والداي يقذفان زوجتي !
12
الإستشارة:


تزوجت ورزقت بولد وبنت الااننى  دائما اتعرض للسخرية والاستهزاء من قبل الناس يقولون سترت زوجتك  اى لم تتزوج الا با العاهرة واتفاجاء بهدا الكلام الشنيع الباطل واكتشفت با ان امى هى التى اشا عت هدا الخبر واذاعته  فى القرية رغم انه بهتان وقذف وزور وكذب  ومرة قال لى ابى باان زوجتك خدعتك الليلة التى دخلت عليها والدم النازل منها ليس الادم الحيض يعنى ليس دم البكارة

واصيبت بوسواس وشك فى زوجتى عندما سمعت منه هذا الكلام الباطل وبدات اتفكر  فى الايام الاولى من زفافنا لكى اتاكد من هذا الكلام واخبرت الزوجة با الكلام الا انها اقنعتنى وقالت لى اتشك فى عفتى وطهارتى هذا ما تعيرنى به امك وابوك دائما الا اننى جزاكم الله خيرا منذ سماعى هذا الخبر اصيبت باحباط نفسي وقلق دائم  اكره امى التى سببت لى هذا الاحباط والوساوس وكذالك ابى

 ودائما افكر فى تطليق الزوجة  الااننى اقول سارتكب معصية كبيرة لانها لاذنب لها وهى بكر لم تخدعنى وما يقولونه ليس الاحربا نفسية كلامية الا انا شخصيتى ضعيفة لاتقدر على سماع مثل هذه الاشاعات الباطلة ولا ارضى بها لانها اشاعات ظالمة --وظلم ذوى القربى اشد مضاضة على النفس من وقع السيوف المهند ----

اريد منكم جزاكم الله خيرا حلا شافيا لهذه المشكلة التى عيشتها  منذ ما يقرب من خمس سنوات احباط وظلم وتصغير وانتقادات واتهامات باطلة هل ساطلق الزوجة لارتاح من هذا البهتان ام ماذا سافعل   ----ادعوا الله با اسمه العظيم الاعظم ان يحقق لمن اوجد حلا لهذه المشكلة ما يتمناه من امور الدنيا والاخرة امين

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:




الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد  : فإني أسأل الله العظيم ، رب العرش الكريم أن يصلح ما بين والديك وزوجك وأن يعيذكم من الشيطان ووساوسه وأن يجمع بينكم على الخير وأن يجعلك قوياً في الحق وأن يعيذك من الظلم ... إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير .

أخي الكريم أحمد  :
أولاً : المشكلة كما يبدو من وصفك لا تكمن في زوجتك وإنما في والديك ، فأنت تقول بأن أمك هي التي أشاعت الخبر ، وأبوك يعيرك بذلك . أما زوجتك فكما تقول لا ذنب لها ، وهي بكر لم تخدعك كما يزعمون ، ولما أصبت بوسواس وشك من جراء ما يقولون أقنعتك وذكرتك بحالها حين دخلت بها .
إذن المشكلة لا تكمن في زوجتك وإنما في والديك ، فعليك أن تسعى جاهداً في إقناعهم بالكف عن اتهام زوجتك وتخويفهم بخطورة هذا الأمر عليهم ، وهم يعلمون حد القذف الذي جاء مشدداً لخطورة التعرض لأعراض الناس . وهي إن لم تأخذ حقها في الدنيا فسوف تأخذه في الآخرة .
ثم حذرهم من خطورة أن ينشأ أولادك على سماع ذلك ، فإضافة إلى تأثيره المباشر على شخصياتهم وثقتهم في أنفسهم سوف تتزعزع ثقتهم بأحد الطرفين ( والديك أو والدتهم ) بل ربما أصبحوا يحملون في صدورهم كراهية وحقداً لأحد الطرفين . والأقرب أن يتجه ذلك لوالديك .

ثانياً : رغم وصفك الجيد للمشكلة إلا أن هناك بعض المعلومات لم تذكرها مع أهميتها لفهم المشكلة وحلها . على سبيل المثال : متى بدأ والداك في الحديث عن زوجتك ؟ وهل كانا راضيين ابتداء عن زواجك بها ؟ وما الذي دفعهما إلى اتهام زوجتك ؟ وهل لذلك علاقة بتصرفات زوجتك وعلاقاتها ؟ بمعنى هل تقوم زوجتك بما يثير الريبة حولها ؟ أو أن الأمر لا يتعدى خصومات بينها وبين والديك لسبب آخر ( لا علاقة له بوجود تصرفات مريبة من قبل زوجتك ) ؟

إن الإجابة على هذه التساؤلات تمكنك من فهم دور كل من والديك ودور زوجتك في المشكلة ، وبالتالي تستطيع أن تطالب كل طرف بتحمل مسئوليته والتصرف بطريقة تهدف إلى حل المشكلة لا تضخيمها .

ثالثاً : ثم ما دورك أنت - وهو الأهم - في المشكلة . هل ضعف شخصيتك أو حالة التردد في اتخاذ موقف مناسب سبب في حدوثها أو تضخمها ، ثم ماذا  تستطيع زوجتك أن تعمل لترد عنها إدعاء والديك في ظل ضعفك أو ترددك ؟ وبما أن المشكلة مؤرقة لك فقد تكون فكرت في حلول فما هي ؟ ففي ضوء فهم المشكلة حدد الخيارات المتاحة أمامك ، وضع في قائمة إيجابيات كل خيار وفي قائمة أخرى سلبياته ، ثم قارن بين الخيارات واضعاً في الاعتبار أن أي خيار تسلكه ربما يتضمن سلبيات ، لكنه من باب أخف الضررين .

ربعاً: اتق الله فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، فقد وصفت ما رميت به زوجتك بأنه بهتان وقذف وزور وكذب ، وإذا كان الأمر كذلك فمن الظلم أن تشك في زوجتك ، ولا تنس أن الأصل براءتها ، ولا يزول الأصل إلا بدليل بين . ثم لا تنس أن أطهر النساء اتهمت في عرضها ولم يزدها ذلك إلا شرفاً ورفعة عند الله ، حيث أنزل براءتها قرآناً يتلى إلى يوم القيامة ، وما ذلك إلا لعظم الأمر .  

أخيراً : أكثر من دعاء الله بأن يهديك ويزيل همك وغمك وأن يصلح لك زوجك وذريتك ووالديك وأن يكف ألسنة الناس عنك فلا يذكروك إلا بخير ، والله أعلم   .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات