كيف أنقذه من تأثيرهم السلبي ؟
33
الإستشارة:


بعد التحية ،،
لي ابن عم في الثامنة عشر من عمره ومشكلته أنه خسر أغلب علاقاته مع أبناء عمومته غير الأشقاء بسبب توجيه من أبناء عمومته الأشقاء مع عدم قناعته بذلك وتأثير ذلك عليه نفسياً لإنه غير مقتنع ولكن مجرد إرضاء لهم ، وما إن يناقشهم بذلك حتى يقولون له نحن أكبر منك سناًمع أن الفرق لا يتعدى السنتين ، وبحسب معرفتي ومدى علاقتي به حيث أصبحنا كالأخوان فهو بعقليته يكبرهم جميعا، حاولت أن أقنعه بأن لايفعل شيئاًغير مقتنع فيه ، يحاول ويستمر لفترة ولكن يرجع مرة أخرى لتنفيذ مايقولون مع عدم قناعته بذلك ..

أتمنى تكرمكم بذكر السلبيات لذلك وماسينتج عن ذلك في المستقبل ، وإسداء النصائح له ، للإنني سقوم بتحويل مايصلني منكم إليه مباشرة ، وأتمنى سرعة الرد حال تواجد استفسار أو بالإجابة على هذه الاستشارة

لكم تحيتي ،،

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مرحبا بك أخي العزيز " أبو خالد " . وأشكرك على حرصك على ابن عمك ، وعلى أن يرتقي إلى المستوى الإيجابي الذي يجب أن يتحلى به الإنسان المثالي .
وبخصوص ما جاء في رسالتك : فإن من المؤسف أن يقتاد الإنسان وأن يتبع ما يراه الآخرون سواء أكان في الصواب أو في الخطأ وأن يكون تابعاً ذليلاً لا يملك الإرادة ولا القرار .

فان كان يقتاد لما فيه الخير له فهذا خير ، ولكن أن ياقتاد للأعمال السيئة التي تجلب له العديد من المشاكل في المستقبل وتجعله يخسر القريب والبعيد ، هنا كان لابد من أن يغير من أحواله من السيئ إلى الأفضل .

قد يكون من الأسباب التي جعلت ابن عمك بهذا الحال : ضعف الشخصية ، وكثير من الأبناء يعانون من ضعف الشخصية بسبب عدم التوجيه والإرشاد الصحيح من الوالدين ، ونحن لا نصب اللوم على الوالدين فقد يكون الأب أو الأم لم يحصلا على التعليم الكافي أو لا يملكون الثقافة العالية التي تمكنهم من تقوية شخصية أبنائهم ، وقد يكون التعليم موجودا ولكن لا يجد الوالدان الوقت الكافي للتوجيه والرعاية لأبنائهم وهنا يكون الخطأ .

والنصيحة التي يجب أن تصل إلى ابن عمك :
1- أن يكون رجلا له شخصيته وقراراته ومبادئه التي يواجه فيها مجتمعه ويواجه بها الآخرين .

2- أن تكون لديه الشخصية الايجابية و التي من خلالها يبرز و يعامله الآخرين بشكل خاص ، وليس كما يقوده الآخرون .

3- أن الانقطاع عن الأقارب وعن بقية أفراد الأسرة دون سبب واضح وملموس لا يجب أن تكون من صفات المؤمن ، حتى وإن وجد سبب لذلك فبذلك يكون " قاطع رحم " ، والإسلام ورسولنا الكريم يوصيانا بعدم قطع الأرحام .
وصلة الرحم واجبة وقطيعتها محرمة ، ومن الكبائر . قال القرطبي رحمه الله : ( اتفقت الملة على أن صلة الرحم واجبة وأن قطيعتها محرمة ) ، والدليل على ذلك قوله تعالى : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) .

وطالما يا أخي الكريم أبا خالد توجد عدم قناعة لدى ابن عمك بما يفعل فالتغير موجود بإذن الله ، ولكن يحتاج منك بذل المزيد من النصح والإرشاد لابن عمك وإن أمكنك أن تصطحبه إلى بعض المشايخ ومن تجدهم أهلا للخير والنصح وأن تخبره أمامه وتجعله ينصحه لما فيه الخير له في دنياه وفي آخرته ، وأنت بذلك مأجور ونسأل الله أن يجزيك خير الجزاء على حسن صنيعك وحرصك على فعل الخير وتبديل المنكر إلى عمل صالح .

ونسأل الله لكم التوفيق والسداد الدائم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات