أريد حلا لمشكلة أختي .
36
الإستشارة:


صارحتني اختي قبل فترة انها تحادث شاب على المسنجر اخبرها برغبته الزواج منها علما بانه من جنسية اخرى  حولت معالجةالموضوع لاني فهمت ان الومضوع في البداية لكن اكتشفت ان علاقتها معه من فترة جعلته يتمادى معها في الكلام بكلام يخدش الحياء لابعد الحدود

اتعبني التفكير في الموضوع خفت عليها وخصوصا انني بعيدة عنها بسبب دراستي اخبرت امي شعرت بالراحة لانها ستراقبها ولكن خفت من ان اكون ظلمتها او تسرعت في اخبار امي لانها قالت ان الموضوع لن يعدي على خير
وانها ستغير طريقة معاملتها معها وستخبر ابي ,ضغطت على اختي واجبرتها ان توعدني انها لن تكلمه قالت لي اعطيني فرصة ,

رفضت ضغطت عليها اكثر الى ان وعدتني ,وهي لاتدري اني اخبرت امي ,عرفت منها متى تكلمه ,واخبرت امي ان تراقبها في ذلك الوقت ,ومن 5أيام لم تكلمه ,ولكن لا اشعر اني صدقتها من داخلي ؟علما بأن امي وابي يوفرون لنا كل مانحتاج ونتمنى وهي معترفة بذلك ولكن لم استطع ان اعرف منها غرضها من ذلك؟فهي شخصية ظريفة ومحبوبة وطيبة ؟وحتى علاقتها بصاحبتها احس انها شي مو طبيعي ,قد ما اتكلمنا معاها في الموضوع هي حاسة انو شي طبيعي وكل مكالماتها معاها همس,احسها محتاجة شي مني عارفة اوصل له لانها ماترضي تصارح احد بهذا الشيء ,

من اخر مشكلة اكتشفت انها ماينفع اسلوب الاخذ والعطي في الكلام لازم اللي بيكلمها يضغط عليها ويجبرها عشان تقتنع؟دلوني كيف اتعامل معاها  ,وايش اسوي في موقف امي معاها؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على حبيب الله وخليله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
فيظهر من سؤال الأخت شفقتها وحرصها على أختها بارك الله فيكما جميعا ، وهذه السقطات كثرت بين الفتيات خاصة المراهقات بسبب سهولة الاتصالات وخصوصية التقنيات ، وفي السؤال لم يظهر موقف حازم للأم المربية الفاضلة ، فنحتاج إلى التعامل بالحكمة والموعظة الحسنة وإثارة الوازع الديني أولا بحسن مراقبة الله المطلع على السر والعلن .

 وفي كل الأحوال بدعوتها لحفظ أجزاء من كتاب الله تعالى ، والمحافظة على الصلاة فرضا ونفلا ، ثم قطع بعض مصادر الإزعاج كالإنترنت والجوال لفترة محدودة ، وإظهار أن الوضع بسبب عام ، ثم إثارة هذا الموضوع للنقاش العائلي كحالة تحدث في بعض البيوت ، واستعمال التلميح دون التصريح، خاصة مع عدم علمها بموقف الأم الفاضلة .

عليك يا أخيتي المبادرة إلى وضع خطة محكمة مع الوالدة لكي نجنب فتاتنا الصغيرة حافة الانهيار ، مع التأكيد على ضرورة تغليب التعامل العاطفي والأخلاقي المحكوم بالشرع الحكيم والقائم علىالحوار وكشف الأسرار بهدوء وأناة ، مع ضرورة المراقبة الطويلة عن بعد لكل التصرفات .
هدانا الله تعالى وإياكم لمافيه الخير والصلاح وجنبنا الزلل في القول والعمل .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات