كيف أوجه زوجتي في فترة المِلكة ؟
29
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارتبطت بفتاة من عائلة طيبة ومتواضعة -- والأن في فترة الملكةمنذ شهرين

ولقد احببت الفتاة لا أدري لماذا قلبي حبها لطيبتها وحنانها وجمالها وادائها لصلاتها وطيبة والدها
لكن هناك بعض العيوب والنقص في بعض الأشياء الأول تحب الموضة في الملابس التي قد تظهر شيء من صدرهاوظهرها، ثانيالا تريد لبس القفازات ووضع العباءة  على الرأس. كما هو المطلوب والشرعي وثالثا تشاهد الافلام والمسلسلات وتسمع الأغاني
-- بالرغم من انني أخبرتها أن ذلك لا يصح وأخبرتها بالواجب، كما أنني اخبرتهااني اغار عليها، ولا أرضى لمخلوق ان يتكلم فيها بسوء،

 ودائم الاتصال بها - وكثيراً ما اكلمها بكلمات حب وابتكر الجديد دائمأ واتعلم ذلك يوميا، وارسل مسجات ابيات رومانسية -- واشجعها دائما على ابداعاتها في الديكور والتصميم المنزلي وأوضحت لها بأنني أقف معها لتطويرها والرقي بها في العلم والأدب
وجلبت لها العديد من الهدايا لها ولأهلها-- أخذتها الى مطاعم فاخرة

-- ولكن الى الأن لم اسمع منها كلمة حبيبي أو عيني أو انا مشتاقة لك كثير .. انصحها دائما باسلوب هاديء جدا احيانا تعترض على الموضوع وتنفعل أحاول أن متص انفعالها ولا اعاتبها -- اغير الموضوع الى موضوع أخر لكي لا تحدث مشكلة وأغضب وانفعل عليها -- وانا لا أحب المشاكل ولا الصراخ والتسلط،، أريد ان افهمها باني زوجها لاه حقوق علي ولي حقوق عليها أريد أن تحس بأنها الأن مرتبطة بانسان هو شريك حياتها ونصفها الأخر اريدها أن تحبني فعلا أريد أن تثق في أني اريد مصلحتها والخير لها ولزواجنا -- كيف اخبرها أني جنتها او نارها-- كيف اخبرها انني احبها--

 هي لا تتصل بالهاتف أنا من يتصل دائما-- وأنا من يبدي مشاعره دائما -- يبدو انها لم تجعلني من اولوياتها بعد-- طلبت منها مرات أن تخبرني عند خروجها من المنزل مع والدها أو والدتها أو اقربائها ان تتصل أو ترسل مسج قبل أن تخرج لأطمئن عليها واعلم أين ذهبت من باب واجب أن اهتم به، ولكن لم تفعل.. تطنش اتصالات كثيرة بدون مبرر مقنع ..

للعلم هي اصغر مني بعشر سنوات تقريبا وفي الثانوية العامة الآن.. وستتخرج هذا الفصل.. هي تحب علم الاجتماع بشكل غير طبيعي ومتفوقة في هذا التخصص .. و حاصلة على دبلوم في البرمجة اللغوية العصبية.. وتحب الأطفال كثيرا- لكن لا أدري ان كان هناك تناقض بين تصرفاتها معي وجمودها وعدم سماع النصح .. لا أدري

كيف اجعلها تشعر بأنها محبوبتي وزوجتي كيف؟ كيف تطيعني فيما يرضي الله؟ كيف؟ كيف يستمر هذا الزواج، كيف اغيرها للأفضل؟
ارجو الرد وتقديم الاستشارة بسرعة

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعن .
أخي الكريم أحمد :  أبارك لك هذا الزواج مقدما , كما أحيي فيك أسلوبك الراقي والحضاري في تعاملك مع خطيبتك , الذي أرجو أن يستمر  بعد الزواج .
 يمكن أن ألخص لك بعض صفات خطيبتك وعائلتها كما أوردتها في رسالتك :

- العائلة طيبة ومتواضعة .
- الفتاة تتمتع بالطيبة والحنان والجمال والمحافظة على الصلاة .  
- تحب علم الاجتماع بشكل غير طبيعي ومتفوقة في هذا التخصص .
- حاصلة على دبلوم في البرمجة اللغوية العصبية .
- تحب الأطفال كثيرا .
- مبدعة في الديكور والتصميم المنزلي .
- أصغر منك بعشر سنوات تقريبا وفي الثانوية العامة الآن .
- تحب الموضة في الملابس التي قد تظهر شيئا من صدرها وظهرها .
- لا تريد لبس القفازات ووضع العباءة على الرأس .
-لم تسمع منها كلمة حبيبي أو عيني أو أنها مشتاقة لك كثيرا .
- تطنش اتصالات كثيرة بدون مبرر مقنع .
      
أخي أحمد بارك الله فيك :
-    أنت محظوظ جدا جدا , بهذه الفتاة التي فيها من الصفات الإيجابية الكثيرة والسلبية القليلة , والتي قلما تجدها في فتيات هذا الزمان , لا تتوقع أنك ستتزوج من فتاة كاملة , فالكمال لله سبحانه وتعالى .

- خطيبتك صغيرة وطالبة في الثانوية العامة . قد يمنعها انشغالها بالدراسة - خاصة أنك ذكرت أنها متفوقة في دراستها - من الرد على اتصالاتك الكثيرة ,حتى لا يضيع منها الوقت الكثير الذي قد ادخرته للدراسة .

- وجود بعض الجوانب السلبية القليلة في تصرفاتها لا يعني وجود مشاكل جوهرية يصعب حلها , إنما شكلية يمكن أن تتغير تدريجيا مع الزمن , لا يمكن أن تغيرها بين عشية وضحاها .

أخي الكريم إذا أردت أن تتوج هذه الخطبة المباركة بزواج سعيد أرجو منك اتباع ما يلي :

- لا تتوقع من خطيبتك ما هو أكثر مما تستطيع أو ماهو فوق قدرتها , الحياة الزوجية السعيدة ستولد الحب الذي بدوره سيعلمها الرومانسية , وكيفية التعامل معك .

- خطيبتك صغيرة السن ولم تصل إلى مرحلة النضج العاطفي والاستقرار النفسي الذي يرشدها إلى كيفية التعامل المثالي معك , ولكن أسلوبك الراقي والحضاري في تعاملك معها سيعودها على ذلك , وهو الأمر الذي قد يستغرق وقتا من الزمن .

-   لا تجعل لبس القفاز والعباءة على الرأس أكبر همك في الوقت الحالي , سوف تحقق لك أمنيتك متى ما تهيأت الظروف .

- ركز على اختيار المواضيع المهمة لمناقشتها والتي تجعلها أكثر وعيا بأهمية الحياة الزوجية , من خلال الحوار , والشفافية في طرح القضية , وإهداء الكتب والأشرطة النافعة.........الخ .

- تحدث معها عن مستقبل حياتكما , وما تتمناه هي , اجعلها تبدأ هي بطرح القضية , ساعدها بالحديث عن الأطفال خاصة أنها تحبهم كما ذكرت .

- أشعرها أنك مهتم بمستقبلها الدراسي , وأنك سوف تساعدها على إكمال دراستها في التخصص الذي ترغبه ( علم الاجتماع ) .

- استمر على أسلوبك الراقي والحضاري في تعاملك معها .

 بارك الله لكما وجعل السعادة ترفرف عليكما ، ورزقكما الذرية الصالحة اللهم آمين .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات