طفلي يمارس العادة السرية .
11
الإستشارة:


عمر ابني الآن ثلاث سنوات تقريبا وعندما رأيته يحاول اللعب باعضائه التناسلية منذ ستة اشهر لم اكترث علما مني ان الوضع طبيعيي في هذا العمر (عند استشارة طبيبة الاطفال) ولكن الامر بدا يتطور اذ بدأ يختبئ في زاوية ويمارس ذلك .
  كنت مشغولة عنه معظم النهار لاني موظفة و زوجي كان مسافرا في تلك الفترة. وباستشارة طبيبة اخرى بدات معالجته بالتالي : تركته لمدة اسبوع و لم اقل له شيئا مع انه يعلم اني اراه(وكنت من قبل اضربه مع اني اعلم بعدم جدوى ذلك) و بعد اسبوع اخفته بان وضعت بعض اللون الاحمر على جسمه و قلت له بان هذا دم و بنفس الوقت اخذت اجازة و جلست بجانبه و حاولت طمانته و العب معه و شراء الالعاب المنمية للذكاء والتي تستهلك الوقت له .
 اقول بعد ذلك انه تحسن كثيرا و قلت ان المشكلة ستنتهي عدما يعود زوجي  و نرجع لنعيش ببيتنا و لكن الامر ازداد سوءا اذ رجع يختبا في غرفته ونا الان حائرة لا ادري ماذا افعل و من استشير حيث ان الاستشارات النفسية في منطقتي تكاد تكون معدومة او معتمدة على الادوية .
جزاكم الله خيرا في ارشادي ونور الله طريقكم.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم .
الاستثارة الذاتية سلوك طبيعي عند الأطفال . وأكثر حدوثا بين 15 إلى 19 شهرا من العمر  وهو جزء من الاهتمام العام للأطفال بأعضاء أجسامهم وهذا السلوك يعززه الشعور باللذة عند اللعب بأعضائهم التناسلية . ظاهريا كل الأطفال مولودون بسلوك جنسي فلوحظ أن الأجنة الذكور يحدث لهم انتصاب داخل الرحم .
  لقد ذكر أن الجنسين يقومون باستثارة أنفسهم جنسيا ويحدث ذلك شعورا باللذة . وقمة ممارسة هذا النشاط في السنة الأولي من العمر ، ولكن قمة ممارسة العادة السرية هي في العمر بين 2 إلى 3 سنوات .
من المعلوم أن الأطفال في المرحلة العمرية من 2 إلى 4 سنوات لديهم زيادة في الهورمونات الجنسية ، وهذا مرتبط مع زيادة الرغبة والتوجه الجنسي . بعد ذلك ينخفض مستوي الهورمونات الجنسية . ويستمر مستواها منخفضا حتى قبل مرحلة البلوغ التي يميزها ارتفاع مفاجئ في الهورمونات الجنسية .
هذه المقدمة عن موضوع مشكلة ابنك أتمني أن تكون أعطتك تفسيار لما يحدث منه . وبما أنك فشلت بمفردك  في توجيه انتباهه إلى نشاط يعوضه عن هذه الممارسة فأنا أنصحك بمقابلة أخصائي أو أخصائية علم نفس لدراسة مشكلة ابنك والتخطيط لوسائل  يمكن أن تساعد في أن يقلع عن هذه العادة وتعديل سلوكه ليتجاوز هذه المرحلة العمرية .
مع أمنياتي بالتوفيق .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات