سيقتلني أبي لا محالة !!
41
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمه الله  
ما أدري من وين أبدى بس ارجوكم رجاء خاص الرد على رسالتي في اقرب فرصه لانني ع حافه الهاويه ..اكتب لك هالرساله وانا استمع لايات من سوره الزمر ( قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقطنوا من رحمه الله )

 أعلم يقينا ان رحمه الله واسعه لكن مالسبيل أجد نفسي تائهه عمري 21 سنه .. من يوم كان عمري 16 بدت قصه الضياع تعرفت على شاب واستمرت علاقتي به سنه ونصف كنت اكلمه بجوال امي لكن بعدها علم ابي وواجهني طبعا انضربت و..و..

حتى بدأت افقد الامل ان أبي سوف يرحمني احظرت بندول وأكلت مايقارب 18 حبه بعدها بدقائق اصبت بتسمم كامل في الدم ونقلت الى المستشفى .. كنت أعلم ان انتحاري سيؤدي بي الى النار لكن لم استطع تحمل تعذيب أبي لي ..

بعدها ولمده 6 اشهر لاحد في المنزل يكلمني او يتعامل معي غير اختي الي تصغرني ووالدتي اما بقيه اخواني وابي فلا اعلم عنهم شي كأني منبوذه أأكل لوحدي واجلس لوحدي حتى السلام مايردونه علي كنت دائما اتذكر كيف كان ابي يعاملني حين كنت في المرحله المتوسطه

 كان يعاملني بقسوه جديده حتى وصل الامر به انه تحرش بي جنسيا احس بأنني مهشمه اخبرت امي بما حدث لم تعر الموضوع اي اهميه وكان شي لم يكن لكن انا بداخلي كل ماتذكر كيف كان يتحرش بي احس بكره شديد له  .. وبعد تخرجي من الثانويه اعطتني امي جوال لحاجتي له عند الذهاب والرجوع من والى الجامعه

 وانعادت الكره مره اخرى تعرفت على شاب اخر وبعد مده علم أبي مره اخرى لاكن في هذه المره ثار بشكل جنوني خاصه عندما ذكرته وقلت له انت من تسبب علي وذكرته كيف كان يعاملني في صغري وانه الان يعطف على اخواتي ولا يعاملهن مثل ماكان يعاملني ماذنبي انا حتى اكون الضحيه ..

اخذ يظربني حينها ايقنت بأنه سيقتلني لا محاله خرجت من الغرفه ورميت نفسي من الدور الثاني اصبت بكسور لاكن لم أمت .. ذهبت بي امي لمعالجين نفسيين لكن سرعان ماتركتهم كنت امتنع عن الذهاب بحجه انني لست مجنونه .. عدت الى البيت وليتني لم أعد ..

 اصبحت فتاه بلا هدف ااكل وانام واذهب للجامعه لاكن لاحد كان يحبني الكل يكرهني تعرف على الثالث والرابع والخامس أصبحت غير واعيه اتصرف كالمجنونه مع العلم ان امي تستغرب مني تقول انتي فتاه ذكيه وتدركين عواقب الامور تخصصي في الجامعه ليس بالسهل فأنا ادرس برمجه حاسب

 لكن استغرب من نفسي من تصرفاتي اقع في مصيبه واخرج منها ثم اقع في مصيبه اكبر منها اتوب ثم اعود .. الان يبدو لي انني وصلت الى نهايه الطريق علم أبي بوضعي وانني اكلم شباب .. لم يتحدث ولا بكلمه فقط قال لي سوف ااقتلك انت وهو في يوم واحد ..

انا الان على هاذا الحال لي اسبوع وانا اعيش في رعب وخوف لا يعلمه الا الله انتكست حالتي اصبحت فقط من سماع صوت ابي يتحدث اصاب بحاله هستريه الى الان لا اعلم ماذا سيكون مصيري .. استعنت بالله ولجأت اليه والى الان وانا ادعو الله ان يفرج مانا عليه الان واقسم اني لن اعود لهاذا الفعل مره اخرى لكن ماذا يفيد ندمي فموتي قريب لا محاله ..

 اكاد اموت من كثر التفكير في مصيري المجهول افكر هل احاول الانتحار مره ثالثه ام اهرب من البيت خاصه ان احد اولئك الذين كنت اكلمهم عرض علي ان اهرب من البيت وهو سيتولى امري ووسيذهب بي الى مدينه اخرى حيث انني اسكن بالرياض ويسذهب بي الى جده او جازان ..

ماذا افعل هل انتحر ام اهرب ام اصبر لعل الفرج قريب ارجوك ارشدني فالشيطان يلعب فيني ؟؟لا اريد ان ابقى في البيت اخرجوني مما انا فيه اريد ن ابدأ حياه جديده .. اعلم انني في محك الطريق اما انا يقتلني ابي ويرتاح مني او ان يرزقني الله بزوج يسترني ..فبقائي في البيت اصبح امرا مستحيلا ..

 كل الطرق استخدمتهاففي المره الاولى تدخل خالي وهدأ الموضوع وفي المره تدخل أخي الاكبر .. لكن هذه المره الكل يرفض التدخل حتى امي ترفض ذالك تقول ان تدخلت او تكلمت فإن أبي يهددها بالطلاق ..

 الكل يرفض مساعدتي ماذا افعل اعيش حاله من الخوف لا يعلمها الا الله في كل يوم يمر علي اقول اليوم سوف اموت  .. هل أنتحر او أهرب ؟؟انقذوني مما أنا فيه ارجوكم .. انتظر ردكم بفارغ الصبر لا حرمك الله الاجر ...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. وبعد:
 
فأسأل الله أن يكشف عنك .. ويعوضك خيراً .. ويهدي قلبك .. ويعجل لك بالفرج .. ويرزقك زوجاً طيباً وذرية صالحة .. آمين.

وصلتني رسالتك والتي تذكرين فيها حال مع أبيك  .. وعلاقته معك .. وقد تعاطفت كثيراً معك .. ولقد اتصلت على الإخوة في هذا الموقع المبارك لمعاجلة ومتابعة وضعك وهم حريصون على ذلك كل الحرص ..وستجدين الرقم آخر الرد .

وأما الآن فدعيني أقول لك :

أختي العاقلة .. تأكدي أن هذه الحياة التي ترينها مظلمة وحالكة السواد سرعان ما تتبدل وتتغير، وسترين إن شاء الله شعاع الأمل يأتي إليك بالخير والرزق.. نعم رزق الله لك – الزوج الصالح- الذي ستصير معه الحياة طيبة وردية هنيئة بإذنه تعالى .. فدوام الحال كما يقولون من المحال .. فتفاءلي بالخير تجدينه بإذن الله .. واعلمي أن ما يصيب الإنسان في هذه الحياة من ابتلاء .. فهو مأجور عليه من الله تعالى مادام أنه كان راضيا بقضاء الله وقدره .. فاصبري واتقي الله .. والله قد وعدك بالمخرج .. و واسع الرزق .. كما قال الله تعالى: " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ " .

أحسني الظن بالله . فالله عز وجل يقول في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ما شاء"  

أختي .. ظني أن الله سيفرج عنك .. وأن الله ما ابتلاك إلا لأنه يحبك .. وأن الله إذا أحب قوما ابتلاهم .. فمن رضي فله الرضا .. ومن سخط فله السخط ..
واعلمي أن الله لم يخلق الخلق ليضيعهم .. بل تكفل بأرزاقهم ومعاشاتهم .. وأوكل بهم حفظة ولم يجعلهم هملا. فرزقك مكتوب مقدر مسطر في لوح محفوظ لن يحرمك أحد منه إذا قدر الله أن يصلك في الوقت الذي حدده سبحانه .

والزواج من ضمن الأرزاق .. وسيأتيك في الوقت الذي قدره الله .. ولن يحجب الرزق عنك أحد يقول عليه الصلاة والسلام : " واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام، وجفت الصحف".

فلا تقلقي وأملي بالله خيراً، وتفاءلي وأبشري بالفرج .

أختي الكريمة :

مما يزيد تعجبي منك .. أنك تعلمين أن ما تفعلينه – من العلاقة الهاتفية - خطأ وحرام .. وسبَّب لك المشكلات مع الآخرين ؟ ومع ذلك تستمرين فيه ؟!! ونتيجته الحتمية .. غضب الله سبحانه .. وتضييع وقت على السراب .

والشاب يا أختي يحب أن تكون له صديقة أو عدة صديقات .. ويحب أن يحادث هذه في الهاتف .. ويجلس مع تلك على الشات .. وربما يطمح إلى أكثر من هذا وذاك .. ويحصل عليه من فتاة غافلة باسم الحب .. والحب من ذلك براء .. لأن الحب يعني الاحترام .. ويعني المسئولية .. ومن يعرف أنك تحادثينه من وراء أهلك لا ينطوي على أي احترام لك .. أو أية مسئولية تجاهك .

أختي الفاضلة .. من أصعب ما ذكرته في رسالتك هو [ موضوع الانتحار] .. بل وحاولت فعله بل وفعلتيه ؟!!

ولهذا .. اعلمي أنه من قتل نفسه فقد يئس من رحمة الله عز وجل .. يقول الله تعالى: " إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ " ... ولذلك بادر إلى قتل نفسه .. ولهذا جاء في صحيح البخاري أن رجلاً في من مضى قتل نفسه فقال الله جل وعلا في الحديث القدسي: (عبدي بادرني بنفسه قد حرمت عليه الجنة). فتحرمي من الجنة !!، وتكوني ممن قال الله تعالى فيهم: " وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً " .. فهل تقدرين على هذا العذاب .. وهل تتحملين نيران جهنم والعياذ بالله ؟ .
 
أختي الكريمة : عجلي بالتوبة النصوح قبل الممات .. ومن شروط التوبة النصوح: الندم على ما فات .. والعزم على عدم العودة .. والانقطاع عن الذنب .. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .

ابدئي صفحة جديدة مع الله .. الجئي إلى الصلاة ..اخشعي .. قومي الليل .. تأملي كتاب الله .. وأنصحك أن تقرئي في التفسير فهو خير عظيم .. وأقترح عليك تفسير (تيسير الكريم الرحمن ) للشيخ عبد الرحمن السعدي .
أكثري من الدعاء والتضرع .. وعليك بدعاء الكرب : " لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض رب العرش العظيم"، ودعاء ذي النون: "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" فالله عز وجل يقول:" أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ "[ .

وأنت مضطرة .. ولن ينقذك مما أنت فيه ويفرج عنك إلا الله عز وجل، فالتوبة والرجوع إلى الله والأعمال الصالحة تجلب السعادة إلى المرء .

وكلما ابتعد العبد عن ربه كلما ضيق عليه في حياته .. ورزقة فشقي وسلط الله عليه بذنوبه فلا تعجبي من تسلط والدك عليك إذا كنت قد تركت الصلاة، وأهملت عبادتك، يقول تعالى: "وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ" .
 
وأذكرك بآية عظيمة مبشرة يقول الله فيها: " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَهُ مَخْرَجا ًويَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ " .

وأما ما يتعلق بجانب تعامل الوالد معك .

فأنا أتفهم معاناتك معه .. وأتفهم القسوة التي تشعرين بها .. والجروح التي تقطع قلبك من جراء ذلك ..
ولكن !! دعيني أكون صريحاً معك أخيه .

أليس للوالد عذرٌ فيما ما فعله .. أو لنقل على وجه دقيق أليس له عذرٌ في بعض ما فعل .

فأنت في نظره قد وقعتي في علاقة مع شاب !!! وهذا من أشد الأشياء على النفوس الحرة !! فماذا تريدينه أن يفعل ؟! هو أخطأ في جزء من التعامل .. نعم .ولكن لما يغيب عنك دور أنت في الموضوع ؟!! ومن هنا .. أتعجب منك لما كررت الخطأ ؟!

وهنا أقول لك :

أختي الكريمة .. الأب مهما قسا وجفا فهو أب .. أمرنا الله ببره والإحسان إليه .. ولم يحدد الله صفة الآباء الواجب برهم .. بل جعل الله الإحسان للوالدين طاعة له سبحانه .. فبرك لأبيك هو واجب عليك وفرض.. والله سبحانه وتعالى سيحاسبه على غلظته وقسوته معك، لقد أمرنا الله ببر والدينا .. حتى و إن كان الأب كافرا .. فإن الله تعالى قد أمر ببرِّه .. والتلطف في معاملته .. ولا يجب مخالفته إلا في أمر فيه معصية الله،  قال تعالى: " وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً "..
ولكن دعيني أقف مع قولك [ كان ابي يعاملني حين كنت في المرحلة المتوسطة كان يعاملني بقسوة جديدة حتى وصل الأمر به أنه تحرش بي جنسيا ]  ؟؟!! وهذا الأمر يحتاج إلى معرفة متى وقع وكيف وقع ؟! وهل لازال مستمراً ؟! وهل والدك على استقامة في دينه ؟!

كل هذا يهمني أن أعرف الإجابة عنه .. ولكن لعل فيما ذكر كفاية ..

أخيراً :  أنصحك وبشدة إذا لم تتغير الأمور وخشيتي من تطور الأمور أن تتصلي عاجلاً بهذا الرقم لمتابعة حالتك .. [ 920000900 ]

آمل أن أسمعك عنك خيراً .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات