرفيا يقول( انا ابغااااااج للأجل الأخـرة ) وكان يبكي ويبكي!!

المهم بعدهـ بفترة ولعدهـ اسباب
1-لاني اخبرت كذا فتاة بالفريق بامر حبنا وانا زواجنا قريب
2-جرحته بتلك الأخبـار

واتصل علي وهددني بتلك الصورة اللي ارسلته له على الرغم من وعدهـ لي بمسحها وكذلك باختراق ايميلي
بان يجعل اصحابه يفعل ذلك تعجبت وخفت!! أيعقل ان يجن جنونه للأجل ذلك لما لايفتخر أليس ذلك هو الحق!!
بأننا سنتزوج عن قريب

انتهت العلاقـة احست بذلك انني خاااااااااينه لربي
الذي وعدته لاانفع ان اكون ام ومربية لذرية خير للأمه
اصبحت اخجل من مقابله ألهي بالصلوات اصبحت اتهرب من الصلاة احيانا اجمعها اهرب من سجادتي كرهت نفسي
احس باني دنيه لاانفع لتلك الأمة

افكر بالأنتحار بجديةاتذكر كلام والدي لي بأن انتبه ولااثق في احد وقد ذكروا لي قصة احدى الفتيات التى تطوعت للخير وتعلقت بشاب وفضحها كنت اقول بنفسي ليس ذلك الشاب بنفس الذئاب

اننا احببنا بعض للأجل لقيا الرب بأحسن الأعمال
شيخي اسباب ثقتي بذلك الشاب
1- مظاهر الألتزام
2- عدم سما ع الإغاني
2-عدم التدخين وغيرهـ من الامور التي تظهر كشاب صالح تقي زاهد بالدنيا؟؟

شيخي انا افكر جدياً بالأنتحار اطلب من الرب ان يرحمني وينزع روحي انا خائنه للأمتي مخلفه لذلك الوعد الذي احكيه لخالقي بصلاتي اريد ان ادفن تحت التراب لااصلح لبنيان امه بل للأفسادها

لان اسماح نفسي واخجل من مقابـله ألهي بصلاتي
وبديت اصفي اموري بالدنيا وكاني ساودع بعد شهر ين
مشاريعي للأمه وايقاظها من جديد تقريبا بديت اوزعه على عدهـ اشخاص

واستعد الان لوضعه على عرض بور بونت حتى لما اموت مايحتجون لي لان الشريكة بتلك المشاريع ماااااااااااتت افكر بالإنتحاااااااااار

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد فأشكر الأخت المستشيرة على ثقتها بهذا الموقع كما أشكر الأخوة القائمين عليه على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى فأقول وبالله التوفيق.

أولا: أحيي في اختنا الكريمة همتها العالية، ورغبتها الجادة في خدمة دينها وهذا ظاهر بوضوح في قولها:"وأنا بعمر الحادية عشـر اقتطعت وعدا لخالقي بأني سأرفع هذي الأمة للأعلى.. ذريتي التي تمنيت ستكون كذرية الأمام محمد عبدالوهاب وأحسن وكان هذاً الهدف الذي سأعمل عليه بالدنيا وسأجني ثمارهـ بالآخرة" وأسأل الله أن تتحقق هذه الأمنية وما ذلك على الله بعزيز.

ثانيا: أرى أنك قد فسوت على نفسك كثيرا فالمسلم معرض للخطأ والتقصير في جنب الله تعالى وهذه طبيعة البشر "فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" فهذا أبونا آدم عليه السلام خلقه الله بيده وأسجد له ملائكته ونهاه عن الشجرة فعصى ربه وأكل منها لكنه لم ييأس من رحمة ربه ولم يقنط بل تاب من ذنبه واستغفر ربه فكانت العاقبة {ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى} تأملي معي لقد رجع بعد توبته من ذنبه بالاجتباء، والهداية. وهذا نبي الله موسى عليه السلام قال: { رب إني قتلت نفسا فاغفر لي} فكانت النتيجة {فغفر له} وهو ولي من أولياء الله وأصفيائه.

ثالثا: أختي الكريمة إن الله تعالى لم يخلقنا معصومين من الخطأ كما هو الحال في ملائكته { لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون} بل خلقنا وهو أعلم بنا من أنفسنا ولذا نادانا بقوله: {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن  الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم} وأقول لك: إن قنوطك من رحمة الله تعالى أعظم معصية مما وقعت فيه من خطأ. فبادري بالتوبة وقد قال الله تعالى {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما} وقد قال العلماء: "رب ذنب أورث خشية خير من طاعة أورثت عجبا"

رابعا: لا شك أنك أخطأت في تكوين تلك العلاقة بذالك الشاب ولو كانت كما ذكرت من أجل عمل خيري والتعاون على قيام الليل وأعظم من ذلك أنك أعطيتيه صورتك ومكنتيه من رؤيتك "كما سميتها رؤية شرعية" وهذه ليست من الرؤية الشرعية لأن الرؤية تكون للخاطب ومن غير خلوة. لكن نحمد الله أن انتهى الأمر إلى هذا الحد ولم يتجاوزه ولعل الله تعالى حفظك بسبب طاعتك وصلاحك فالطاعات من أكبر أسباب حفظ الله تعالى للعبد.

خامسا:احذري من كيد الشيطان ووسوسته وهذا ظاهر في قولك: "لا أنفع أن أكون أم ومربية لذرية خير للأمة أصبحت أخجل من مقابله ألهي بالصلوات أصبحت أتهرب من الصلاة أحيانا أجمعها أهرب من سجادتي كرهت نفسي أحس بأني دنيه لا أنفع لتلك الأمة" بل كنت أظنك بعد خطئك ستزدادين من العمل الصالح امتثالا لأمر الله تعالى:{وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} وهذا المتوقع من أمثالك من الصالحات.

سادسا: احذري أختي الكريمة من مجرد التفكير بالانتحار ففيه خسارة الدنيا والآخرة فقد ثبت في الحديث الصحيح أن "من قتل نفسه بشيء عذب به في نار جهنم" نسأل الله السلامة.

سابعا: لعل في هذه القصة عظة وعبرة للفتيات اللاتي يثقن بأمثال هؤلاء الذئاب ولو تظاهروا بالصلاح أو العمل التطوعي.

ثامنا: أنا متفائل بأن تكوني بعد هذه الموقف خيرا مما كنت من قبل وأنا واثق بأنك ستنجبين للأمة أولادا صالحين ينفع بهم الإسلام والمسلمين لكن كوني متفائلة.

تاسعا: استعيني بالدعاء على تحقيق أمنياتك وأتمنى أن تتواصلي مع الموقع عن حالك بعد عملك بهذه الاستشارة.. أسأل الله أن ينفع بك ويسعدك في الدنيا والآخرة.

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات