لماذا لا أحسن تقدير ذاتي ؟!
34
الإستشارة:


السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكـلتي أنني لا أقدر أي عمل أقوم به ولا أدري لمـاذا !! انتقص من قدر أي شئ افعله!!أنـا أكتب أشعر بأني أملك موهبة في الكتابة ! لكني لا أستطيع ان أكتب حرفـًا واحد منذ زمن والسبب انني أرى نفسي غير جديرة بذلك !!

أفكـر كيف ستكون ردة الفعل حول ماكتبت !! وطبعـًا أسرح في خيالي بالسلبيات أريد حتى أكتب أن أجد من يقول لي ( بالفعل أنتِ تملكين المقدرة على ذلك )
وللأسـف لم أحـاول ولا مرة طلب تقييم لمـا أكتبه لاني لا اشعر بقيمته

قرأت يومـا بأن الأنسان لا يحسن الشئ إلا أذا قدر نفسه لانه لن يوجد احد يقدر ذاتك أفضل منك لكني لا احسن تقدير ذاتـي !!ولا أحسن الثقة بقدرتي على الإنجـاز !!رى نفسي مهما حاولت لن أصل !!

المشكـلة بدأت لدي منذ قرابة العـام!! والسبب هو الأطلاع على إعمـال كتابية متميزة جعلتني لا أعيد النظر في أوراقي التي كنت أزهو يومًًًا بهـا !!
هذه مشكلتي الأولى

أمـا الثانية فهي أظنهـا مرتبطـة بالأولى دائمـا حينمـا أقدم على أي عمـل أسأل نفسي لمـاذا !!
الحق ان السؤال بدل من أن يدفعني للأنجـاز , يجعلني أعدل عن رأيي وابدله بآخر

مثـلاً حينمـا أقرأ في كتاب !! أسأل نفسي لمـاذا !!
إجابتي ( لأثقف نفسي وأطورمن مقدرتي  ) لمـاذا !!
ويتوقف لدي الفكر واعزف عن الأمر الذي أردته !!

** سؤال **
هل من الخطـأ ان يدخل الإنسان في مجتمع يفوق مستواه !!بمعنى هل وجودي أنـا الطـالبة في مجتمع أكاديمي رفيع في مستواه الثقافي خطــأ !! إذا كنت أحضر لأستفيد وأجد نفسي أني أفقد ثقتي وقدرتي بذاتي !!

هل تنصحوني بالإبتعاد عن متل هذه المجتمعات !!
* لدي طموح لكن لا أظن أني سأصل إليه لانـي أشعر أني اركضفي الوقت الضائع !! هل هذا صحيح أم ان مع مرحلتي العمريه قادرة على الوصول !!

أتمنـى أني أحسنت كتباة مشكلتي وا‘عتذر لكم لكن شعرت برغبتي بالسؤال عن كل مايشغـل بالي . سددالله خطاكم ولاحرمكم الأجر والمثوبة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

عزيزتي المشكلة تكمن في أنك تنظرين إلى نصف الكوب الفارغ ولا تنظري للنصف الآخر وتجعلي عوامل الإحباط أكثر قدرة من عوامل الحفز والانجاز والنجاح .

والمطلوب منك هو عكس ذلك تماما ومشكلتك بسيطة بدليل أنك عرضت مشكلتك وببساطة ووضوح معناه أنك تحركت وأنجزتٍ ولابد أن تعلمي أن فعل الشيء أي شيء يفيد ولا يضر حتى الوقوع في الخطأ في حد ذاته له فوائد متعددة أبسطها التعلم من الخطأ وعدم الوقوع فيه ثانية ولابد أن تثقي بذاتك وقدراتك التي وهبها الله لك واعلمي عزيزتي أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا فاعملي ولن تندمي وخوضي تجارب وتجارب وانجحي وافشلي لا يهم المهم أن تتحركي ولا تتخاذلي أن تتكاسلي هذه هي الحياة مرها مفيد وحلوها مفيد .

وبالمناسبة أنا بحكم موقعي الأكاديمي أستطيع تقييم ما تكتبيه وأعطيك بعض الإرشادات إن أردت ،وفقك الله ورعاك .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات