هل أسأت اختيار زوجي ؟
15
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أبدأمشكلتي بأنني من عائله محافظه وقدر الله علي أن تأتيني عين في ثالث ثانوي بعد ماكنت آخذ الأول في دراستي المهم خرجت من الدراسه وتقدم الي واحد من أقاربنا كان قد طلق زوجته بعد 3 سنوات من زواجهما والكل كان يتهم الآخر بأنه غلطان بسبب ظروفي وافقت عليه بعد الاستخاره من الله

المهم لي 8 سنوات وآنا في مشاكل معه أنجبت منه أبنتات المشكله زوجي متقلب الأطباع لا أعرف غايته دائما بمشاكل دائما يعاريني بعدم دراستي أو يقول انا متأسف على الزوجه الأولي يصرف على المنزل من أكل وشرب لكن لايريد أن يصرف علي من ملابس وخلافه من مصروفات المرأه عصبي يستمع الى أهله شوهت صورتي عند أهله أتهمني بالمرض النفسي عند جماعتي لا أدري ماذا أقول عنه

 حاولت دخول بعض المنتديات النسائيه وأبحث عن طرق السعاده حتى الليالي الرومانسيه أقيمها أحتفلت بعض الأحيان مع أنني أعلم أنه بدعه بعيد ميلاده وأخسر عليه من مثلا أمي أعطتني أو أبي وضرب وشتم وكلام قبيح كذا مره أزعل ويرجعوني الكبار من عائلتي ولكن دون فائده زعلت قرابة الخمسة مرات لكن دون فائدة تقريبا كل ماطلبت منه شي قال أذهبي للي أرجعك من عائلتك وخليه يعطيك .

حتى في مسألة الجماع يكون غصب عنه ويقوم معصب ولايريد أطفال مع العلم ان زوجي من أخذته وهو يعمل العاده السريه واذا نهيته عن ذلك يقول أنه يحس باللذه مع أنني ياشيخ أقرأ في المنتديات واطبق بنتي لها 6 سنوات ولايريدني أن أحمل ودائما يكرر أنه يحب العزوبيه

تفشلت أمام عائلتي من كثر مايعلمون بمشاكلنا أصبحوا العالم تنضر لي بأنني مسكينه وخاصة معشر الحريم دائما يقولون لي الله يسخر لك والله ندعيلك من كثر مازوجي يتكلم عني في أي مجلس ومن كثر مايشوهه صورتي أمام أهله كرهوني وأصبحوا لايعزموني وأصبحوا بناته لا يتعلقون بأهل ابيهموأنا خائفه أن اطفالي يتعقدون نفسيا .
آسفه على الإطاله بس أريد حلا .,
وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


لا شك ـ أختي الكريمة ـ في أن العين حق ووردت في الكتاب والسنة ، ولكن تعليق المصائب والمشكلات عليها وحدها أمر غير صحيح ؛ فهناك الابتلاء الذي يريد الله أن يمحص به عباده ويعظم أجرهم ، وهناك الذنوب والمعاصي التي تعد سببا رئيسا في الشقاء ولكن ذلك كله لا يمنع المسلم أبدا أن يبحث عن الأسباب والعلاج للتخلص منها .

أختي : لا أريد أن أزيد من حسرتك وآلامك وأعاتبك عل قبولك بمثل هذا الرجل المطلق فهذا أمر قدره الله وقضاه ، ولكن الذي أطلبه منك أن تتحملي بعض عواقب هذا الاختيار إلى أن يجعل الله لك من ذلك مخرجا ، ولك أن تطبقي بعض ما فتح الله به من وصايا وتوجيهات عسى الله أن يرفع بها عنك الضنك والهم ، ولتكن في قصتك هذه عبرة جلية لبنات جنسك بعدم التسرع لقبول الزواج من معدد أو مطلق ؛ لأنه غالبا يأتي من بيئة مليئة بالمشاكل والأزمات فأول ما تكوى بها الزوجة الثانية الشابة التي تريد حياة جميلة هادئة وسعيدة فلا تجد إلا تعاسة وانتكاسة مشينة من هذا الزوج المعدد أو المطلق وغالبا ما تنتهي بالطلاق .

أخيتي الفاضلة : إن من أبرز ما أوصيك به مع هذا الزوج المتقلب التحلي بالصبر والعمل على إصلاح حاله مع الله ، وذلك بأن تكوني أنت قدوة له في ذلك حيث يرى منك - مثلا - إقبالا على الله والمحافظة على الصلوات المفروضة والسنن الرواتب وسائر التطوعات من صيام وصدقة وذكر لله ، ومع ذلك تطلبين منه أن يشاركك بعض هذه العبادات بالأسلوب الحسن ، كما عليك في المقابل أن توفري في البيت كل سبل الراحة له ، وكذلك بعض الوسائط الإسلامية كالشريط الإسلامي والكتيبات النافعة والمجلات الهادفة ، وانثريها له في البيت أو السيارة ولا تلحي عليه بالاستماع إليها واجعليه هو الذي يطلبها ولو أمكن الاستماع أوالقراءة فيها معا في جو عاطفي وهادئ لكان هذا أفضل .

كما عليك أن تحرصي على تخليص البيت من كل وسائل المنكر ما استطعت ، ووضعك بعض اللوحات الإرشادية على جدران البيت تحث على الخوف من الله وتذكر المسلم ببعض الأخلاق الإسلامية ، كما أنصحك بعدم الدخول مع زوجك أو أهله في نقشات عقيمة وجدال ليس له قيمة ، بل إذا وجدت الأمر لا ينفع معه الكلام والتوضيح فعليك بالصمت واستخدام النظرة المؤثرة ثم الانصراف إلى غرفتك الخاصة .

واشغلي نفسك بتربية بناتك أو إشغال النفس ببعض الأعمال التي تهدئ من أعصابك ؛ كقراءة القرآن أو الصلاة أو ذكر الله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم ، أو قومي بممارسة هواية ترغبين فيها ، وإذا جاء الزوج للتفاهم فلا تشعريه بأنك غاضبة أو تقاطعيه بل اتركي ما بيدك وتزيني له وتقربي إليه وعاشريه بالمعروف ، وإذا طلب منك أن تحدثيه عن المشكلة فاشرحي له الموضوع بهدوء ودون صراخ .
كما لا تنسي أن تعددي أفضاله ومزاياه ولا تكثري من لومه ومعاتبته فإن تفهم وهدأت نفسه وبانت محبته فلا تزيدي عليه بذكر المشاكل الأخرى ودعيها لوقتها ، أما إذا استمر في عناده وسخريته منك في كل مكان ومجلس فأدعوك إلى أن تستعيني بالله ولا تلقي بالا لذلك والله معك ما دمت مظلومة ولن يضرك فعله ذلك شيئا ، والله سيجازيه على ظلمه أو لعله يستحي من نفسه ويتوب إلى الله .

وإن كنت لا تتحملين منه هذا الظلم فتفاهمي معه بالحسنى وذكريه بقوله تعالى ( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) . وإن لم تستطيعي ذلك أولم يستمع لك فابعثي له من أهله أو أهلك من يفهمه ذلك .
وفقك الله وسدد خطاك وأصلح حالك وزوجك وجعل لك من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات