تعلقها بالأخصائية دمرها !
24
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله /اصطحبت ابنتي البالغة من العمر12سنة لمقرعملي فرأتها الاخصائية الاجتماعية واحتضنتهابحرارةفتعلقت ابنتي بها تعلقاكبيرا فلا
هم لها الا الاهتمام بمظهرهاودائما امام المرآة اصبحت تتعمد ان تجلس في طريقهاوتراقبها

اهملت حفظهاللقرآن لاتساعدني في عمل البيت عصبية خجولة علمابأنها ابنتي الوحيدة ولم احرمها من اي شئ واناقريبة منها في امور كثيرة قبل سنتين وقع في يدي رسالة كتبتها بنتي لصديقتها بإسم مستعاروهواسم لاحدى صديقاتها في الصف

 لم اصدق كلام في منتهى الحقارة ويخص الجنس تطلب منهاممارسة الجنس وبدون تفكير ولشدة غضبي واجهت ابنتي بالرسالة في البداية انكرت وبعدهااعترفت فلطمتها على فمهابقوة

اعلم بأن تصرفي خاطئ والصحيح ان امسك اعصابي واناقشها بهدوء حادثةالرسالة جعلتني اخاف على ابنتي من تعلقها الجديد بالاخصائية لااستطيع ان اواجه الاخصائية فهي مديرتي في نفس الوقت

 فاستشارتي هي حفظكم الله هل امنع ابنتي من الحضورلعملي وكيف اتصرف معها لتنتبه لدراستها ولكم فائق الاحترام والتقدير

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

أختي الحبيبة إني أحبك في الله وأدعو لك بالهدى والتقى والعفاف والفتى وابنتك الوحيدة وسائر شباب ونساء أمة محمد جزاك الله خيراً وحفظك لتكوني نعم المسئولة عن خير الرعية .

 وشكراً على تواصلك عبر موقعنا المثمر والمتميز ولنقصد الله العليم الخبير البصير أن يبصرنا بالحق ويهدينا له ويعيننا على القيام به وأداء المهمة والحفاظ على الأمانة .

ولنظن بالله خيراً وتأكدي أنه ليس هناك مشكلة بدون حل  ولكن هناك حلول قد تكون صعبة طويلة وتأخذ وقتا والله المستعان وهو يهدى السبيل . ويفضل أن تسارع ونبدأ في الاجتهاد والبذل لنعرف ونتعلم ولابد أن تتوافر لدينا بدائل وأكثر من خطة ولنصل في النهاية إلى طريق الأمان وشاطئ النجاة من الوقوع في معصية .

حبيبتي أختي الغالية أيتها الأم الفاضلة كنزك الثمين " أولادك" حرصك الذي يظهر في رسالتك يستلزم قراءة وتعرف أكثر على خصائص نمو الأبناء لكل فترة من العمر مرحلة لها صفات وبالتالي تختلف الوسائل والصورة في تعاملنا معهم في كل مرحلة فما كان يصلح مع ابنتك الوحيدة عند تعويدها العبادات والسلوكيات في سن الطفولة لا يصلح بنفس الطريقة أهم عناصر التربية الحب الحزم القدوة والتوجيه في مرحلة المراهقة . هناك أنواع للتربية تربية إيمانية / وروحانية / وتربية جسدية / وتربية جنسية ، والخ ومن وسائل التربية القصة والتربية بالحب ولعب والتربية بالقدوة الخارج من أي شخص وبأي وسيلة مشروعة أو غير مشروعة .

وعند معرفتنا بالسمات الخاصة لكل مرحلة نحسن رد العقل عند كل تصرف وسلوك يصدر من الابن أو الابنة ولنتذكر موقف الرسول ( ص ) مع الشاب الذي أتاه يطلب منه أن يأذن له بالزنا . علماء التربية كتبوا فصول في هذا الأب المربى الفاضل سيدنا محمد ( ص ) حتى حول رغبة الشاب وشهوته إلى العفاف والتقوى . ولقد اعترفت انك لم تحسني التصرف عند مفاجأة الخطاب منذ سنتين .

وهل نجد سرعة الانفعال تداركت الموقف وأسعفت ابنتك ومحوت الآثار السلبية لرد فعلك معها .
أين أنت  منذ سنتين هل تعرفت على كل صديقاتها  . صحابتها وما يدور بينهم وطبيعة أسرهم في الالتزام بالحلال والحرام ولنمشى على نهج الرسول وننظم من نصاحب لأن المرء على سلوك وشاكلة من يرافقه - والقاعدة أن الصاحب ساحب  .

ولنبدأ بك أنت أختي المربية الحنونة  ليست التربية كلها  تلبية طلبات لابد من الإفراط من الإفراط والتفريط وكثرة التدليل صفة مذمومة والمربى الناجح من يلتزم  بالقانون العمري وهو قانون سيدنا عمر رضى الله عنه  شدة في غير عنف وليناً في غير ضعف وأيضا يعمل بوصية سيدنا عمر عندما قسم التربية إلى ثلاث مراحل كل منها سبع سنوات يلاعبه سبع ويؤدبه سبع ثم يصاحبه سبع وأنت أول صديقات ابنتك كوني مستمعة جيدة ومنصتة حتى تصارحك دوما ولا تفر منك لغيرك سواء صديقة في مثل سنها أو مديرتك الأخصائية الاجتماعية .

انزلي إلى سنها وعيشي معها حلمها وجاريها في أفكارها وسد احتياجاتها هي تحتاج إلى الحب والتقدير والاحترام والإطراء والإعجاب والثناء والمدح لشكلها وثوبها .... الخ كلها صفات وإذا افتقدتها فالأسرة . وخاصة من الأب وهذا يجعلنا أن نتوقف عند دور إليها . ودرجة قربه منها وكذلك أخوها هل أكبر أم أصغر وإذا كان أكبر منها فله دور أيضا وسد ثغرة في احتياجها العاطفي ليس من الصواب أن ننكر العاطفة أولا نقر بالشهوة والصحيح أن نتعرف على الاحتياج ونسده بالحلال والمباح . مع الاستمرار في توضيح وغرس قيم العفاف والحياء ومراقبة الله في السر والعلن والتدرج في تعريف الأبناء بالتربية الجنسية الصحيحة . وهناك من الكتب والمصادر العلمية للصحيحة التي يجب إلا يخلو بيت منها للمعرفة والدراية بأصول وفنون التربية مثل كتبى د . عبد الله ناصح علوان فى تربية الأولاد في الإسلام .
 
- ويلزم أيضا أن نتعرف عن صفات ومميزات مديرتك الأخصائية الاجتماعية فهل هي من ضمن أصدقاء للسوء أم الصحبة الصالحة وأكيد أنك بالاحتكاك والتعامل معها يمكنك الحكم عليها ولا داعي لربط مخاوف تجربة وموقف الماضي خطاب ابنتك بعلاقتها بها وأيضا لا داعي للمواجهة أو التصريح معها بالاتهام أو إحاطة الشبهات حول طبيعة جلوسها وعلاقتها مع ابنتك الوحيدة وإذا كان لديك ملحوظات وتساؤلات حول شخصيتها واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم ولا داعي لتدبير مخاوفك بينها وبين مديرتك وعدم ربط تغير السلوك والتصرفات بالتعارف بينهما أن التغير صفات المرحلة  وهنا نتساءل فلماذا سمحت من البداية بالتعارف والتقارب بينهما . كيف نضع النار بجوار الحطب ثم نصرح عندما تشتعل النيران ؟! واعتقد أن وظيفتها أخصائية اجتماعية يجعلها تحمل الكثير  من الممدوح من الخصال فهي مصلحة . وإذا كانت الاستشارة هل نبتر العلاقة بينهما فهذا لا يتم فجأة لابد من التدرج وعلى فترات وبخطوات ولدينا حول ولا تبتر لذا لابد أن نوجد بدائل وهذا يجعلنا نتساءل لماذا تصطحبين ابنتك إلى مكان عملك هذا دليل أن هناك فراغا ويشغل بى طريقة وهذا يجعلنا نصل أن ليس هناك هدف أو إحساس بأهمية وقيمة العمر وإذا كنت تقولين إنك تلبين طلبات ابنتك وقربية منها فدليل القرب أن تعرفي هواياتها المفضلة وتمارسها حلمها وهدفها في الحياة ماذا تكون ؟ من قدوتها ومثلها الأعلى أن الفراغ وافتقاد الهدف سبب كبير من مشاكل الأبناء  في هذه المرحلة  .

ليس عذر لبعض الآباء بحجة ضيق الوقت وكثر المسئوليات ترك الأبناء فريسة لأصدقاء سوء / أو شاشات التلفزيون والكمبيوتر دون مراقبة أو متابعة  .

إن بيئة صالحة وصحبة خير صالحة تحديد أولويات  ووضع أهداف وتحقيق خطوات شغل أوقات الفراغ لابد من استثمار الوقت اشتركوا سوياً واجتمعوا في جماعة خاصة صوم التطوع  - مشاركة في أعمال تطوعية خيرية  - زيارة أيتام  - مرضى خاصة الأطفال - دار مسنين - مشاركة في أندية صيفية  تعلم حرفة اقتربي أكثر من ابنتك الوحيدة الغالية وعبري لها بحبك عن كل وسائل التعبير المادية والمعنوية  القبلة اللمسة الهدية  بالمدح والثناء والإطراء على كل سلوك لها ومظهر وانشري ذلك على الملأ أكثري من  الرسائل الايجابية واحذري التوبيخ مزيد من الاحترام والتقدير وإسناد مسئوليات لها والاعتماد عليها والشورى والمشاركة بينها في أمور حياتكم يزيد ثقتها بالنفس ويشجعها أن تصارحك وأن تستجيب لك وتواظب على الطاعات وتقبل على الدراسة وتحقق نجاح وتفوق . فهي عندما تغيرت وأصبحت ترفض وتعاند صفة مرحلة فلا تكوني سببا في زيادة هذا التمرض بالحب والرفق والين يدوم التواصل بينكم وعليك بدوام الإلحاح على الله بالدعاء والتزام التقوى يصلح لك ذريتك إنه هو السميع البصير .

" ومن يتق الله يجعل له مخرجا " "ربنا هب لنا من أزواجنا وذريتنا قرة أعين" تكن حجة لنا وجزاكم الله خيراً .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات