كيف أخبر أبنائي بأن والدهم طلقني ؟
20
الإستشارة:


السلام عليكم
انا امراه طلقت منذ سته اشهر وذلك بسبب تعنت الزوج للعلم هو مسجون في برطانيامنذ1998  لانه اتهم بالارهاب فك الله اسره

المهم يا سيدي لقد عشت معه خمس سنوات فقط وثمان سنوات عشتها بدونه وانا والحمد لله احتسب واصبر راجيه من الله أن يعوضني في الاخره المهم انا الان لا اعرف كيف ابلغهم وهم حزينين لفقده فهم لم يروه منذ خمس سنوات لاني بقيت في لندن ثلاث سنوات ومن ثم تعرضنا لضغوط شديده من الصحافه ولاني خفت على اولادي فقررت العوده

انا اريد ان اخبرهم لاني لااعرف الظروف فربما اغير رأي واقرر الزواج لاسيما ان عمري 38  ثم اني متخوفه ان خبأت الخبر يسمعوه من غيري اضافه انا خائفه اكثر شي ان يلوموني (مع العلم اني لم اطلب الطلاق ),ويكرهوني لاني الام التي تربي وتعاقب عند الخطأ وتضرب احيانابينما هم في شوق شديد لابيهم مع العلم اني لم ولن اثيرهم عليه ودائما اجيب سيرته بالخير حتى يستمرون في حبه وهذا ايضا يخفف عليهم الشي الاخر ان ابيهم عندما حدثته اخبرني انهم ان علموا وسئلوه  انه سيقول لهم ان امكم لم تسمع كلامي وعصت الله لذلك طلقتهاومعصيتي هي اني استخدم الليموزين اثناء ذهابي للمستشفى او مدرسة اولادي لاني ليس لدي احدوان وجد ليسوا دائما على استعداد لتوصيلي .

حتى اهله صدموا عندما علموا السبب لانهم كانوا يعتقدون اني انا التي ربما اطلب الطلاق وليس هو ولاتقول لي انه اراد اعطائي حريتي لانه سالني  عندما اخذوه وقد رفصت و الذي يريد ان يفعل ذلك ليس بعد ثمان سنوات (اعمار اولادي كما يلي الولد 12.5 سنه والبنت 10.5 والثالثه 7.5 وجزاك الله خيرا وسامحوني للاطاله وارجو الرد سريعا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، حياك الله أختي وفرج عنك وأزال حيرتك .. مع الشكر على ثقتك الكريمة ..
أختي العزيزة : أولا أسمحي لي أن أهنئك على اهتمامك بصحة أبنائك النفسية ومراعاة نفسياتهم بل ومصلحتهم ،عوضك الله تعالى على صبرك ، وفرج عن زوجك .

 ثانيا : اعلمي أن الخيرة هي فيما اختاره الله ، وما حصل لك ولزوجك ولأبنائك لعله خيرة لكم ، حاولي التقرب من أبنائك والتماس همومهم ومشاركتهم حتى التفاصيل الصغيرة من تفكيرهم ، والاجتماع بهم وأخذ رأيهم في الموضوع تمهيدا قبل الاعتراف ، مع بيان السلبيات المترتبة على وضعك وأوضاعهم في مثل هذه الحالة ، وكوني واضحة معهم ومحددة فيما تقولينه لهم ، مع بيان أن ذلك لا يعني الفشل ، وأنه أمر مقدر بالأساس وخلفه حكمة وفيه خيرا للجميع بإذن الله تعالى ، وحاولي أن يشاركك الجميع بوضع حلول لما أنتم فيه ، وذكري الأطفال بتضحياتك وصبرك في سبيل نموهم السليم وسعادتهم ، دون ذكر أبيهم بسوء أو تقصير .

 استعيني بالله تعالى ، ولا تقدمي على خطوة جديدة قبل الاستخارة ، ثم استشارة ذوي الخبرة ، مع رصد أو تسجيل أحسن الاحتمالات ، وأسوأ الاحتمالات التي من الممكن أن تحدث في أي إجراء تقومين به ، على سبيل المثال : سجلي لديك عشر نقاط سلبية في حالة إخبارهم وعشر نقاط إيجابية لنفس الحالة .

توكلي على الله وخذي بالأسباب واحسمي أمرك دون تردد ، وتذكري هذا المثل : ( المصيبة أرحم من انتظارها ) ، حيث انتظار حدوث أمر نتوقع خطره أو ضرره يفتك بأعصابنا ويوترنا وقد يؤثر علينا في اتخاذ الإجراء السليم ، أبعد الله عنا وعنك كل سوء ، أطلبي العون من الله ، وأشعري أولادك بأهميتهم وقدرتهم على تحمل المسؤلية ، وليكن ذلك بهدوء وعقلانية وتفهم وسعة بال .
 أعانك الله ووفقك إلى طريق الصواب .  

مقال المشرف

في العيد .. كيف الصحة؟

عيدكم مبارك .. وأسأل الله تعالى لي ولكم ولحجاج بيته القبول..
كلنا ننتظر ابتسامات أحبابنا في الع...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات