طفلتي الحنونة انقلبت عدائية !!
21
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله.
انا أمرأة متزوجة منذ تسعة اعوام تقريبا. ولي ثلاثة ابناء . زوجي انسان طيب وحنون ويحب اطفالة وخاصة ابنتنا الثانية حيث تعتبر صاحبة النصيب الأكبر من الحب في قلبة

وابنتي هذه ذكية وحنونة وصاحبة شخصية جميلة ولكنها ولعدة اسباب من ضمنها سفر زوجي للعمل وحملي بطفل جديد, اصبحت عدائية جدا وتبكي لكل شيء ولم تعد هادئة كما في السابق وقد لاحظت عليها انها تضرب نفسها اذا لم نستجب لأحد مطالبها

 وتكرر هذا الأمر عدة مرات اثناء نومها حيث تقوم بضرب نفسها وهي نائمة ! وهي لا تحب الحضور امام الناس ولا تسلم على احد بالرغم من ان الكثيرين يلتفتون لها ويحبون ان يقبلوها ويسلموا عليها!

حاليا هي في الثالثة والنصف من العمر وأعلم ان هذه الفترة من العمر يكون الطفل فيها عنيدا ولكن ليس لهذه الدرجة . حاولت كثيرا ان اقوم سلوكها وتنوعت اساليبي في عقابها ولكني حاليا بدأت اقسو عليها لشدة ما تتعبني.

فماذا افعل ؟ وهل هنالك طرق مبتكرة تجعلني اساعدها بها ولا اقسو عليها؟
ملاحظة: الفرق بينها وبين ابنتي الكبرى خمسة اعوام وبينها وبين الطفل الثالث عامان .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


هذه المرحلة يكون شديد التعلق بوالديه ويريد ا يتملك الحب والحنان وحده لان حب التملك لديه عالي وغير واضح ويظن أن الأشياء والأشخاص هم ملكه وحده.ناهيك عن الطبيعة العصبية والتكوينية لكل طفل فلا ينبغي أن نقارن أي طفل بأخيه من النواحي التكوينية والشخصية..لي كل أشكرك على تفهمك لأطفالك ولديك أسرة مستقرة عاطفيا وهذا سيساعد كثيرا في حل المشكلة لأنها وأطمئنك - مؤقتة وتزول مع النمو المتغير ودخول الحضانة\الروضة لذلك إليك أختي العزيزة اقتراحاتنا:

 أولا : إهمال سلوك ضربها لذاتها ما دام هذا السلوك غير مؤذ لجسدها واعني بذلك لا تستخدم أظافرها أو تمزق شعرها أو تسيل الدم بشكل ما لأنها تقوم بالضرب لجذب الانتباه الشديد إليها ولأنها تعلم أن ذلك يسبب الألم للوالدين ويجعلهما يهتمان بها بشكل ملفت.والإهمال يكون بعدم الالتفات إليها حين تضرب نفسها وكأنها لا تفعل شيئا والثبات على إهمال السلوك لأنها ستكف عنه بعد فترة بشرط الثبات على إهمال السلوك كما قلنا من قبلك ومن قبل والدها أيضا .

ثانيا : الاهتمام بها بشكل خاص وإعطاؤها اهتمام لها وحدها مثل اصطحابها بدون إخوتها إلى محل الألعاب أو تناول الايس كريم والتحدث معها وتسليتها دون الإشارة إلى موضوع عنادها وضربها لوجهها إطلاقا أو الجلوس معها في غرفتها عند النوم ورواية قصة لها وإعطاؤها المزيد من الاحتضان واللعب معها وعدم التعرض لها بأي نوع من العقاب أو أي سلوك من قبلك ينم عن عدم احتمالك للوضع وتصرفي بهدوء وضبط أعصاب لأنها ستتغير بإذن الله قريبا لكن عليك بالصبر على معالجة السلوك .

ثالثا : تحسين علاقتها بإخوتها باصطحابهم أحيانا معا إلى اللعب والمرح وشراء الهدايا المتبادلة فيما بينهم لان الصداقة واللعب مع إخوتها سيعزز الصداقة ويخفف من الغيرة التي ربما تكون وراء سلوكها .

رابعا : ضمها إلى مدرسة\حضانة أطفال لمن هم في عمرها في الفصل الثاني حاليا فهذا سيعلمها التعاون والحياة الجماعية وتكوين أصحاب وتصبح ردة فعلها أكثر نضجا حيال ما يزعجها لأن الطفل يتعلم ردة الفعل من أقرانه  بشكل أكثر بكثير من إلقاء التعليمات أو إبداء الاستياء من سلوكها أو إبعادها عنك وإن لم تضميها إلى مدرسة فضميها إلى نادي أطفال للمرح واللعب والرسم والرياضة والسباحة .
خامسا: تحرجيها بضرورة التسليم على الضيوف أو الغرباء لأن الطفل يخشى الغرباء أو الضيوف عموما وهذا لا يبقى معه بل ينضج ويتحسن بدخوله المدرسة.

أختي الكريمة : كل ما تحتاجه طفلتك الحبيبة هو الصبر والاحتضان وإهمال سلوك العناد ودعي سنها يأخذ وقته فسوف تتغير :أسأل الله أن يحفظ عليك نعمه ويهدي أبناءك لما يحب ويرضى. انتهى .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات