أحس بشهوة عارمة تجاه الأفارقة .
27
الإستشارة:


انا سيدة ابلغ من العمر40 سنة متزوجة وسعيدة مع زوجي ولكن مشكلتي انه عندما ارى رجل اسمر البشرة او بالاصح من الجنسية الافريقية  احس بشهو عارمة للمارسة الجنس معة ارجو تفسير الحالة وحلها مع خاص الشكر

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار ، ونشكرك على ثقتك . حيرتني بياناتك في الحقيقة ولا أدري كيف تكونين ربة منزل في خانة المهنة وذكرا في خانة الجنس ؟ على أي حال ما علينا ، ولكنني أتمنى أن يهتم من يكتب لنا عبر هذه البوابة بوضع بياناته الصحيحة والتأكد من ذلك ، فعلى مرسل المشكلة أن يوقنَ أن المستشار النفسي سيتعامل مع المادة المكتوبة التي سيرسلها صاحب المشكلة على أنها تمثل معظم ما يمكنُ وصفه من جوانب المشكلة ، وكلما أعطانا صاحب المشكلة معلوماتٍ أكثر كلما أصبحنا أقدر على مساعدته .  

من المهم يا سيدتي قبل أن نتمكن من إعطاء رأي فيما تشتكين منه أن نعرف تفاصيل أكثر بكثير مما ذكرت ، فدائما يفضل ترتيب الأعراض ترتيبًا زمنيا ، مع بيان التاريخ التقريبي لبداية ظهور الأعراض ، وإذا كان كل ما تشتكين منه هو عرضٌ واحد فمنذ متى ؟ فحسب بياناتك وما ذكرته في سطور استشارتك القليلة أنت تبلغين من العمر أربعين عاما فمنذ متى ظهر عرض الشهوة الجنسية العارمة التي تنتابك عندما ترين رجلا أسود البشرة ؟  

وهل تكون تلك الشهوة العارمة مصحوبة بتخيلات جنسية معينة ؟ كذلك ما هي الخبرات السابقة على ظهور ذلك العرض سواء كانت تلك الخبرات مادة فيلمية أو مادة مكتوبة تعرضت لها ؟ هل تخيلت نفسك تمارسين الجنس مع رجل أسود البشرة مثلا ووجدت ذلك التخيل ممتعا ؟  
 كذلك يهمنا أن نعرف كيف تتصرفين في مواجهة ذلك العرض ؟ كما يجب ذكر مسار كل عرض من الأعراض بمعنى هل زادت شدته مع الوقت أو قلت أو ظلت كما بدأت وهكذا ، فهل أثر ذلك على سلوكك فعلا وهل أدى إلى اضطراب علاقتك بزوجك أو أثر على استمتاعك جنسيا معه ؟  

كذلك من المهم أن تعرفي أن أقصى ما نستطيع تقديمه عبر الإنترنت هو أخذ انطباع عن الحالة من خلال المادة المكتوبة وإعطاء بعض التوجيهات والإرشادات ولكننا لا نستطيع تقديم حل مشكلة خاصة إذا كانت كمشكلتك هذه وإنما نرشدك إن استطعنا إلى من يستطيع مساعدتك في ذلك بإذن الله ، واقرئي ردنا السابق على هذه الصفحة تحت عنوان: هل أنا مذنبة بهذه التخيلات ؟ ، لعلك تجدين فيه ما يفيدك ، وتابعينا بتفاصيل أكثر .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات