ابني يلهث خلف من يمنحه عاطفة.
34
الإستشارة:


الأخوه الأفاضل سوف ادخل في الموضوع مباشرة داعيه الله ان يجعل ماتقدمه لنا حسنات يوم القيامة .

عندي ولد عمره 8 سنوات في الصف الثاني ابتدائي جدا عنيد لايحترم من هم اكبر منه عصبي جدا يقابل جميع الأمور بالصراخ والبكاء ورفع الصوت لايستجيب لندائي عندمااطلب منه طلب إلابتكرارا النداء عدة مرات واحيانا بالضرب ـ مستواه التعليمي ضعيف فهو يكره المدرسة جدا جدا . مهمل جدا في دروسة وانا احضرت له معلم في المنزله وهو يدرس في مدرسة أهلية ـ وانا منفصله عن والده منذ كان طفل صغير ووالده لاياتي لزيارته أو السؤال عنها او الاتصال هاتفيا مع العلم ان لديه اخوه من والده يعيشون مع والدهم وامهم .

مشكلةابني بدات من كان عمره 3 سنوات فهو كان متعلق جدا جدا بخالته بحكم انني دائما خارج المنزل اما للعمل او الزيارات ولا اعطيه الحنان الكافي عند تواجدي في المنزل المهم خالته تزوجت وذهبت إلى منزل الزوجيه فبدا يتغير قليلا ثم تعلق بخالته الثانيه ولكن ليست مثل الأولى وتزوجت وبعدها بدا ابني تتغير سلوكياته وكلامه ويوما بعد يوم وجدته بما وصفته سابقا .. فانا احتاج استشارتكم ومشورتكم لانني انا المسئولة عنه ولااريد ابني بهذه الطباع والسلوكيات السيئة ..

 شاكرة ومقدره تعاونكم معي

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الشكر موصول لكم على تفضلكم وطلب الاستشارة .
ونسأل الله تعالى أن يكون الوضع أسهل مما نظن وأن يبارك في الجميع ويهدي ويصلح القلوب .
أولا دعينا ندعو الله تعالى ونقول : اللهم ارزق أبناءنا برنا وارزقنا برهم واللطف بهم وأن يكونوا ذخرا لنا ولمجتمعهم الكبير .

أما بالنسبة للمشكلة فهناك عدة عوامل مجتمعة على الطفل وهو يفكر بها وتعتبر شغله الشاغل ولا بد من حل كل تلك المشاكل وعدم استحقارها أبدا أو إهمالها أو عدها من توافه الأمور ، وهي :

- بعده عن أبيه .
- لا يجد منك أي حنان .
- يريد أن يتعلق بأحد فلا يجد .
فأقول : خلاصة الحل للمشكلة هي شيء واحد لا غير ، قبل أن يكون الندم على الماضي وعلى ارتباط الابن بشخصية أنت لا تتمنين أن يكون لها علاقة مع ابنك أو أن يتعلم سلوكا تندمين عليه أو يندم والده عليه .
فالحل في هذه المشكله هو :

- إعطاؤه الحنان والدفء والأمان الصادق .
- اعرفي مشاكله وكوني قريبة منه .
- دعيه يثق فيك وداعبيه .
- ابتعدي عن كل عنف فهو لديه عنف عاطفي .
- اشتري له هديه يحبها واحضنيه وقولي له أنت أغلى من في الوجود لدي .
- أسمعيه الكلمات الدافئة التي تنطلق من قلبك .
- أشركي والده في الموضوع ، وأرغميه على أن يكلمه أو أن يسأل عنه في المدرسة . أشركيه في المسؤلية التي سوف يسأل عنها عند ربه وسوف يحاسب عليها .
- خصصي له يوما تخرجين معه ويكون هو يومه بأن تقولي له هذا يومك فاعمل لنا برنامجا نتبعه وكذلك بقيه أخوته على النمط نفسه .

وأذكرك بأن تسبقي الحدث قبل أن يحدث ما لا تحمد عقباه . الحل سهل جدا : الحنان ، وإشراكه في أمور المنزل ، وإعطاؤه الثقه في النفس . وأرجو الانتباه من الدلال الزائد وأن يكون هناك فرق بين الحنان و الدلال .
حاولي ملء الفراغ العاطفي لديه .

تحياتي لكم وأرجو إعلامي بما يستجد .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات