كيف أبعد عن هذه المادة القذرة ؟
18
الإستشارة:


اكتب مشكلتي هذه لعل ان يكون فرجي على يديكم     مشكلتي الكبرى في اني اتعاطى تلك المادة القذره التي تسمى الشمه ولقد حاولت الفكاك منها فلم استطع منذ خمسة عشرعاما وأنا أحاول تركها دون جدوى

 مشكلتي الأخرى هو التفكير الدائم في الناس فأنا في الأصل أعاني من اكتئاب وخوف اجتماعي وأريد ان تكون الحلول غير طبيه فلقد يئست من المجال الطبي فعزلتي وعدم اختلاطي بالاخرين يجعل الناس تتحدث عني

 فكم مرة حاولت ترك الدراسة بسبب ذلك لحساسيتي المفرطه من كلام الناس ،اصبحت اذا ذهبت مجتمعا انتظر كلامهم عن هدوئي وصمتي بل اصبحت اهتم بمشاعرهم اكثر من مشاعري بل وأحزن لعدم رضاهم عني وهذا يجعلني افرط في صلواتي فتكون حركات بلا معنى

 وهذا يزيدني بعدا عن الله ،كنت احاول ان اتخلص من تفكيري بهم بالانشغال بذكر الله لكن التفكير مسيطر علي قد يكون هذا التفكير في مواقف او تصرفات محرجه حصلت معي امامهم اوحتى مواقف عاديه بتفاصيلها بالكلمة والنظره

كنت اتمنى ان اتخلص من مشاكلي تلك واحصل على وظيفه فأنا بحاجة اليها لقد ضاعت سنوات عمري ولكنني الأن لا اريد الدنيا ومافيها أريد ان يكون همي الوحيد هو الله واتمنى ان اصل الى درجة الاحسان واعيش الحياة الحقيقيه في جنة الدنيا

 فأرجو منكم ان تساعدوني على ذلك وتدلوني على الحلول المناسبه لمعاناتي واكبرها الشمه           ارجو ان تكون ردودكم خالية من القسوه وجزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


نحمد الله سبحانه وتعالى ونصلي ونسلم على رسوله الكريـم .

   أختي الكريمة : في البداية أبشرك بأنك على خير عظيم وأن قلبك ينبض بحب الله ورسوله وينزعج من هذه المعصية ، وهذا في بداية المشوار يكفي للتغيـير .. وهذا الفرق بينك وبين من يقوم بالمعصية وقد أحبها واقتنع بها ودعا إليهـا ، وأنت الآن على مفترق طرق وعليك الآن أن تقرري ما هو الثوب الذي يجب أن ترتديه . هل هو ثوب العودة والحياء من الله والخشية منه أم الآخـر الذي بدأ كرهه منـك ولله الحمــد ؟؟

   وإليك هذه الخطوات والله أسأل أن يجعلها سبباً في أن يكتب اسمك في الصادقين المقربين عنده سبحانه وتعالى :

1.   ذكرت في سؤالك عند عودتك للصلاة أنها مجرد حركات تؤدينها وهذا في حد ذاته مزعج لديك وأبشرك بأن هذا الإحساس دليل خير في داخلك ودافع للقرب من الله عز وجل ، وعندما لا تجدين هذا القرب فإن عدم الرضا يظهر عليك .

2.   لا تكتفي من الطاعات بالصلاة فقط فهناك الشفاء الذي لا يقبل حتى التجربة ألا وهو كتاب ربك الذي قال الله فيه (وننزل من القرآن ما هو شفـاء ..) وقوله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ ..) .

3.   استعيني بعد الله عز وجل بالصحبة الصالحة التي هي أقوى سلاح خاصة في مثل هذه الأيام .

4.   لا تخبري أي إنسان بهذا الأمر الذي ابتليت به لكونها معصية (وإذا بليتم فاستتروا) .

5.   ضعي لنفسك خطة تدريجية ليبدأ العد التنازلي في تعاطيك لهذه الآفة المحرمة .
6.   اشغلي نفسك بالأعمال التطوعية وهى كثيرة جداً وهذا العمل سيشغلك بإذن الله عن أمور كثيرة جداً من التي تعانين منهـا .

7.   ذكرت في سؤالك هذه العبارة (لقد ضاعت سنوات عمري) .. أختي العائدة إلى الله إن ضياع الأعمار لا تكون إلا بالمعاصي واستثمار الأعمار لا تكون إلا بالطاعات فقط ، أما الزواج والإنجاب وأمور أخرى من حياة الناس ليست إلا محض ابتلاء فالمتزوجة مبتلية وكذلك الغير متزوجة والفقير والغني في ابتلاء وهذا مما لا يخفى عليك .

8.   كلمة أخيرة أقول لك .. تعرفي على الله أكثر وأكثر حتى تعيشي الإنس معه والخوف منـه وحبه سبحانه وتعالى .. عندها ستزهدين ليس في المعصية فقط وإنما من الدنيا بأكملهـا . وفقك الله لما يحبه ويرضاه وجعلك داعية للخير ترفعين راية أمة محمد صلى الله عليه وسلم .  

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات