أنثى تطارد رجلا !!
41
الإستشارة:


السلام علليكم  اقدم استشارتي وكلي امل ان اجد لديكم الاجابه الشافيه والوافيه انا احبيت انسان قبل اربع سنوات  تعرفت عليه كان انسان جدا خلوق حدثته خمس مرات تقريبا كان صديق اكثر من رائع

 تفاجات افي احدى الايام انه عندما اتصلت عليه وجدت جواله مغلق اتصلت مره  ومرتين وثلا لما حسيت اني ساموت من الشوق لو مايرد على اتصالاتي بكيت تغيرت نفسيتي لم اكن اعلم اني احبه كنت احس انه صديق ولا استطيع باي طريقه ان اصل له لاني لااعرف الى رقم جواله

 اصبحت انسانه حزينه كئيبه  بعد اربع سنوات من الفراق وجدت ايميل اخوه في احد المواقع اخوه شخص مشهور طلبت من اخوه ايميله واعطانياه لما وجدت ايميل اخوه حسيت اني انولدت من جديد حسيت الحياه لها الوان حسيت فعلا اني انسانه عايشه  واخوه كان قمه في الاحترام

 المهم الحين  انا رجعت بعد اربع سنوات ايش اقوله اقوله انو اناالبنت الي كان يعرفها قبل ثلاث سنوات وبعدين هوى ماتركني الى لاقي فيني عيب ابغى رايكم

وبعدين انا  احس ان شخصيتي ضعيفه ابي اقوي شخصيتي انا الحمدلله شخصيتي حلوه لكن احس احيانا بضعف وعدم ثقه بالنفس ابي لما ترجع العلاقه اكون شخصيه حلوه وقويه كيف

   

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه وسلم
أما بعد :

ابنتي الحائرة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

يا ابنتي العزيزة ، الحب موجود بقلوبنا لكل من حولنا ، لقد خلق الله لنا مشاعر إنسانية جميلة ، الحب بكل أنواعه التي تبدأ بحب الله سبحانه وتعالى لذاته خوفا منه ورجاء في رضاه عنا ، وحب رسول الله صلي الله عليه وسلم وآل بيته .

يحب الطفل المولود الذي لا يدرك العالم حوله أمه ثم أبوه ثم من يتعلق به ويحنو عليه في أسرته وبيئته المحيطة.. كل أنواع الحب هذه لاإرادي  حين يسيطر الحب على الإنسان ويقوده ، لكن ما تقصينه أنت باستشارتك الآن هو شعور إرادي حاولت فرضه على نفسك لتضعي نفسك في إطاره وتعيشين قصة لا أساس لها بلا موضوعية .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما , وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ....." رواه البخاري >

يا ابنتي اقرئي كل استشاراتي عن الحب التي نصحت فيها أخوات لك بالموقع ؛ نصائح كثيرة وطلبت أن يكون الحب حبا شرعيا جميلا تمارسين معه حياتك الطبيعية والتعامل اليومي والتضحية والشوق واللهفة للحبيب الزوج .

يصور لك فراغك نوع من الوهم الذي يتملكك ويسيطر على عقلك ونفسك وتتصورين أنه حب ، ربما تسبب تأخر عمر الزواج بالمجتمعات العربية في تلك المشكلات التي نسمع عنها ، حيث الفراغ والبطالة وانتشار وسائل الاتصال الحديثة ، وتخلي رقابة الأسرة .
لابد أن تحتفظي بكرامتك أمام نفسك قبل أن تكون أمام الغير .. وأؤكد لكي أن ما تشعرين به ليس حبا بل هو تصور وهمي نتيجة للفراغ .. والفتاة العربية التي تقل تعاملاتها تتعلق بصوت يها تفها بالهاتف وتبني على هذا الاتصال أحلام لا أساس لها من الصحة.

يا ابنتي لا صداقة بين رجل وامرأة ...ولا محادثات تليفونية بريئة بين شاب وفتاة ...صدقيني تلك هي الحقيقة وأنا أقولها لك ونحن بالقرن الحادي والعشرين الذي تغير فيه كل شيء وتقوقع العالم وتبعثرت الحضارات >

ولكن تلك هي الحقيقة وأنت أصدق دليل على  ما أقول وغيرك من صاحبات مشكلات الهواتف والصداقة والثقة العمياء ...تلك العلاقات التي لا تولد إلا أشياء محرمة ....ستقولين لم أفعل شيئا محرما .

لا يا ابنتي .. إن شعورك هذا بالتأكيد أخذ من وقتك وأخذ من حياتك وأعصابك وأثر على علاقاتك وأثر على صلاتك وحياتك كلها .. أضاع وقتا كان يمكن أن تقضينه بأعمال خيرية أو أعمال حلال أو تعبد وذكر الله .

أتعجب للفتاة العربية التي تقول أحبه أربع سنوات أو خمس سنوات ولم أره ولم أعرف عنه شيئا ..ما هذا يا بنات الجيل ..أهانت عليكن أعماركن لهذا الحد ؟؟

تعطي هذا مشاعرك أربع سنوات وهذا ثلاث سنوات وغيره وغيره لمجرد محادثات هاتف ماكان لها أن تحدث أصلا ؟؟

وما تلك الصداقة التي استحدثت على المجتمع السعودي بين الشاب والفتاة ...مجرد تحدثك معه وهو أجنبي عنك فعل محرم يفقدك احترامك أمامه وهو أيضا لابد أن تفقدي احترامك له ، طالما أنه لم يعلن عن السبب وراء تلك المحادثة أو الهدف الحقيقي .

و كانت الصداقة هي الهدف أما كان أكرم لك وأكثر احتراما أن تستبدليه بفتاة أو امرأة .. أنت قلتي أنك تعرفت عليه ولكن أين ؟ ولماذا وما مناسبة هذا التعارف وسببه لم تذكري ،أعتقد لخجلك من أسلوب التعارف إذن انتي نفسك غير مقتنعة بما تفعلين بدليل أنكي أبديتي رغبتك في أن تتخلي عن ضعفك وتكونين قوية .

يا عزيزتي ارفعي رأسك وكوني عفيفة أبيه عزيزة النفس لا تذلين نفسك ..تعودنا أن يطلب الرجل ود المرأة ليصل للزواج منها ، لكن أن تفكرين به وأنت لست بباله ولا يفكر بك ولا يريدك .. وأن تطلبين رقمه من أخيه .. وتفكرين بالتحدث إليه ؟؟ لتقنعيه بمميزاتك؟

هل هذا منطق ؟ أين عقلك يا ابنتي ؟ أين أنوثتك وكرامتك ؟ كيف تحترمين نفسك بعد هذا وكيف يحترمك هو ؟.

لابد أن تتوقعي أنه قد يتحدث إليك بكل أدب واحترام أتعرفين لماذا ؟؟ لأنه ما خسر شيئا .. بل أنه سيزداد عجبا وفخرا لأن إمرأة تطارده وتبحث عنه أربع سنوات ولم تنسه .فتاة هجرها وهرب منها وهي مازالت تريده .. ثم الرجل ياابنتي حينما يرغب بالمرأة يطلبها للزواج فيبحث عن رقمها يبحث عن أهلها عنوانها لأن بيده أمر ما سيفعله ،وهو طلب الزواج منها ، وهي إما تقبله أو ترفضه .

أما أنت وأنت فرحة جدا بحصولك على رقمه ماذا ستفعلين ؟؟ماذا ستقولين له ؟؟ ستقولين أنا أريدك ؟؟ أنا أتقدم لطلب يدك ؟؟ أنا أحبك ؟؟ وماذا لو رفضك .. ستصابين بالجنون أم بفقد الثقة بنفسك ؟؟ وماذا لو علم آخرون بهذا وكيف تكون نظرتهم لك ؟ ...هل ستفعلين هذا ؟ هل استبدلت مقعدك كأنثى بمقعد الرجال تعجبين بهذا وتحبين هذا وتطلبين يد هذا للزواج ؟

استيقظي يا ابنتي وتضرعي إلى الله أن يرزقك بالزوج الطيب الذي يعفك ويحصنك ..حينها ستضحكين على ما تفكرين به الآن ......ادعي الله أن يرزقك برجل لا يعلم أنك هاتفت رجلا أو تخيلت أنك تحبين رجلا أربع سنوات .. لأن الذي فعلتيه لا عقل فيه ..تضيعين وقتك وعمرك ومشاعرك الجميلة لمن لا يستحق لشخص مجهول لا يفكر بك ويهرب منك ويغلق جواله ..وبدلا من أن تندمين على معرفته وعلى أفعالك المتسرعة غير المسئولة تصرين على الاستمرار .. والبحث عنه مهما غاب .

ماذا لو اكتشفت أنه تزوج بامرأة أو اثنتين وأنجب أطفالا وأنه أب مسئول الآن ... ماذا لو قال لك لا أتذكر من أنت ؟؟ ماذا يكون موقفك لو قال لك لا تتصلين بي مرة أخرى .. ماذا لو قال لكي كنت وقتها أتسلي معك .. ماذا لو أحرجك بأي مقولة ما ...وماذا لو قال لكي أحبك ولكن لا أستطيع الزواج بك ..وماذا لو قال لكي نظل أصدقاء ونتهاتف يوميا .. هل ستنزلين على رأيه وعلى قراره وعلى أمره وتطيعين ؟؟
 
احفظي كرامتك وكرامة أهلك وعائلتك ياابنتي وكوني محترمة أمام نفسك قبل  أن ترغبين في احترام أناس لك ..

واحمدي الله أنكي مازلت لم تتصلين به حتى الآن .. استغفري الله كثيرا وادعيه كثيرا .

أنصحك بأن تلقي برقم جواله في أقرب وقت ولا تتصلين به أبدا .. وأن تفكري في زوج المستقبل فلا أمل في هذا الرجل وانتظري لأن يطرق طالب يدك بابك بدلا من أن تطرقين أنت أبواب الرجال .

وفقك الله وحماك ورعاك وقواك حتى تستطيعين اتخاذ قرار يحفظ لك كرامتك وعزة نفسك. والله أعلم .

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات