زواج عبر مغامرة هاتفية !
14
الإستشارة:


السلام عليكم
انا فتاة اصغر اخواتي وكل اخواتي متزوجات قدر الله اني سمعت نصيحت ابنت عمتى واشتريت شريحه بسر عن اهلي ولي خمس سنوات وانا العب واستهبل على بعض الشباب مع ابنت عمتي وتعلق بشاااب يبلغ من العمر 30 عااام

 وكل ما غيرت الشريحه ارجع اتصل عليه وهو يقول انه يبادلني نفس الحب وطلب مني رقم والدي اليعرف ما اصلنا الانه قبيلي  وانا احيانا اتمنى ان يكون زوجي

 وهو حلف لي بالله انه صااادق وليس عنده لعب اطفاال وعنده ام واخوات وبنات اخوان واخوات  ولي اسبوع كااامل لم اتصل به  ارشدوني ما ذا اعمل

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بك أختي خاايفة في موقع المستشار.
لا أخفي عليك أنك قد أخطأت بهذه المغامرات الشيطانية ومرافقة ابنت عمتك -هداها الله- في هذه الاتصالات المدمرة لعفتك ودينك وسمعتك .
ونحمد الله كثيرا أن الأمور لم تزدد سوء أكثر من هذا ، وعليك بالتوبة النصوح وهي:
-العزم على عدم العودة إلى  هذا الذنب.
-الندم .
- استغفار الله عز وجل كثيرا وقطع أي طريق يوصل إليه.
 وأنصحك يا عزيزتي أن تقطعي كل طرق الاتصال به، وهذا ياعزيزتي للأسف ليس حبا وإنما هو تلاعب بالعواطف يزينه الشيطان لك ، فلا تكوني أحبولة بيد الشيطان ، أما وعود الزواج والأمان فلا تليق ببنات الإسلام أن تنتظر هذا الكلام من رجل أجنبي عنها في علاقة عابرة، وهذه الوعود هي من زينة الشيطان التي أغرى بها الكثير من الفتيات، وقد سمعت بالتأكيد بحالات الابتزاز التي انتشرت في المجتمع، ولا يستبعد أن هذا الرجل يعمل معك بحيلة النفاق ((إذا وعد أخلف وإذا حدث كذب ..الحديث))متفق عليه ،
 فابتعدي عنه وعن الاتصال به بأي وسيلة كانت، واقطعي هذه العلاقة حالا دون تردد الآن الآن ،
 وتوجهي إلى الله العظيم أن يستر عليك ويزيل عنك مخاوفك فهو القادر على إنزال السكينة والطمأنينة على قلبك .
وابتعدي -قدر الإمكان- عن قريبتك التي ساعدتك على تمكين المخاوف منك ، وانقذيها قبل أن تقع في مصيبة عظيمة ، فلا ينفع الندم، وتخلصي من شرائح الجوالات السرية ، واطلبي من أهلك شريحة جديدة علانية باسم أحد أخوانك الكبار أو باسم والديك ، ليكون لك منبه بعدم التلاعب باسم العائلة الكريمة.
 وصارحي إحدى أخواتك الكبيرات التي يمكنها أن تتفهم الموضوع بهدوء لتكون لك سندا وعونا على الخير .
وفي الختام : عزيزتي : قلبك بضعة ثمينة فلا تجعليه في مهب العواصف والرياح الشيطانية ، وسارعي لملء وقت فراغك بالهدى والخير ، واعلمي أن التوفيق في الحب والزواج سيكون من نصيب العفيفات الطاهرات اللاتي حفظن أنفسهن من المعاكسات المحرمة والعواطف الكاذبة.
حفظك الله من شرور الأشرار وكلام الفجار ومكر الكائدين لك في الليل والنهار وأنزل عليك السكينة وأنزلك منازل الأبرار.

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات