أبحث عن الحب .
7
الإستشارة:


أنا بنت 18و النصف من عائلة ذات بنتين و اب و ام اختي من أبي و أنا صغيرة أمي دائمة الضرب لي بالرغم من أنني كنت هادئة الى درجة أنك ان وضعتني في مكان لما تأتي ستجدني لا أزال أين وضعتني عموما و أنا في الابتدائي كنت جد متفوقة في دراستي لم يكن والدي يتركاني أخرج لألعب مع بنات الجيران حتى لا أنحرف خلقيا و كانا يوفران لي كل شيئ في البيت مع العلم بأن مستوانا المادي متوسط نوع ما منذ و أنا صغيرة أتمنى لو أن أمي كانت امرأة أخرى أخاف منها خوف لا يتصور و أحس كأنها لا تحبني و أنها تفضل بنات خالاتي عني فكل شيئ تقول لي هم و هم و..

و كل شيئ عليهم حلال و أنا و أختي علينا حرام كنت أشك بأنها ليست أمي المفيد انتقلت الى التعليم الأساسي في السنة الاولى من التعليم المتوسط بدأ إعجاب الذكور بي لأنني و الحمد لله فتاة جميلة نوع ما لكن ذلك لم يِأثر في بتاتا و تحسنت في دراستي أصبحت من الممتازين كانت مشكلتي الوحيدة هي أمي حيث كانت ترفض إقامتي لصداقات حتى لا أنحرف خلقيا من ناحية و تتهم صديقاتي بالتكبر و التعجرف ثم انتقلت الى التعليم الثانوي و هنا بدأت مشاكلي الحقيقية

أحببت في هذه المرحلة العمرية الأستاذ عمر خالد الى درجة الجنون و كان كلا والدي يرفضان ذلك ناصحاني بالاستماع الى الشيخ القرضاوي باءت مقاومتي لهما بالفشل و تخليت عن الاستماع الى عمر خالد في نفس الوقت تعرفت على شاب كان يدرس معنا و تعلقت به الى درجة أنني أفعل المستحيل لأكلمه أبدا هو الآخر حركات و كلمات تدل على اعجابه بي و لكنه لم يصارحني بذلك فكنت أتعذب عندما أراه مع أخريات أدت بي جرأتي الى أنني إعترفت له بإعجابي به عن طريق زميلة لي في الدراسة فصارحني هو الآخر بعد ذلك بدأت علاقتي به و استمرت الى السنة 2 من التعليم الثانوي حيث أخبرت أمي بعلاقتي به و هنا أدخلت نفسي جهنم أمي مما أدى بي الى وجوب قطع علاقتي بهذا الشاب و اخفاء الأسباب  الحقيقية التي الى ذلك عنه و لكن بعد 2 شهر عدت له طالبة منه ارجاع العلاقة كما كانت و ذلك بسبب الحالة النفسية المزرية التي وقعت فيها عند الابتعاد عنه عموما و رجعت العلاقة بيننا عادي و كان المشكل الوحيد بيني و بينه هو فتاة تدرس معه بسبب غيرتي الزائدة عموما و لكن علاقتي به انتهت في السنة 3 من التعليم الثانوي انتهت علاقتي به بطلب منه فقد أخبرني بأنه يحب فتاة في فرنسا و....

أثر ذلك علي كثيرا مما أدى بي الى تدهور دراسي و الى تعرض عيوني الى ارهاق بسبب بكائي الشديد و الكثير بعد ذلك انتقلت الى الجامعة و أنا الآن في 1 جامعي و الحمد لله , تعرفت في 23-10-2005 على شاب عمره 21 سنة عن طريق الهاتف رفضت في البداية علاقتي به نهائيا و لكنني بعد اصرار منه صليت صلاة الاستخارة فوجدت نفسي أعقد معه في 3 موعد معه غمرني بالحب و الحنان و لن أخفي عنك بأننا كنا نخطط للزواج و كان دائما يطلب مني اخبار أمي و أختي عن علاقتي به و لكنني رفضت ( الخوف من أمي و عدم ثقتي في أختي ) الى أن انقلبت الموازين بيننا عندما رآني ابن خالتي معه و بدأت المشاكل لكنها انتهت باستقرار علاقتنا مرة أخرى بعد ذلك قطع علاقته فجأة بي ثم عاد لي مفسرا قطع العلاقة باختبار لي ثم قطع علاقته مرة أخرى و لكنه هذه المرة لم يعد فقمت بحيلة أنا و صديقتي و قالت له بأنني قمت بحادث مرور و أنني دائمة الكلام عليه و أنا في غيبوبتي المفيد و عدنا و لكنه تغير كثيرا لم يعد ذلك الانسان الحنون الغيور علي أصبح يعاملني و كانني لا أدري و لكنه تغير كثيرا حاولت معرفة الأسباب فقال لي الشتاء له مزاجه و الصيف له مزاجه ثم قال لي بأنه هكذا منذ القديم و أنا التي لم أعرفه على حقيقته و..........

 أنا الآن أتعذب أريد تركه و لا أستطيع فماهو الحل ؟ بالاضافة الى كل هذا أنا شديدة الغيرة من غيري و لا أثق في أحد كما أنني أسعى الى جلب الناس لي و عندما يحبونني أتركهم و أبتعد عنهم احس بأنني وحيدة و بأن أحد لا يحبني أريد الدهاب الى الخليج لأستقر هناك لكن أمي ترفض ذلك حلمي الوحيد هو أن أجد رجل يحبني و يغار علي .

الحقيقة أنني  محطةم الفؤاد فالكل بعيد عني و لا أجد من يفهمني فأرشدوني و ادعوا لي الله أن  يبعث لي زوجا صالحا في أقرب الآجال ، مع تحياتي لكم حالتي النفسية في هذه اللحظات جد سيئة و أنا على أهبة البكاء فساعدوني يسر الله لكم أمركم .شكرا مقدما .  

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الفاضلة : هل جربت العلاج الشامل الذي لا يفشل أبداً ؟ بالفعل . إنه لم يفشل أبداً . ساعطيك هذا العلاج الآن ، فركزي معي :
هل جربت التوبة إلى الله ، والعودة إليه بكل جوارحك ؟ هل تعلمين أن الله يراك في كل وقت ؟ هل تعلمين أنه أمهلك وم يأخذ روحك من أول ذنب لك ؟ والسبب أنه يريد أن ترجعي لنفسك وترجعي له وتتوبي .

أختي الفاضلة : انطلقي من القرآن وستجدين أن كل شئ يتحقق أمامك دون أن تدركي كيف ذلك .
فقط اعزمي على العودة إلى الله ، وستجدين المخرج .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات