لا أريد أبناء زوجي في بيتي .
36
الإستشارة:


تزوجت من رجل طيب مطلق ولديه اولاد حياتي معه مستقره ويبادلني الحب والاحترام  اشترطت انا واهلي قبل الزواج الاستقلال التام عن اولاده  انهم يعيشون في بيت جدهم واعمامهم ولا ينقصهم شي وزوجي يصرف على بيتهم وانا اسكن مع زوجي وابني في منزل منفصل لا يبعد عنهم كثيرا وانا امراه عامله في مهنه تدر علي راتبا ضعف راتب زوجي واتكفل بمعظم مصاريف بيتي .

مر على زواجي قرابه الاربع سنوات  . المشكله ان زوجي يريد احضار بعض اولاده الى بيتنا بحجه ان البيئه في بيتنا انسب للمذاكره وسيكون اسهل عليه متابعتهم ( في السنه الماضيه احضر احدهم لمده سنه وتغاضيت ولم ابدي استيائي رغم اني لم ارتح ابد ولكن اقنعت نفسي على مضض انها سنه وتمر وبذلت كل جهدي لتوفير الجو المناسب للمذاكره والراحه فان لا احب المشاكل ولا احب ان انكد على زوجي وهو بدوره استاذنني وانا لم اقوى على رفض طلبه فهو عمله نادره في هذا الزمن من جهه اخلاقه ولطفه ومراعاته لي ) .

 كيف اوضح رفضي بطريقه لطيفه ودوبلوماسيه بدون ان افقد حب زوجي واولاده ( متاكده ان بامكانهم النبوغ في دراستهم ان هم ارادو في بيت جدهم (مع العلم ان امهم وهي الان ارمله من زواجها الثاني تعيش معهم حيث ان جد الاولاد يكون عمها وهي تقوم على خدمتهم والاهتمام بامورهم من كل قلبها  ورفضت الزواج مره اخرى من اجلهم وعلاقتي بهاجيده

لا يزال لدى زوجي خمسه ابناء في طور الدراسه واحس انني ان وافقت على طلبه هذه المره فانه سيعتبر امر احضارهم الى بيتي  بالتناوب شيئا عاديا ز
كيف اتصرف ؟      
 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أختي الكريمة وفقك الله لما فيه خير لك في الدنيا و الآخرة .
 أقول وبالله التوفيق : لقد ذكرت صفات رائعة في زوجك يحسدك عليها ملاين من النساء . وبودي أن أسالك : لو كنت أنت مكان الزوج يعني أنت الأب أفلا يمكن أن ينفطر قلبك ببعدك عن أبنائك ؟ وخاصة أن الذي يرفض أن يجمع شملهم وأن يكونوا تحت عينيه هي زوجتك التي انت كزوج لها محب لها وطيب معها . أي ضعي نفسك مكان زوجك .

ثانيا : ما الذي يضيرك حينما يكون أبناؤه معك ؟ وما المشكلة في ذلك ؟ حاولي أن تعددي الاسباب و ضعي لكل سبب حل المهم أن تكون اسباب منطقية لا أن يكون السبب هو انهم ليسوا ابنائك فقط .

اتقي الله أختي الكريمة لكي لا يغير الله حال زوجك . تخيلي لو أن زوجك لم يجبرك على أولاده لكنك خسرت قلبه ومشاعره . تخيلي لو أن زوجك أوجد البديل لأن يكون قريبا من أولاده ومعهم في بيت واحد . بطريقة أو بأخرى . ربما بأن يتزوج بامرأة أخرى أو يرجع أمهم . فهل تتحملين الضرة ام الأولاد ؟ وأيهما أكثر تعبا ؟

إن أسباب رفضهم مهما كانت فلها حلول . ولكن في حالة أن أمهم مطلقة وهي تربيهم وتعيش معهم فربما نعم أقول الأفضل أن يعيشوا مع أمهم و يزوروا أباهم باستمرار .

على كل حال . تستطيعين إقناع زوجك بترك أبنائه عند أمهم حينما تذكرينه بالله وبعدم حرمان أهمهم منهم فأمهم أقدر على منحهم الحنان والعاطفة . ومن هذا القبيل أي أنه ليس لديك مشكلة في أن يعيشوا معك لكن المشكلة في أن الأم هي أقدر على فهم المشاعر والتربية والحنان . وأن التفكير يجب أن ينصب في مصلحة الأبناء وليس رغبتك أو رغبة الزوج أو رغبة أمهم بل في رغبة الأبناء .

وفيما لو تزوجت أمهم فأنا أنصحك بأن تجعلينهم يعيشون معكم في بيتكم ، وربما تضعين لذلك شروطا لأجل ألا يحدث ما تخشينه .

و أخير أختي الكريمة أهمس في أذنك بقولي : إن الدنيا يمكن أن تنقلب أحوالها في أيام أي ربما يقدر الله عليك بالموت أو الطلاق فهل ترضين أيضا ألا تربي زوجته الجديدة أبناءك حينا يتزوج ؟ بالتأكيد لا .

إذن فإن تربية أبنائه اسثمار حقيقي لك في الدنيا وفي الآخرة . وستجدين أثر ذلك قريبا ، عاجلا وآجلا . عاجلا بزيادة حب زوجك لك والمزيد من العلاقة الطيبة ، وآجلا بالأجر العظيم في الآخرة ، وكذلك تجدين من يكفل أبناءك بل من يكفلك أنت عند حصول مالا تحمد عقباه . تذكري ذلك جيدا ، وقد يتوفى زوجك فتضطرين للزواج من غيره فلا يقبل زوجك بأولادك ويحول بينك وبينهم . ولا تقولي أنا لن أتزوج إلا بزوج يقبل بأولادي لأنه ربما يوافق ثم يتغير  .

إني لأعلم امرأة ربت أولاد زوجها وبناته جنبا إلى جنب أولادها وبناتها ، وكان أولاد زوجها أكبر من أولادها . وتدور السنوات فيموت الأب ولم يقف معها إلا بنات زوجها وأولاده حين كبروا ، بل ربوا إخوانهم من أبيهم وأسكنوها في بيت مستقل لها وعيشوا إخوانهم من الأب في أفضل حال بل واشتروا سيارة لأكبرهم ، وراعوا زوجة أبيهم كرد للدين والجميل السابق .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات