تربت مع غير إخوانها !!
14
الإستشارة:


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سيدي الكريم مند 5 سنوات أشرقت في عائلتنا شمس أنارت حياتنا حيث تكفلت أختي المطلقة بصبيين من أبوين مختلفين بطفلة لطالما حلمت بولادتها كانت طفله ذات 3 أيام هادئة كنسيم عليل في يوم شديدالحر

 تكفلت أختي بزينب مادي ومعنويا بعد تخلي أمها العازبة عنها وعدم آعتراف الأب بهافأعطاها القاضي إسما بعد تنازل أمهاقانونيا عنها لأختي كي تتكفل بها.

الوضع الحالي هو كالتالي
1- أبناء أختي كل واحد يحمل إسم أبيه وهي تحمل إسما مختلفا وقد آنتبهت زينب لهذا الاختلاف وآحتجت أختي بحجة ما والطفلة تعتقد بأن أبو آبن أختي الثاني هو نفسه أبوها

2-أم زينب تأتي لزيارتنا بين الحين والآخر وهي تزوجت مؤخرا برجل لا يعلم شيئا عن ماضيها
3-زينب تكبر مع شباب ليسوا إخوة شرعيين لها رغم أنهم يعتبرونها اختهم الصغرى ولكنهم ليسوا محارم لها لذا فسيتوجب عليها أن تتحجب عليهم

 وهذا الأمر ليس سهلا إقناع احد به لأنها اختهم تربت بينهم وكبرت أمام أعينهم فما العمل و الحال كذلك؟ وشكرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد فأشكر الأخت المستشيرة (نجاة) على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى.. فأقول وبالله التوفيق.

أولا: الأصل أن يتربى الطفل -ذكرا كان أو أنثى- عند أبويه كليهما حال اجتماعهما، أو عند الأصلح منهما عند فراقهما، والغالب أن الأم هي الأصلح للطفل في أيامه وسنينه الأولى.. وأنا أعجب أشد العجب من تخلي أم زينب عن ابنتها الصغيرة كماورد في الاستشارة " تخلي أمها العازبة عنها وعدم اعتراف الأب بها" إلا أن يكون هناك أمور لم تذكرها الأخت المستشيرة؟ ويؤكد لي ذلك قول المستشيرة: "أم زينب تأتي لزيارتنا بين الحين والآخر وهي تزوجت مؤخرا برجل لا يعلم شيئا عن ماضيها" ولا شك أن الاستشارة الناقصة لا تمكن المستشير من التصور الصحيح للقضية.

ثانيا: مما زادني استغرابا ما ذكرته الأخت المستشيرة:" فأعطاها القاضي اسما بعد تنازل أمها قانونيا عنها لأختي كي تتكفل بها" وهذا الحكم غير واضح لي ولا أعلم سببا لذلك.

ثالثا: أما ما يتعلق بزينب مع أبناء أختك فإن كانت أختك قد أرضعت زينب خمس رضعات فأكثر في السنتين الأولى من عمرها فتكون زينب ابنة لأختك، وأختا لأبناء أختك، ويترتب على ذلك ألا تتحجب عنهم لأنها أخت لهم من الرضاع، ولا تحرم الخلوة بها، ويكون محرما لها في السفر، ولا يجوز أن يتزوج بها في المستقبل لأنها أخته، وقد ثبت في الحديث الصحيح: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب".

رابعا: يجب أن تعرف زينب بحقيقة العلاقة بينها وبين أختك لكن لابد من اتخاذ الأسلوب المناسب والوقت المناسب ويمكن الاستفادة من الأخصائيين النفسيين والأطباء النفسيين في ذلك. ومن التجارب السابقة إن وجدت.

خامسا: لا شك أن رعاية أخت المستشيرة لزينب وتكفلها بها ماديا ومعنويا يعتبر من الإحسان الإحسان لليتامى والمساكين وهو عمل صالح تشكر عليه ويدعى لها بالتوفيق والسداد لكن هذا لا يمنع من معرفة زينب حقيقة العلاقة بينها وبين المربية لها.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات