كيف أنتقل وأرضي والديَ ؟!
16
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد : كنت أعمل في مدينة الدمام ( معلم ) ثم نقلت الى جده بسبب وجود الوالدين وأخوتي في جده ولكني لم أرتاح في عملي في جده وأصبحت جده مدينه يصعب العيش فيها (ازدحام . كثرة الأجانب ....)

 وأنا أريد أن أنقل الى الدمام ولكن تصعب علي بسبب وجود والدي وخشيتي أن يغضبا علي ... ولكني أريد العوده للدمام حتى لو استأجرت في الدمام لأني أحس راحتي في الدمام والعقبة الوحيده هي كيفية اقناع الوالدين ...وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد :

فإن بر الوالدين من أفضل القربات إلى الله تعالى ، وعلى الإنسان أن يحرص وأن يجتهد قدر المستطاع في القيام به وعدم التفريط فيه لما له من الفضل ولما يترتب عليه من الأجر العظيم والفضل العميم من الله تعالى في الدنيا والآخرة .

ولاشك أنك حريصٌ على أداء هذا الواجب ، ومجتهدٌ في القيام به بدليل انتقالك إلى مدينة جدة طمعًا منك في برهما والقُرب منهما - كما يتضح من استشارتك - ، وعسى ألاّ تُحرَّم من الأجر بإذن الله تعالى . وإذا كان انتقالك مرةً أُخرى إلى الدمام سيكون سببًا في غضب والديك أو عدم رضاهما ؛ فإن الواجب عليك أن تُلغي ذلك الأمر ، وأن تستبعده كليًا لأن برهما يقتضي السمع والطاعة لهما والإحسان إليهما ولاسيما أنهما كما يبدو في سنٍ متقدمة ، ولأنه قد صحّ عن  عبد الله بن عمرو ( رضي الله عنهما ) أنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد ، فقال : " أحي والداك " . قال نعم . قال : "  ففيهما فجاهد " .

والمعنى أن على الإنسان أن يبذل جهده في إرضاء والديه وبرهما فيكتب الله تعالى له أجر الجهاد في سبيل الله تعالى . ونصيحتي لك  يا أخي يوسف العمري أن تبقى إلى جوار والديك , وأن تمتع ناظريك كل يومٍ بمُشاهدتهما ، والجلوس معهما ، وتفقد أحوالهما ، وأن تتقرب إلى الله تعالى بذلك فهذا أفضل لك في دنياك وآخرتك وصلى الله وسلَّم على نبينا محمد .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات