مع أختها حتى في النوم !
15
الإستشارة:


ابنتى عمرها خمس سنوات واختها ثلاث سنوات والمشكلة انها باستمرار لا تنام الا وهى تمسك يد اختها او تحسس على وجهها هى بالفعل حنونة معها ولكن هذا الفعل يضايقنى

 خاصة انها لا تستغنى عنه حتى وهى نائمة بالفعل تمسك يد اختها وتحسس عليها وحتى اختها تتضايق منها وانا اخاف ان يكون لهذا الفعل معنى اخر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أهلا وسهلا بك يا عزيزتي نانسي :

أسعد الله أوقاتك وملأ قلبك ووقتك بذكره وشكره .
 
فالحمد لله أولا وآخرا ، أما بعد:

فقد أنعم الله عليك بنعمة عظيمة وهي قلب الأم الذي يتلمس المشاعر الحانية ، ويضم الأيادي الدافئة ، ولدي سؤال:
هل أنت مشغولة عن ابنتك؟ هل تمضين وقتا ممتعا معها؟ لماذا لا تنام الطفلة في حضنك؟ وتبحث عن حضن أختها الدافئ الجميل؟ .

عزيزتي: نعم . إحساسك دقيق، وهناك حنين مفقود لدى الطفلة تعوضه بهذه الممارسة الهادئة!! لكن يجب التنبه له: فابنتك ذكية جدا وصامتة جدا ، فتحاوري معها وضميها إلى حناك الدافئ واغمريها بمشاعر الأمومة الجميلة بتوازن واعتدال.

ولا تنسي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ((مروا أولادكم بالصلاة لسبع وفرقوا بينهما في المضاجع))رواه أبو داود  

ونظرا لأن الطفل بحكم تأثير العولمة ووسائل الإعلام يتعرض لمؤثرات كثيرة فحاولي التفريق بين الطفلتين في المضاجع أي عند النوم، بحيث تكون هناك استقلالية في السرير والفراش واللحاف، وفد تكون الألوان الجميلة والرسوم الهادئة سببا لحب الطفلة لفراشها.

وعليك بالتحنن إليها والتقرب منها ولتكن قراءة قصة قبل النوم وهدهدتها سبيلا ناجعا لها .
حما الله طفلتيك وجعلهما قرة عين لك .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات