كيف أطلق مشاهدة الحرام ؟
30
الإستشارة:


انا شاب فى التاسعة عشر من عمرى تعرضت للتحرش الجنسى عندما كنت صغير من اخى حيث كنت لا افهم شىء و عندماكبرت اصبحت امارس ذلك مع بنت الجيران ثم مع اختى ثم مع ابن خالى مع العلم اننى لم اتحرش جنسيابل كانت تلامس

ومع العلم ايضا  ان ابى و امى لا يعرفان شى عن ذلك حتى الان ثم اصبح لدى رغبة غريبة فى مشاهدة الصور الابيحة للطفال و النساء و كنت افكر ان هذة صور اطفال يعنى مش عيب ثم اصبح لدى رغبة فى الاولاد اكثر من البنات و اجلس و اتخيل اشياء ابيحة اقوم بها

 و ياتى على فى بعض الاحيان ارجع الى الله و اقول ان هذا حرام و اوبخ نفسى ثم ياتى عليا لحظات ضعف اخرى و انظر الى ما حرم الله  و ابرر لنفسى ما افعل ثم اتوب ثم ارجع ثم اتوب وهكذا

ثم اصبحت اكره اخى كلما تذكرت ما فعل بى و افكر دائما من سوف يحمل الزنب فى ذلك الصغير ابن خالى فمن الطبيعى انه تعلم ذلك فمن سوف يتحمل الزنب انا ام اخى 0000

انا ارجو ان اقلع عن هذا لاننى اشعر بالزنب الكبير و ما يخيفنى اننى لم اقلع عنها حتى الان (مشاهدة ما حرم الله)فقد اكرمنى الله و اقلعت عن التحرش لخوفى ان اكون زانى او لواط

وفى الختام اود ان اعتزر عن كتابة اى لفظ خارج عن الاداب و اشكركم على هذا المجهود الكبير و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم .

الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على إمام المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله وسلم و بعد :

أخي الكريم : لاشك أن لديك مشكلة عظيمة الشكل والمضمون و هي خطيرة جدا لأنها تهدد دينك ودنياك إن لم يكن عند نية صادقة وعزيمة قوية لمواجهة هذا الأمر الخطير .

فعليك أيها الأخ الكريم : بالهروب إلى الله تعالى وطلب العون منه جل جلاله في الليل و النهار والله قادر على كل شيء و هو أرحم الراحمين .

كما أشجعك على مصارحة والديك ليأخذوا بيدك ، فربما أنت بحاجة إلى مختص نفسي لعلاجك و مساعدك للعودة إلى الطريق القويم .

وأخيرا أنصحك بعدم الخلوة  بصغير أو كبير بصبي أو فتاة بل عليك بالمداومة الصلاة في المسجد وملازمة الصالحين ودروس العلم والقرآن للعبور إلى بر الأمان .

ولا حول ولا قوة إلى بالله العلي العظيم .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات