كيف أتعامل مع ابني المخترع ؟
8
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

طفل عمره 12سنه فوقه ولد وبنتان
وتحته ولدان وبنت..
علاقته مع أخوته وأخواته ممتازه..
وخاصة مع أخواته يحبهم كثيراً..ويحب مساعدتهم من غير تذمر..بعكس إخوته.
ويثور إذا رئى دمعة إحدى أخواته على خدها..سوى كان من إخوانه أو من برا..
 
محول غرفته إلى معمل للإختراعات.. يحب تحويل الأجهزه إلى أجهزه مختلفه على حسب طلبه...
إذا تلف جهاز في المنزل لايحب أن يرميه..وإنما يستعمل معداته لصناعه أجهزه أخرى...
محول غرفته إلى برج مراقبه..بحيث يراقب كل من بالمنزل عن طريق غرفته.
إخترع جهاز..يكشف عن طريقه الذي يقترب من غرفته لمن وطأ بقدمه على الدرج أو بلإقتراب من باب غرفته بإصدار إناره.
والعديد من الأجهزه الأخرى..

المشكله الأولى...
أعطب جميع أجهزة المنزل..وإذا أعجبه جهاز وطلبنا منه إصلاحه يتعمد إتلافه..لكي نرميه ليستخدمه في صناعة جهاز أخر.
والمشكله بأني لارجعت لغرفته..لقيته صالح ومشبك معه أجهزه أخرى..

غرفته كومه من النفايات..وإذا أردت تنظيفها أو أن أرمي بعض المعدات يرفض ذالك ويرفض تنظيفها.تحت سريره كومه من المعدات التالفه.
كطائره قام بصنعها تتحرك بجهاز عن بعد..وغيرها من الألعاب القديمه التي قام بصناعتها..وغيرها من الأجهزه التي لاأعرف كيف تعمل..
أفكاره دائما خياليه..كأن مره رأني أحمل من الثلاجه علب كراتين لأخرجها إلى الخارج وأعود لأغلق الثلاجه..نظر إلى وقال :
أمي..هل تريدينني أن أجعل الثلاجه تغلق نفسها بعد إخراج الذي بداخلها..مثل باب المدخل تماما..يغلق من تلقاء نفسه
الطريقه سهله..فكرت فيها ووجتها سهله جداً..قلت لاشكراً...أنا بحاجه إلى ثلاجتي..

عندما كان عمره سبع سنوات..
لايحب شراءة الألعاب,,يحب صنع ألعابه بنفسه..ويكتفي بألعاب أخوته..وإذا تلفت لعبه من ألعاب أخوته..يستخدمها لصناعة لعبه أخرى ..
وعندما أذهب به إلى محل الألعاب..لأشتري له..يبحث عن لعبه لها جهاز معين يريده...وعندما يعود للبيت يقوم بإتلافها وأخذ منها مايريد.
أو يأخذ لعبه لها جهاز للتحكم عن بعد ..ويقول هذه تفيد للجهاز الذي عندي..أو يتفحص الألعاب الغريبه التي في المحل
كيف تعمل...

المشكله الثانيه..
ليس لديه أصدقاء في المدرسه..
وعندما أسأله يقول بأنه لم يجد إلى الأن الأصدقاء المناسبين..جميع الأولاد الذي يقابلهم  جميعهم غير مناسبين
مع أنه الأن في المرحله المتوسطه.
مع أنه محبوب...ويجبر الأخرين على الضحك بكلامه..ويحب الإختلاط بالأخرين.
وخاصة مع الذين يستفيد من علمهم..
أغلب الأولاد الذين في المدرسه أو في الشارع يحبونه كثيراً..
دائما حديثهم طارق....وطارق..
أو إذا عاد إلى  المنزل..يلتفون حوله إخوته الصغار وأخته..ويصرخون طارق جا..
بعكس إخوته..
يكره المدرسه كثيراً...وإذا قلت لماذا؟
قال لأن المعلمين..يرفعون الضغط..ودايم كلامهم...اص ولا كلمه..ولاَّ ولانفس.
وبعض المعلمين يجيبون بالنوم...كأنهم يسون فينا تنويم مغناطيسي.
لدرجة بأن واحد من الشباب الي وراي
يقول بأني تحلمت بأني أتمشى في شارع من شوارع باريس...
 
دائما يقول لي:والله كرهت المدرسه..ولولا الشهاده كان ماكملت.
أغلب وقتي صامت في الفصل لاأستطيع الحركه..كأني مقيد.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأم العزيزة صاحبة الاستشارة : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار وشكرا على ثقتك .
 قرأت إفادتك مراتٍ عدة علني أصل إلى ما يمثل مشكلة حقيقية لدى ولدك فلم أستطع الاهتداء لمشكلات - هي من وجهة نظري أنا شخصيا - مشكلات في الولد ، فعلى عكس ما رأيت أنت أرى أنا مشكلة مجتمع وبيئة تبدو إلى حد ما غير معدة لرعاية الأطفال الموهوبين ، كذلك أحسب أن فكرة النموذج الذي يجب أن يكونَ عليه الولد - ذلك النموذج الموجود في خيالك وخيال كل أم هذه الأيام - أحسب أن له دورًا في إشعارك بوجود مشكلة يتسبب فيها ولدك ، فأنت تطمحين إلى نموذج الولد المرتب الذي يفرح باللعبة ويحافظ عليها وترين في ابنك هذا مخربا !

ابنك كما ترين غير متوافق مع مدرسته ولا سعيد بمدرسيه ، لكنه كما يستشف من الإفادة صاحب مستوى دراسي جيد وإن لم تذكري صراحة ، وحتى لو لم يكن كذلك فكم من مخترعين ومبتكرين ومكتشفين أمثال إديسون ونيوتن وآينشتين ممن أضافوا للبشرية كثيرا كانوا من غير المتفوقين دراسيًا ، ومهمة كل أم أن تراقب طفلها إذا كانت لديه هواية الفك والتركيب لأي شيء أو للعبة ، وعليها أن تبدأ في التنبيه على أهمية أن تجعله يقرأ في الموسوعات العلمية التي تشرح للطفل كل شيء عن عالم الاختراعات وتخبره عن الحالة النفسية التي يتعرض لها المخترع أثناء شرارة الاختراع ، فهناك فرق بين الموهبة الفنية كالغناء والتقليد والرسم والتفكير العلمي أو الخيال العلمي الذي يجب أن ينمى في الطفل وإلا سوف يختفي ، ولهذا فالفكرة إذا قبلها المحيطون بك فهي خيال علمي ، وإذا لم يتقبلها المحيطون بك فهي مجرد خيال وهمي لا يصلح للتطبيق .

الحقيقة أن ابنك هو الذي يستشعر عديدا من المشكلات ونحن كمجتمع مقصرون في حقه ؛ لأن المفترض هو أن تكونَ لمثل هذا الولد مؤسسات تعليمية خاصة يجد فيها دروسا تناسبه ومدرسين مدربين للتعامل مع أمثاله ومساعدتهم على تنمية قدراتهم ومواهبهم ، كذلك يجد فيها أقرانا يشعر أن حديثه معهم مفيد بحيث يفيد ويستفيد ، بينما الوضع الحالي يجعل ابنك مظلوما إلى حد بعيد .

ولعل من الممكن أن تبحثي له عن نادٍ لرعاية أمثاله من الموهوبين إذا تعذر وجود مدرسة ، فمثل هذا النادي يمكنُ أن يقوم بتنمية قدرات الأطفال الذين لديهم استعداد للابتكار عن طريق محاضرات من أساتذة الجامعات في التكنولوجيا والكهرباء والفيزياء وغيرها ، لمساعدة الطفل الذي يمتلك الفكرة والخيال على تحويلها إلى نقاط محددة ؛ ليصل إلى شكل الاختراع ثم يبدأ في عمل " الماكيت " أو النموذج الأولى للاختراع ، تخيلي أن هذا هو المطلوب! من المجتمع ، وأما أنت فشجعيه واصبري وشجعيه وتحملي لأنك يوما ستفخرين وكل العائلة – بمشيئة الله - بأن هذا المخترع العظيم ابنكم .    

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات