يعالجني ويتحرش بي !!
25
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة وبركاته
أنا اذهب  مع والدي لطبيب الأسنان لمتابعة التقويم ولكن هذا الطبيب يمارس على حركات أنا أعتبرها تحرش جنسي كشد شفاتي ,النظرات المشبوه والعب بخدي وشده أحيانا ,وضم راسي لصدره بحكم أن العمل يتطلب ذلك,

التحدث معي باللغه الانجليزيه بحكم معرفتي بها كان يقول تاخرتي عليه ,اشتقت لك ,افتقدك بالاضافه الى الابتسامات الزئده عن الحد الى ان وصل به الامر ان يقبلني في الهواء من بعيد بالرغم من تجاهلي التام له وحاولت أيصال ماأشعر به الى والدتي  ولكنها اتهمتني بالمبالغه

 فاخبرتني انه بحكم انه .. فهذه الحركات نابعه من حسن نيه فهو يعتبرني كابنته ولكني احس بالذنب لذا حاولت ايصال ذلك لوالدي فغضب  وطلبت منه أن يقف بجانبي أثناء مايمارس الطبيب عمله فوافق وتفهم الموضوع ولكن ابي أنسان قليل التركيز لذا لم يتنبه لهذه الحركات

 وأن لا يمكنني أن اوضح هذه الاشياء لوالدي بشكل مفصل  وأنا الان لا استطيع ترك الطبيب والذهاب لغيره لانه لم يبقى سوى شهر على نهايه التقويم وليس لدي سبب اقدمه لاهلي ولكني أود أن يتوقف الطبيب عن مثل هذه التصرفات التي قد تضر غيري من المراجعات

علما أن اكثر مرتادي العياده في سن المراهقه ويتولد لدي احساس بالذنب تجاههن وخوف من انجرافهن ماذا أفعل ؟ ولمن اتوجه؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم .

الفاضلة سماح :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.

لا شك أن الواقع يحتاج إلى حرص في هذا العصر الذي يسمى عصر الانفتاح ، ولم تعد الأعراف أو العادات أو القيم المجتمعية القديمة رادعة لكثير من الناس خاصة غير الملتزمين منهم ، ونحن نعلم ان الشرع الحنيف لم يجز للمرأة العلاج عند رجل إلا بضوابط شرعية معروفة من مثل :  
ستر العورات
وجود الحاجة الداعية
تعذر وجود طبيبة تقوم بهذه المهمة
أن يكون الأجراء الطبي علاجي لا تجميلي (والتقويم للأسنان منه ما هو علاجي ومنه ما هو تجملي).
أن يكون الطبيب مسلما دينا أمينا وجود المحرم وعدم الخلوة ...الخ

وهذا ما كان ينبغي أن تحرصي وأهلك عليه ابتداء ولكن على كل حال فان كان بالإمكان البحث عن بديل من غير أن تترتب أضرار عليك فيجب عليك شرعا أن تتركي هذا الطبيب والذي يقدر الضرر هو أهل الاختصاص .

ونصيحتي لك أن تجدي لك من محارمك أخ أو خال أو عم يمكن أن يساعدك وأن يكون معك في المراجعات إن استلزم الأمر .
وينبغي لك أن تحاولي بنفسك البحث عن طبيبة بديلة أما من خلال الهاتف أو زميلاتك في الجامعة أو عيادات الجامعة أو في الحي الذي تقيمين فيه.

وأؤكد مرة أخرى على ضرورة الحرص وأما حسن الظن فليس هذا محله فالشيطان لا تعرف صغيرا ولا كبيرا ، كما أؤكد على ضرورة أن تبحثي عن مرافق آخر لك مثل أخ ولو كان اصغر منك سنا إن كان واعيا وربما تشجعينه ببعض الجوائز أو بعض الريالات تدفعينها له .

واستعيني كذلك بالدعاء ، وعليك كذلك أن تكوني حازمة معه ولا تدعي له مجال إلا ما ترينه بقدر الضرورة

وأقول لك انه ينبغي عليك أن تستغفري الله من إقدامك على مثل هذا العمل واعزمي على أن لا تعرضي نفسك على طبيب ذكر إلا بالضوابط السابقة ، وهذه للأسف ضريبة عدم التقيد ابتداء بأحكام الشرع ولكن العبرة أن ينتفع الإنسان من أخطائه .
 
وأنا أوصي جميع بناتنا وأخواتنا بأن لا يتساهلن في مثل هذه الأمور التي قد تكون عياذا بالله مهلكة في الدنيا والآخرة ، وخاصة ما يحتاج إلى عناية مباشرة وطول معاملة واحتكاك ونظر وخلوة  .

كما أوصي الآباء وأولياء الأمور بان يتقوا الله سبحانه وتعالى في بناتهم وأبنائهم وأن يعززوا فيهم العفة والحياء وأن يعينهم في أزمان الفتنة هذه وأن يتوثقوا من أي ملاحظة تصلهم من أبنائهم أو بناتهم أو عنهم وأن يعطوا نوعا من الثقة المسئولة لأبنائهم وأن يراقبوا الله سبحانه فيهم وأن يراعوا أحكام هذا الدين الحنيف الذي به النجاة والسعادة ، وأن يتذكروا قوله تعالى :" وقفوهم إنهم مسئولون" وقوله تعالى :" ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا " وقوله عليه الصلاة والسلام :" كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" .
 
أسأل الله تعالى أن يعصمنا وإياكم من كل زلل ، واستعيني بالله ولا تعجزي .

( ويضيف الباحث الشرعي الدكتور إبراهيم التنم : من المهم الإبلاغ عن تصرفات هذا الطبيب بواسطة الأخ أو الأب لهيئة الأمر بالمعروف أو لمرجعه في المستوصف أو المستشفى ) .


مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات