أنا ، وزوجي ، وأهله ، والمعاناة رابعتنا .
38
الإستشارة:


تزوجت في اسرة من منطقة مختلفة حتى في الكلام والطباع والاكل حتى مع مرور الوقت كنت اجالسهم لكنهم كانوا يضعون الحواجز بينناخصوصا الام والاخت الكبرى التي لم تتزوج بعد وهي في سن كبير جدا مع مرور الوقت لاحظت اهتمام الجميع بزوجات الابناء الاخرين قبلي اكثر فهم من نفس العائلة فكانوا يفصحون لهن بكل شيء بالعكس مني انا فاحسست بالغربة واصبحت اعاني تدريجياحتى اصبحت لااختلط بهم كثيرا

 ثم اصبحت اعالج نفسي من الاكتئاب لى طبيب نفسي ثم حدث امرا لم اتداركه الا بعد فوات الاوان حيث وجدت خلافات بيني وبين زوجي فدهبت الى اهل زوجي اشكي لهم حيث لعبت بي الشكوك كثيرا تجاه زوجي وكان الحل لانهاء هده الشكوك هومعرفة ماضي زوجي بواسطة اهلة وبالفعل اخبروني عنه لكنهم شوهوا صورته وبالغوا كثيرا وعدت الى البيت هائجة على زوجي وكشفت الامر له واوضح لي ان عشر في المية صح والباقي كدب

وبقيت مع زوجي المنهار اهدئه وهو يبكي من صدمتة من اهلهثم صدقته انه برئ من كل ما قيل وبعد فترة اخبرن اخواته ابيه بكل ما حدث واتصل بوالدي يشكو له قلة ادبي وطبعا البنات اخبروا والدهن بكل ماقلت ولم يخبرنه بما قلن لم يهتم ابي باي شي ولم يكلمني واصبحت مشكلة بين الوالدين ابي وابيه حيث انه لم يوبخني على الاقل ولم يعد يدعووالدي لاي مناسبه على العكس من والدي حتى كان يوم خطبة اخ زوجي ولم يكن لدي جوال حتى اتصل على زوجي كي ياخدني وكان لدى زووجة اخ زوجي جوال وطلبتها فقالت لي اختبري زوجك فهو لايعرف رقمي وغيري صوتك وكلميه وبالفعل اغوتني وكلمته وانتهت المكالمه بانه لم يرد بعد ان وجد الرقم لغريب وبعدها بلحظات راحت تشكي وتبكي لاخوات زوجي تقول اني اريد ان افرق بينها وبين زوجها عندم يعرف زوجها من زوجي انه رقمها ويفارقها فحاولت ان افسر وانا ابكي لكن لاجدوى لم يتعاطف معي احد

 وفسرت لزوجي واخبرني انه تريد لي مشكلة مع زوجي لاسباب عائلية ثم كان لديهم عشاء اليوم التالي ولم ارد ان احضره لكن زوجي اصر ودهبت ولم يستقبلني احد وخرجت غاضبة وعدت للبيت وانا ابكي ومن دلك الوقت وهم في صف زوجات الابناء وانا لااحد يهتم بي وحدث في زواج الاخوة ان اهملنني ولم يعرفنني على احد وفعلت مايرضي زوجي وهم لم يدعوا اهلي للزواج واهلي قدموا الدعوة لهم والحظ زوجي يبتعد عني رغم ماافعلة لامه واخواته من احترام مادا افعل حتى زوجي اخبره اني ربما حاملا فتغير وجهه وقال لي لست مستعدا واصبح يلمح لي بالزوجة الثانية كثيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على النبي الأمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :
أختي  الكريمة  ( أم علا ) : أسأل الله الرحمن الرحيم أن يفرج همك ، وينفس كربك ، ويسعدك في الدنيا والآخرة ، ويؤلف بين قلبك وقلب زوجك وأهل زوجك على الخير  .. آمين .

أختي الفاضلة  : جوهر هذه المشكلة صُنِعت بيديك البريئتين ، فيداك أوكتا وفوك نفح ؛ دون أن يكون لك قصد للنتائج التي ترينها الآن على أرض الواقع بينك وبين زوجك ، ثم بينك وبين أهل زوجك . ولذا فإني أوصيك بالتالي :

أولاً : اقرعي باب السماء . .
أصلحي ما بينك وبين الله ، بالمحافظة على الصلاة في وقتها ، وكثرة الذكر ، والبعد عن الغيبة والنميمة ، وعن مشاهدة ما لا يرضاه الله  . . وإن كنت  أرجو أن تكوني ملتزمة بذلك إلا أنها للذكرى  - والمستشار مؤتمن – ، ثم عليك أختي بالدعاء وخصوصاً في صلواتك وخلواتك وآخر الليل ، وليكن  بقلب منكسر ، وتذلل وافتقار لما عند الله . " فإن العبد لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله، فأرشده تعالى إلى أن يسأله في كل وقت أن يمده بالمعونة والثبات والتوفيق ، فالسعيد من وفقه الله تعالى لسؤاله ؛ فإنه تعالى قد تكفل بإجابة الداعي إذا دعاه، ولا سيما المضطر المحتاج المفتقر إليه آناء الليل وأطراف النهار " (  تفسير ابن كثير ج 1 ص 139  ).

وقال وهب بن منبه رحمه الله : قرأت في الكتاب الأول: إن الله يقول: بعزتي إنه من اعتصم بي فإن كادته السموات ومن  فيهن، والأرض بمن فيها، فإني أجعل له من بين ذلك مخرجًا (  تفسير ابن كثير ج 6 ص 204  ).
وقال الشاعر :
وإني لأدعو الله والأمر ضيق
على فما ينفك أن يتفرجا
ورب أخ سدت عليه وجوهه
أصاب لها لما دعا الله مخرجا

ثانياً : أصلحي ما بينك وبين زوجك  . .
إذا أردت استقرار حياتك الأسرية ، وراحتك النفسية ؛ فأقفلي وبالشمع الأحمر ، وإلى غير رجعة البحث عن ماضي زوجك  . . تعاملي معه كما ترينه الآن أمامك ، بل تعاملي معه على أنه بأحسن صورة ، وأجمل خُلق ، وأفضل لباس . أشعريه بثقتك به وإن ظهر لك خلاف ذلك ، اعملي على أن يشعر حين دخوله مملكتك أنه في مملكة السعادة والراحة والهناء . ليشم منك أجمل طيب ، وليرَ منك أحسن لباس ، وليسمع منك أعذب مفردات ، وليأكل من يديك أفضل طعام  . . استمتعي بحياتك معه  . . اشكري له القليل ليحرص على بذل الكثير  . . واعملي على ألا تدخلي أحد كائنا من كان بينك وبين زوجك .

ولتتأملي هذه الوصية من أم لابنتها ليلة عرسها :
" خطب عمرو بن حجر ملك كندة، أم إياس بنت عوف بن محلم الشيباني، ولما حان زفافها إليه خلت بها أمها أمامة بنت الحارث، فأوصتها وصية، تبين فيها أسس الحياة الزوجية السعيدة، وما يجب عليها لزوجها فقالت: أي بنية : إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك، ولكنها تذكرة للغافل، ومعونة للعاقل . . ولو أن امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها، وشدة حاجتهما إليها - كنت أغنى الناس عنه، ولكن النساء للرجال خلقن، ولهن خلق الرجال . .
أي بنية: إنك فارقت الجو الذي منه خرجت، وخلفت العش الذي فيه درجت، إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فأصبح بملكه عليك رقيبا ومليكا، فكوني له أمة يكن لك عبدا وشيكا. . واحفظي له خصالا عشرا، يكن لك ذخرا.

أما الاولى والثانية :  فالخشوع له بالقناعة، وحسن السمع له والطاعة.

وأما الثالثة والرابعة :  فالتفقد لمواضع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشم منك ألا أطيب ريح .

وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت منامه وطعامه  ؛ فإن تواتر الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة .

وأما السابعة والثامنة : فالاحتراس بماله والإرعاء  على حشمه  وعياله ، وملاك الأمر في المال حسن التقدير، وفي العيال حسن التدبير .

وأما التاسعة والعاشرة : فلا تعصين له أمرا، ولا تفشين له سرا، فإنك إن خالفت أمره أو غرت صدره، وإن أفشيت سره لم تأمني غدره ، ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهتما، والكآبة بين يديه إن كان فرحا " ( فقه السنة ج 2 ص 234 ) .


ثالثاً : ضعي حداً لتعاملك مع أهل زوجك   . .
فبعد الأحداث التي ذكرتها في تعاملك معهم ، أرى أن تضعي حداً لتعاملك معهم ، وذلك حتى تنجلي الغمة التي بينك وبين زوجك ، وحتى تري منهم  ما يدل على تحول إيجابي في تعاملهم معك . .
أعود مؤكداً على  ألا تجعلي أحداً منهم بينك وبين زوجك . . وقللي من زيارتهم إلا للضرورات ، ولتكن بقدر الحاجة فقط . . انشغلي ببيتك وزوجك . . وليكن بعلاقتك مع الله ما يغنيك عن علاقاتك بمن يفتح لك أبواب المشكلات . .
ولاحظي أنه لا يلزم أنهم سبب المشاكل  ؛ فلكل فعل ردة فعل ، فقد يكون لبعض تصرفاتك سبب في تعاملهم السلبي معك .

رابعاً : الزواج الثاني . .
لا تجعلي موضوع الزواج الثاني كابوساً يهدد حياتك . . فالزواج الثاني أمر مشروع للزوج ، وقد سبق لذلك قدوتنا صلى الله عليه وسلم . . نعم اعملي على أن يرى فيك زوجك ما يشغله عن غيرك . . فبذلك تكسبي ما تريدين .

خامساً : القراءة والاطلاع . .
ليكن لك زاد من القراءة والاطلاع لتوسيع ثقافتك في التعامل مع الآخرين ، وعن كيف تكسبين من حولك  . .

وإني في انتظار أخبارك الإيجابية بإذن الله لنقيم المرحلة المقبلة .

وأخيراً . .  أسأل الله لك التوفيق والنجاح ، والسعادة والفلاح ، وأن يحقق أمنياتك ، ويجعل حياتك الأسرية سعيدة هانئة ، والله أعلم ، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات