صديقي لا يقدر ما أفعل له !!
33
الإستشارة:


سلام عليكم.انا طالب ولله الحمد متفوق واموري ميسره ومحبوب من الناس حولي ولي علاقات بكل مكان ولكن لدي احد الاصدقاء اكن له محبه غير طبيعيه وبعض الاوقات اشعر بانها زايده عن اللزوم ولكن لااملك السيطره على مشاعري تجاهه

(وبشكل عام مشاعر المحبه للكل) وهو من النوع اللي مايحب ان احد يهتم فيه بزيادة حتى انه في احد المرات قدمت له هديه وبشق الانفس وبعد ان خربت بهجتها قبلها بحجة اني قد اكثرت من اعطائه الهدايا مع العلم اني لم اعطه قبلها الا هدية واحدة وكانت منذ اكثر من 6 اشهر.

وكذلك تجدني افتكره في كل حين وتجدني عندما اسمع له ذكر او اراه تتغير فيسلوجيتي وتجد تفكيري يضطرب حتى انني في بعض الاوقات اتكلم بمواضيع ليس لها اي طعم.ولهذا فقد حدثني بعض الاصدقاء المقربين بان اخفف من العلاقه ومن ما اعطيه من اهتمام لانهم يرون انني اعطيه اكثر من حقه

وانا ارى ان ذلك في بعض الاحيان فعلا صحيح فهو ياما فعلت عشانه وهو مو مقدر, وفي بعض الاحيان اقول لا مع الزمن سيتغير ولكنه من النوع اللي مايعرف يبين مشاعره واحاسيسه.واتمنى ان يوجد شرح لكيفية التعامل معه لاني لا اتخيل انني ساتركه واهجره.

ملاحظه: هذاا الشخص اكبر مني ب 3 سنين, عاطل عن العمل حاليا مع العلم انني قد حاولت مساعدته ولكنه عنيد يعمل فتره ويفصل فهو مزاجي جدا,اسمر اللون, بنيته الجسميه نحيفه (وانا واياه متشابهين في البنيه وحتى اكرمكم الله نفس مقاسات الشوز)

وهو يفضل الجلوس لوحده اكثر من الجلوس مع الناس فهو لايعطينا فرصه نساعده بهمومه(غريب الاطوار).ارجو المساعده من الله ثم منكم فالامر مؤثر على نفسيتي وعلى دراستي فاناعندي الاختبارات النهائية بعد كم يوم ولذلك تجدني حتى انسى الموضوع ارهق نفسي بالدراسه لاحاول نسيان الموضوع.

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد :

أشكرك أخي السائل على اهتمامك وسؤالك عن ما يعكر صفو حياتك  وإن دل على شيء فإنما يدل على حرصك وشعورك بأن هناك صعوبة في التعلق بهذا الصديق .. ويكفي أنك متفوق في دراستك وحريص على الارتقاء إلى القمة .. وهذا الحرص والتفوق  سيفيدك في الابتعاد عن هذا الموقف مع الصديق  بمشيئة الله واعلم أن الله جل وعلا خلق الداء ومعه الدواء وأنزل الفتن ليختبر العباد فخلق سبحانه هذه الغريزة وجعل لها دواء وحمية ووقاية ومن تلك الاقتراحات والتوصيات ما يلي :

- إلزام النفس بالمعروف .
- مفارقة ما يدعو إلى التعلق من الصور والآثار ( مرئية كانت أو سمعية أو غير ذلك )
- إشغال النفس بما يصلحها ، وترك مراقبة الآخرين وملاحقتهم وملء الأوقات بكل نافع ومفيد .
- استشعار أن كمال المحبة لا تنبغي إلا لله جل وتعالى ثم لرسوله صلى الله عليه وسلم .

- اجتناب الأسباب المثيرة للغرائز والتي تقدم ذكرها ، فالوقاية خير من العلاج .
- ذكر الله والمحافظة على الأدعية والأذكار .
- محاولة ممارسة الرياضة كالمشي والركض وغيرها .
- مجالسة الأصدقاء الطيبين والذي يظهر عليهم الحياء والأدب والخير  .
- الانشغال عن التفكير عند النوم بالقراءة وأذكار النوم .
- استشعار عظمة الله ومراقبته وأنه مطلـع عليك وأن ملائكته وجوارحك والأرض التي أنت عليها شهود عليك فأين المفر..؟ { ينبأ الإنسان يومئذ بما قدّم وأخر} وإذا بابن عمر رضي الله عنهما خرج إلى مكة وفي الطريق نزل عليه راعٍ من جبل. فقال ابن عمر : أراعٍ ؟ قال : نعم . قال : بعني شاةً. قال : إنها لسيدي قال : قل لسيدك : أكلها الذئب . قال الراعي : فأين الله ؟ فبكى ابن عمر وجعل يردد : فأين الله ..؟ فأين الله ..؟
ثم اشترى العبد وأعتقه واشترى له الغنم. هكذا ثمرة مراقبة الله وتقـواه في الدنيا وما في الآخرة أعظم وأجل عند الله جنة عرضها السماوات والأرض أعـدت للمتقين . جعلنا الله من أهلها .
- الدعاء واللجوء إلى الله بأن يقيك الفتن ويحفظك من كل محرم ومكروه
قال علي رضي الله عنه :" أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يكون بغيضك يوماً ما .." .

مقال المشرف

عشرون خطوة في التربية

الثمرة ابنة الغرس، وجودتها ابنة التعهد والرعاية، وهو الشأن مع أولادنا، ومن أجل ذلك أضع بين أيدي الم...

شاركنا الرأي

ما مدى تأثير شبكات التواصل الاجتماعية على الأسرة

استطلاع رأي

ما رأيك في فترة الرد على الأستشارات حالياً ( خلال 5 - 7 أيام )؟

المراسلات