أكره الحياة ، والرجال ، ونفسي !
27
الإستشارة:


انا فتاه عازبه عمري 30 سنه اعمل معلمه بمنطقه بمدينه غير عن مدينتي التي نشات بها طفولتي مدلـله  ومازلت مدلـله لاني الصغيره بين اخت وثلاث شبان متزوجون كلهم .

وان اعاني مشكله السمنه وانتقاد الاخرين لكني جميله الوجه وهذا يعطيني بعض الثقه مشكلتي اني حساسه جدا لا احتمل المسوليه بعض الاحيان لكني كريمه وحنونه وطيبه القلب لدرجه السذاجه اصبحت بالاونه الاخيره اشعر بالكابه والوحده القاتله رغم ان ابي وامي معي بالمدينه التي اعمل بها وهذا يجعلني اشعر بالذنب انهم تركو مدينتهم المفضله من اجلي .

كذلك احببت شخصا متزوجا واستمرت علاقتي معه 4 سنوات ولكن لم اخرج معه ابدا احببته لدرجه العشق ولكنه عاد لزوجته بعد ان حطم قلبي كانت علاقتنا حبا عذريا والنظرات من بعيد لكن خاب ظني به فقد اححبته بصدق  

اعلم اني اخطات لكن كنت احبه لغرض الزواج بس لم يحدث واحمد الله اني حافظت على نفسي بعدها تقدم لي شاب وتم عقد القران وكنت له نعم الزوجه المحبه كنت ادلعه واغني له واضحك معه قدرت ظروفه الماديه وساعدته في الحصول على عمل كنت الزوجه والحبيبه والصديقه لكن قبل الزفاف بدا يطمع بي ماديا لدرجه انه طلب مني شراء سياره له عندها طلبت الطلاق وتطلقت قبل الزفاف وايضا احمد الله انه لم يمسني

اشعر بخيبه امل كبيره لقد تحطم قلبي صرت اكره الحياه ونفسي والرجال ما صرت اثق باحد ولا اريد ان احب او اتزوج لقد اعطيت قلبي وما قصرت بشي بس ما وجدت ابسط الاشياء وهي الحب والاهتمام اشعر اني بلا حظ اني غير مرغوبه من اي رجل اشعر انه لا احد يريد حتى يشعر بي او يحبني او يسمعني احس بالوحده انا مومنه بالله وبالقضاء والقدر لكن حتى الناس يتحدوثون اني مطلقه وعانس وبلا حظ اريد ان احب نفسي كما هي اريد ان اتقبل الواقع اشعر اني اريد ان احب وان احد يحبني بس لم اجد ذلك وهذا سبب تعاستي كيف استطيع تقبل الواقع وكيف استطيع ان احب نفسي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة سهى : أهلا وسهلا بك على موقعنا المستشار .
 سؤالك الأخير كيف أحب نفسي سؤال جدير بالنقاش ، كيف يحبُّ الإنسان نفسه ؟ وبصراحة هذا سؤال صعب ..... ويحسن أن أرجئ الإجابة أو محاولة الإجابة المفصلة عليه ، طبعا هناك تلال من النصائح والمعلومات والإجابات لهذا السؤال لكنني أرى الإجابة صعبة ما تزال ؟

وأحسب باختصار أننا في ثقافتنا - وهي ثقافة متدينين - نحب أنفسنا من خلال حبنا لإرضاء الله والخلاص من كل شعور بالذنب وذلك من خلال تقييمنا لأنفسنا في إطار علاقتها بالله ، ومعيارنا السلوكي هو الحلال والحرام والرضا بالقضاء ، بشر نحن وقد نخطئ في ذلك كله لكننا عادة ما ننجح حين نكونُ في حالتنا النفسية والمعرفية الطبيعية ، وأكتفي بهذا طريقا لكي يحب الإنسان المتدين نفسه .

وتسألين أيضًا كيف تتقبلين واقعا تشعرين أنه تكرهينه ، خاصة وأن تغييره ليس بيديك ، أيضًا هذا سؤال صعب ، إلا أن المشكلة هي أن الإجابة عليه ليست هي ما تحتاجين إليه الآن ، فإنما أسئلتك تلك بعد الحكي قليل الكلمات كثير الشجون الذي سبقه ، أسئلتك تلك هي زفرات يأس وضيق بسبب أحوالك ومشاعرك وربما بعض أفكارك المضطربة وأفكار المجتمع الذي تعيشين فيه .

المشكلة الأجدر بالتدخل الآن هي اكتئابك الذي تبدو المهيئات له كثيرة ، فمن المجتمع المفتقر إلى أي اتزان قيمي ، إلى الحالة الاجتماعية التي تفتح عليك أبواب اللوم والقيل والقال رغم أنك حتى لم تقبضي لذلك ثمنا من السعادة الكاملة على الأقل في حينها ، إلى اضطراب علاقتك بجسدك وصورته وغالبا بمأكولك أيضًا ، وإلى مرضك بنقص نشاط الدرقية والذي استدعي علاجا بهرمون الثيروكسين العقَّاري وهو مرض عضوي قد تكونُ له علاقةٌ بكل من  بدانتك واكتئابك ، وكلها أسباب قد تهيئ المرء للاكتئاب ، وأحسب أن اكتئابك هذا المشار إليه هو الاكتئاب المضاعف ؛ أي اضطراب الاكتئاب الجسيم في شكل نوبة ، على خلفية من اكتئاب خفيف مزمن نسميه عسر المزاج ، وهذا يا أختنا يحتاج إلى علاجٍ نفسي معرفي إضافة إلى علاجٍ عقاري للاكتئاب ، وعند النجاح في العلاج ستكونين بفضل الله قادرة على رؤية حالك بشكل أفضل وعلى الرضا بحالك وما احتالك في هذه الناس وهذا الزمان .

وبالتأكيد - إن شاء الله - ستتباعيننا بأخبار طيبة ، وأنصح لك بأن تقرئي الروابط التالية بتمعن متابعة ما بداخلها من روابط مسلسلة ، الآن لتعرفي معاني ما ذكرت من أسماء اضطرابات نفسية أثناء الرد ولتعرفي بعضا من المفاهيم المغايرة لما تعتقدين أنه الصحيح ، وربما تقرئينها أيضًا أثناء مسيرة العلاج :
عسر المزاج ، والاكتئاب .
أسيرة الفكرة والصورة .

وأهلا وسهلا بك دائما على موقعنا المستشار .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات