أرجو أن تشرحوا لي معنى كلمة أم !
35
الإستشارة:


أحزن لما أسمع اغنية عن الام .... لاني ما اعرف ايش الأم ....
الدكتورة الفاضلة ....
تحية طيبة وبعد ....
ربما رسالتي اليك , نوع من الفضفضة ..... لاني اعرف انه لا حل و اليأس دب في روحي ...
أعطيك مقدمة عن نفسي ...
أنا جامعية , مدرسة وربة منزل محبة لزوجها وأطفالها
عائلتي ....
أبي و أمي وعدد من الإخوة والأخوات انا الكبيرة في كل من الجنسين .
المشكلة :
أمي .......

من وعيت على هذه الدنيا وهي انسانة عصبية و تختلق المشاكل , عاملتني بأشد انواع القسوة النفسية و الجسمانية وعندما استرجع الاسباب أستغرب رد الفعل الاجرامي الذي كانت تقوم به و كانه انتقام من عدوة و ليست ابنة ,,, لدرجة اني كنت أشك أنني ابنتها لولا الشبه الكبير بيننا ....
من أشكال العقاب :
الحبس في خارج البيت في الحر لمدة 5 ساعات حتى موعد رجوع والدي من العمل
منعي من تناول اي شئ تقوم بطبخه ( أقسم بالله اني لا أبالغ ) و اعيش على السندويشات و الحلويات لشهور
ضربي و عضي و شد شعري
اشهار السكين محاولة تهديدي و تخويفي
الدعاء علي بالسرطان
منعي من الرحلات المدرسية بدون اسباب و ان ذهبت بعد الحاح و تضرع , تكون المشاكل و السباب في انتظاري بدون أي سبب و تذهب فرحتي و نفسيتي الحلوة و السبب انها تكره ان تراني سعيدة
محاولتها اقناع ابي اثناء مراهقتي انيي على علاقة بشباب ( علما انني لا أخرج الا للمدرسة و ليس لدينا أي علاقة بأقارب سواء من جهتها او جهة والدي ) و تحريضه علي الا ان راقب الهاتف دون علمي مدة طويلة ( وكان هذا قبل الجولات ) و اكتشف عدم صدق كلامها .... و محاولتها خلع ملابسي الداخلية و اجبار الخادمة على امساك يدي و تصارخ باعلى صوت ( شوفوا ذنب ام الرجال  ) و أذكر يومها اني انهرت كفتاة في 17 سنة و اخبرت أبي و غضب جدا و حذرها بغضب شديد أن قامت بذلك فلا تلوم الا نفسها ( ولكن ما الفائدة و انا اعانب من هذا الموقف الا الان و ابكي منه يا أختي الدكتورة )
اتهامها لي بالشذوذ مع صديقتي الوحيد التي لا اذهب اليها الا كل سنة و سنة و علاقتي بها عن طريق الهاتف .

الفتنة بيني و بين اخي الذي يصغرني ب 2 , و كباقي الاخوة تحصل الخلافات , والله انها اقنعته ان لا يكلمني , و كمراهق هرموناته غير سوية , جلس لا يحادثني 4 سنوات و خالق السماء و الارض , علما أنه كانت قد رجعت العلاقة بعد كم شهر في البداية , فقالت له التالي : فلان , هل رجعت لمحادثتها مرة اخرى ؟ الا تعرفها ؟ انه أفضل لك تركها و عدم محادثتها ابدا ... ومن يومها و هو لا يكلمني ...
طلبها من اخوتي الصغار مناداتي ب ( المجنونة )
اصرارها على ابي ادخالي مدرسة داخلية و رفض ابي القاطع ....

تقطيعها كتاب الرياضيات في امتحان نهاية السنة اربا اربا لانها تريدني ان ارسب على حد قولها ... و فعلا رسبت
تكلم اهل صديقتي الوحيدة و تطالبهم بعدم السماح لي بمحادثة ابنتهم دون سبب .

والله ثم والله ثم والله , ان هذا نقطة من بحر , و يشهد الله صدقي و عدم تأليفي لهذه الامور ...
الان سوف تقولين لماذا ؟
اقول لك لا نعلم ..... لما جمعت ؟ و لم اقل لا اعلم ؟ لاني مشاكلها لم تكن معي فقط , بل مع والدي , مه اخوانها , مع اخواتها ( لديها اخت لم تحدثها من 20 سنة ) و اخرى لم أرها في حياتي الا 4 مرات اعتقد ....
مشاكلها مع زوجات اخوانها مع انها لا تراهم الا في السنة مرة ....
مشاكلها الدائمة مع السائق و اصرارها بان تناديه ( يا خنزير يا خروف يا كلب ) و عليه أن يرد و كان لا كرامة له و تم تغير عشرات السواويق .

والله انني كنت لا ارى الناس و كنت اكاد افقد عقلي في الاجازة الصيفية لاننا لا نخرج و لا نقابل احد ... وكان ابي مشغولا بالعمل الى ان تقاعد .... و اخواني يخرجون و تحدث المشاكل لانها لا تريد اتفاقا بينهم و بين ابي و تحب السيطرة و لكن ابي لم يكن يسمح لها بمنعهم و هو يعرف اين يذهبون و مع من و يحدد لهم وقت , تعالي شوفي الصراخ و المشاكل ....
خطبت في الثلث ثانوي من شاب ليس من بلدي ( اخته كانت تعيش في مدينتنا ) و تخيلي من حبها للسيطرة , لم تعلمني بالموضوع الا يوم حضوره لرؤيتي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

و عندما قالت لي الموضوع , لم تقله بطريق هادئة و ابتسامة , تخيلي : اسمعي اليوم سوف ياتي لخطبتك شاب اسمه و ترفع اصابعا الاربعة فلان بن فلان بن فلان الفلاني , تبينه و الا لا ؟!!!
المهم , بعد موافقتي ( علما اني وافقت لاهرب منها و مواصفاته كانت جيدة و لكني لم اكن اريد الغربة , و لكني وافقت لاهرب من جحيمها ) و الحمدلله كان زوجي نعمة من الله ..... مع انها بعد خروج الموضوع من يدها و موافقتي , حاولت تكيهي في زوجي يوم عقد القران تخيلي ! قامت تقول : شكله راعي حريم .... عيونه تتراقص ! و شكله يشرب خمر !!!!!!!!!!!!!!! بكيت في اسعد يوم لدى كل فتاة , و لكنني فضات عدم سماع ما تقوله و استمريت في الخطبة و الزواج ... كانت لا تسمح له بمحادثتي بعد القران ( و لا زال يذكرني بهذا الشئ ) و ليس لديها اسباب الا حب السيطرة , حتى مهري لم امسكه و لم اصرف منه , هي التي قامت بكل شئ ....

استمرت المشاكل في البيت بينها وبين الكل ,,, أبي .... اخوتي .... السائق .... و طبعا انا ,,,, حاولت طردي عند الزيارات و لكن والدي منعها و قال لها : متى ما اصبح البت بأسمك امنعي منشئت , و لكنه بيتي و اولادي مرحب بهم في كل وقت ...
طبعا , بعد تقاعد ابي ,,,, زادت المشاكل , على ايش ؟ والله نحن لا نعرف .... فقط صراخ و عصبية و سب و لعن و تنكيد .....
تزوج اخي , و هيمن اختارت العروس علما بان اخي كان يريدني انا , و لكني فضلت ان أكون في الظلام خوفا من اتهامها انني من اخترتها لاني كنت متاكدة انها ستبدا بطلة جديدة في سلسلة المشاكل و هو ما حصل .... مع ان زوجة اخي طيبة , و لكنها انضمت للقائمة ...

تنادي اخوتها , و لكنهم يقفون في صف ابي و يقولون لها ( زوجك هذا ذهب و نعمة ترفسينها برجليك بدون سبب ) فتغضب عليهم و تقطع الصلة بهم ....
تركت البيت عدة مرات و تذهب لتعيش في شقة مستاجرة ( علما بان أبي يتكفل بكل مصاريفها ) ثم ترجع بعد يأسها من ان ياتي أبي ان يعتذر , لانه ليس هناك ما يعتذر عنه ..... تحب تقليد المسلسلات  و عندما تشاهد شيئا في التلفاز و تقتنع به , تعايشه و تبدا بنا  

حول ابي عرضها على طبيب نفسي كبير جدا ,,, اكد له ان ليس بها مرض نفسي , و انها كما قال ( شخصية نكدية ) و علاجها جلسات مثل غسيل الدماغ ,,,,, رفضت و قات انتم المرضى , و لن اذهب الى جلسات ,,, و اذا هدات قالت يذهب أبوكم ,,, وافق ,,,, الطبيب تعجب من روعة شخصيته ( والله لا اقول هذا لانه ابي ) و نصحه بالاعتناء بصحته لان مشاكلها معه قد تسبب مشاكل جسمية له ( وقد فعلت من سكر و ضغط و غيره ) و هي لم تستمر لانه تقول ان هذا الطبيب في صف أبي ( لانها حاولت ان تجعله يقول لأبي انك انت المخطئ في كل شئ و رفض لعدم صحة كلامها بعد جلوسه معه و ان ليس هناك حرب حتى يكون في صف احد ) و من بعدها أنضم الطبيب الى قائمة المكروهين لديها ....
القصة طويييييييلة يا دكتورة ...
الان .....
هي تركت البت منذ 11 شهر , تسبنا و تدعي علينا ,,,, و استاجر لها خالي شقة لانه لا يريدها لديه علما انه بلا زوجة و اولاده متزوجون و لديه ابنة واحدة , و عملت معها مشاكل في واحدة من تركاتها للبيت .... فاخذ خالي درس .... و أصبح يزورها كل اسبوعين او ثلاث في الشقة لدقائق ...
تهاوشت مع 2 من خالاتي , مع ابنة خالتي , مع زوجة خالي التي يحلف الجميه بطيبة قلبها و أصبحت تقول ان ابي يحبها ( هذه من واحدة من خيالاتها و التي تسبب لنا مشاكل انها تتهم ابي باازنا مع الخادمات , تخيلها انه يلامس النساء في الاسواق فهذه الامور ليست في ابي فقط بل انا عندما كنت صغيرة , اخوتي تتهمهم بالخلو مع انفسهم لعمل العادة السرية و الزنا و و و )

اليوم تخرج اختي من الثانوية , لن تذهب لان اسبابها كالتالي ....
- انا ساحضر .....
- زوجة خالي مدعوة مما جعلها تصاب بحالة هستيرية و تطلب من اختي البصاق في وجهها اذا راتها ( زعلها من زوجة خالي لانه لم ترسل لاها السائق الخاص بها لحاجتهم اليه )
- كسر فرحة اختي ( التي بالمناسبة اتهمتها ايضا بالشذوذ مع صديقتها و نفس الحكاية بس على مخفف و السبب ان ابي الان في البيت و لا يسمح بهذه الخرابيط و الكلام الوسخ ) ...
دكتورة ......
 و اعتقد اني منذ خرجت الى هذه الدنيا و انا حزينة لم افرح في طفولة , في مراهقة , في شباب لاني كنت لا استطيع الابتسامة و احساسي ان ابي و اخوتي في مشاكل دائمة معها ...
تصدقين يا دكتورة ,,,
ذات يوم جاءت اغنية الام لفايزة احمد .... جلست ابكي ,,, ليس على امي , بل لانني لا اعرف ما معنى أمي يا ست الحبايب ؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت العزيزة سماهر :
قرأت كلماتك وأحسست بألمها في قلبي ؛ فما أمرّ الظلم وما أشد مرارته من ذوي القربى ، ولا شك أن الوالدين الطيبين السويين نعمة عظيمة لكن .. دعيني أقف معك لنتأمل التالي :

أليس على قدر إيمان المرء يكون بلاؤه ؟
نعم ، ولله تعالى فيما ابتلاك به حكمة ، فلعله خيرا لك ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) ( وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ) ، ومن الله تعالى العوض والأجر والثواب ، فاصبري على ما ابتليت به إن الله مع الصابرين ، واحمدي الله تعالى أن عوضك بالزوج الطيب ، والأطفال الذين تتأملين فيهم الخير والصلاح ، واستفيدي مما حدث لك من والدتك في معاملتهم المعاملة السوية الطيبة .
 
عزيزتي : من خلال ما ذكرت يبدو أن والدتك مصابة باعراض عصابية ، أبرزها التوتر ، ويبدو أنها غيورة ولديها تردد وعدم اطمئنان .
لكن أوصيك بالابتعاد عما يغضبها والسكون عند غضبها . انظري لها بعين الرحمة والشفقة ، وتعاملي معها كشخص مريض غير طبيعي ستجدين أنها مسكينة وليست ظالمة أو عدائية كما يظهر لك .

وتذكري معاملتها لك عندما كنت طفلة صغيرة في المهد ، كيف كانت تنحرم من لذة النوم بسببك ، وقد جربت بنفسك معنى الأمومة ، وعناء الأم مع الصغير ، فعليك - برا وإحسانا إليها بإدخال السرور إلى قلبها إما بالأخبار السارة ، أو الهدية ، أو بالكلمة الطيبة ، أو الثناء عليها والاهتمام الشديد بها ، أو بكل هذا ، عليك بالصبر وتذكري : إن الله مع الصابرين ، ذكري نفسك وذكريها بعاقبة الصبر وبنعيم الجنة ، وعليك بالدعاء بأن يرفع الله تعالى عنك وعنها البلاء ، وبدلا من سماع ( فائزة أحمد ) لنستمع لهذه الآية الكريمة : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما * واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ) .

وأسأل الله العظيم أن يصلح حالك ويعافي والدتك ويهديكما لما يحب ويرضى ويعوض صبرك خيرا كثيرا ودمت في كرم الله .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات