لا أدري ماذا أريد ( 1 / 2 ) .
22
الإستشارة:


أنا بنت 18 و نصف سنة لدي أخت من أبي تعيش معنا أنا الصغرى ، مشاكلي تتمثل فيما يلي :
01/أغار من كل الفتيات و احب نفسي درجة الجنون.
02/لا أحب أحد في هذه الدنيا حتى أمي فأنا أسعى دائما الى تقريب الناس مني ثم أغيرهم بسرعة
 03/أنا جد حساسة
04/أقيم الآن علاقة حب مع شاب 21سنة كان في البداية يعاملني بطريقة ممتازة و لكنه الآن تغير كثيرا أصبح لا يهاتفني و قال لي بأنه مل من تصرفاتي

أكاد أجن لأجله أنا لا أتوقف من البكاء المعجبين بي كثيرين لأنني و الحمد لله جميلة نوعا ما و لكنني أريده هو لا غيره قال لي بأنه يقيم علاقات مع أخريات و رأيته مع إحداهن لكن ذلك لم يِِؤثر في رأيي به و لا أزال أريده ما الحل في نظركم الكثيرون هم القائلون لي بأنني مغرورة و متكبرة أحب كل شيء لي ،لي و فقط لا أثق في أحد حتى أمي كل ثانية أتمنى لنفسي الموت لأن حسب رأيي الله الوحيد الذي سيرحمني في هذه الدنيا أحس بوحدة شديدة و أن لا أ؛د يحبني في هذه الدنيا الحقيقة أنني أريد الموت أتمنى أن تعطوني الحل خاصة بشأن الشاب لأن الامتحانات يوم 27 من هذا الشهر و أنا لا أتوقف عن البكاء لأجله ، هل أحبه أرجوكم ساعدوني فأنا جد مرهقة مع تحياتي لكم .

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


مرحبا بك يا هناء . يبدو من رسالتك أنك تعانين من اضطراب في الشخصية متمثل في حب الذات والتمركز حول مطالبها بصرف النظر عن مطالب الآخرين . وهذا النوع من الاضطراب عادة ما يصاحبه خلل في العلاقات الاجتماعية بحيث ينقصها الكثير من التعاطف مع الآخرين و محبتهم ، وهذا واضح من قولك : " لا أحب أحدا حتى أمي " . كما أن صاحب هذه الشخصية يسعى إلى تكوين صداقات من أجل مكاسب يحصل عليها لذا تنتهي هذه الصدقات بمجرد تحقيق هذه المكاسب التي تشبع رغبات نفسه وحاجاته الشخصية ، أي كما ذكرت في رسالتك أنك تسعين إلى تقريب الناس منك ثم تغيرهم بسرعة  .

ويظهر أيضا مؤشرات هذا الاضطراب في العلاقات بين الجنسين بحيث يستخدم الجنس الآخر أو ( المحبوب ) كموضوع لتدعيم اعتبار الذات وأهميتها ؛ فمثلا أنت تريدين الشاب الذي أشرت إليه في رسالتك ؛ وهذا أمر يختلف عن كونك تحبينه . إن هناء تريد ذلك الشاب فقط من أجل ذاتها التي سوف يقل اعتبارها وأهميتها إذا تركها فهي تحاول رد هذا الاعتبار الذي يشكل محورا أساسيا لإرضاء الذات وإشباع رغباتها فقط .
 
 هناء : يبدو أنك مكتئبة ، وهذا أمر قد يحصل مع  هذا النوع من اضطرابات الشخصية ؛ لذا حاولي أن تتغلبي على مشكلتك بإقامة علاقات جيدة ومستمرة مع الآخرين حتى لا تشعري بالوحدة ، ويقل تركيزك على ذاتك .
أما بالنسبة لذلك الشاب فحاولي ألا تفكري فيه خاصة أنك تأكدت أن أخلاقه غير حسنة ، وتصعب الثقة به ، هذا إلى جانب إن العلاقات خارج إطار الزوجية أمر لا يقبله ديننا الإسلامي  .

حاولي التركيز على واجباتك الدراسية ؛ وبعد الاختبارات قومي بزيارة أقرب مؤسسة للخدمات النفسية لأنك بحاجة إلى جلسات علاجية مباشرة .
وفقك الله وأسعدك بحبه وحب الآخرين .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات