كيف يصلح حال أخي ؟
24
الإستشارة:


 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 وبعد :أولا أشكركم على المجهود الرائع الذي تبذلونه في مساعدة المسلمين جعله الله في موازين أعمالكم
 
ثانيا:لدي أخ يبلغ من العمر 25 سنه وهو بكر والدي
ومنذ طفولته كان شقيا عنيدا وصاحب مشاكل وبارع في الكذب لم يفلح في دراسته فقط إكتفى بشهادته
الإبتدائية والدي أستاذ حاول معه بشتى الطرق والوسائل لكي يدرس ولكن دون جدوى ,,نظرته سوداء تشاؤمية

 كل مايدخل مجال عمل ليس سواء فتره ثم يتركهاإشتغل في الجمعية ثم بعد فتره تركهاوعمل سواق باص وصدم عليه وفتح له محل وخسر وباعه لم يفلح بأي شيء والداي تعبا كثيرا منه فعلوا كل مابوسعهم حتى يعزوه لكن للأسف لا يتحمل المسؤوليات ودائمايأخذ

قراراته بنفسه لا يشاور والداي أبدا وبعد فتره أصبح همه السيارات ماأن يشتري سيارة إلا سرعان مايجد بها عيباوثم يبيعها ويشتري أخرا وهكذا ولكن الأدهى والأمر أن الأن تعرف على فتاة عن طريق الترقيم وهذه الفتاة أصبحت تهاتفه وهي أكبر منه بسنه وعاطله لا دراسه ولا عمل كحال أخي

ووالدة تلك الفتاة من دولة عربية قرر أخي أن يتزوجها دون مشاورت أهلي فتملك عليها وبعدها علمنا وأصبح يذهب إليها كثيرا ويطلب المال من أبي كي يحضر لها الهدايا ,, كيف يقدم على الزواج وهو بلا عمل والان حصل خلاف بينه وبين زوجته وأصبح نفسيته لا تطاق

جالس يومان في غرفته لا يخرج منهاويعامل أمي بجفاف أمي حزينه جداا من حاله حتى الصلاة متهاون بها لا يخرج إلى المسجد ولكن إذا طلبت أمي منه أغراض يذهب يحضرها لكن يادكتور أمي جداا متعذبة منه أرجووكم أفيدونا مالطريق الذي يجب أن تسلكه أمي تجاه أخي

علماأن أمي  هي الإنسانه الوحيده التي تتعامل معاه ونحن علاقتنا به سطحيه جداا ليس سوى تنفيذ أوامره .. الكل يئس من حاله مالحل لإصلاح حاله
دينيا ودنيويا أفيدونا جزاكم الله خير الجزااء وبارك الله فيكم .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

 فأشكر الأخت المستشيرة (ملاك) على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة فأقول وبالله التوفيق.

أولا: أحيي في الأخت حرصها على أخيها وهذه مبادرة تذكر لك فتشكرين عليها، وأبشري فالحرص على هداية الآخرين قريبا كان أو صديقة، ستظهر عليك وعلى ذريتك بالخير والبركة بإذن الله تعالى.

ثانيا: يظهر لي أن المشكلة في الأخ أنه لم يرب على  تحمل المسؤولية في صغره واستمر معه حتى كبر، ولذا لا بد أن يشعر بمسؤوليته عن تصرفاته، وقراراته وأن النفقة على نفسه، ومع ذلك لا تحرمونه من النصح والمشورة.

ثالثا: يظهر لي أنه بحاجة إلى عبارات التفاؤل، وإعادة الثقة بنفسه، وأن الخطأ طريق الصواب، ويذكر له قصص بعض المبدعين والمخترعين الذين فشلوا مرات حتى نجحوا، وأن النجاح ليس مرتبطا بالحصول على الشهادات، وعليه أن يكتشف جوانب الإبداع في نفسه ولعل الله أن يفتح له أبوابا من الرزق لا يحتسبها.
 
رابعا: أتمنى من والدتك وفقها الله تعالى أن تقترب منه أكثر وأن تجلس معه جلسة حوارية في مكان مناسب كمطعم.. وأن تطلب منه التحاور في حاله وأن تقدم له التوجيه المناسب لما فيه خير دينه ودنياه.

خامسا: لابد أن يبين له أن أهم أسباب السعادة أن يحسن المسلم علاقته بربه قال تعالى: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة} ولا مانع من الاستفادة من الكتب الآتية: 1- كتاب (دع القلق وابدأ الحياة) 2- وكتاب (الوسائل المفيدة للحياة السعيدة) للشيخ السعدي، 3- وكتاب (لا تحرن) للقرني.
 
سادسا: لا مانع من الاستفادة من طبيب نفسي ولو من خلال الهاتف الاستشاري لمركز التنمية الأسرية بالأحساء من خلال الاتصال بالرقم (920000900) .

سابعا: من أعظم ما يملكه المسلم الدعاء لا سيما دعاء الوالد لولده، وكذلك أنت أختي الكريمة وعلينا أن نتحرى مواطن الإجابة، واعلمي أختي أن الله على كل شيء قدير.

ثامنا: أما علاقته بالفتاة قبل الملكة عليها (العقد) فهي علاقة محرمة، وبعد الملكة عليها هي زوجته، وكان ينبغي أن يستشيركم في اختيارها زوجة لكن لعله توقع الرفض منكم، وأما اختلافه مع زوجته فيحسن أن يبين له أرقام الهواتف الاستشارية الأسرية، أو المواقع الاستشارية المأمونة كهذا الموقع ليستفيد من استشاراتهم النافعة بإذن الله تعالى.

أسأل الله تعالى لي ولكم حياة سعيدة.              

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات