تعلق بي وشكله لا يعجبني .
35
الإستشارة:


السلام عليكم تعرفت على شاب من الشات ( اعلم انه حرام ولا يجوز ) طبعا الشاب طلب مني نكون اخوات ومن كلامه حسيته غير عن باقي الشباب وانا فعلا اعتبرت نفسي اخته ولا زلت على هذا الشعور

 وساعدته في الخروج من ازمات كثير كان وقع بها وبالذات من ازمه عاطفيه تمتد لخمس سنين . المشكله ان الشاب تعلق بي وفي نهاية المطاف حبني حب فظيع قوي جدا جدا جدا مش طبيعي وطلب يتزوجني .

انا عندي مجموعة شروط اضعها في زوج المستقبل ومنها وسامة الشكل وبعد ان رايت صورته لم تعجبني كزوج , لكنه ليس بالبشع او ما شابه ولكن كل ما في الامر لم يحصل رضى داخلي عن شكله وحسمت الموضوع في نفسي اني سارفضه .

 اخبرته اني رافضه لكنه بقي يحاول معي حتى اقبل وانا مره اوافق لحزني عليه ولما اجلس مع نفسي ارجع بكلامي واعود لمقاييسي التي اضعها يا ربي مش عايزاه اعمل ايه ؟

 والمشكله ان الشاب متعلق بي لابعد الحدود . حتى اني سالته كثير ماذا ستفعل لما تعرف اني مخطوبه استنتجت من اجاباته في كل مره انه سيصبح مجنونا وانا فعلا خايفه عليه . رح يعيش مع طيفي وينتظرني كل يوم .

 انا اتمنى له السعاده وادعو له ان يرزقه زوجه احسن مني وهو مش قابل يا انا يا اما لن يتزوج وان تزوج سيعيش مع زوجته جسد بلا روح . ولما ارفضه بشده يطلب مني اني استمر بالتواصل معه ان تزوجت حتى يطمن عني بس انا رفضت لاني لن اخون زوج المستقبل .

ملاحظه مهمه :كل حوارتنا على النت وهو من دوله تانيه وانا عارفه ان اهلي لن يوافقو عليه حتى لو كنت انا موافقه طيب شو اعمل ؟ لو تركته رح اموت عليه من العذاب والالم والله ما بقدر اتحمل المه وبنفس الوقت ما بقدر اتزوجه لاني بدي شاب يقنعني شكله

 والله ساعات ادخل مع نفسي بخناقات مثل المجنونه لا استطيع ان اصل الى حل . يعني مثلا انا خايفه يتقدم لي واهلي يسالوه كيف عرفت بنتنا ويكتشفو امري اني عرفته من النت , ثم لنفرض جدلا انهم وافقو وتزوجته والله لما اتخيل نفسي تزوجته

احس انه لم يعد لي وجود كل احلامي انهارت , خايفه ان لا اصونه واقصد بذلك ان وقعت عيني على شاب وسيم يرميني بسهم في قلبي لاني والله باتمنا شاب وسيم يقنعني . ولو تركته رح ضميري يانبني طووول حياتي حتى لو تزوجت فارس احلامي سابقى احس بلسعة في قلبي وبالمرارة اتجرعها طول حياتي ولن اسامح نفسي .

على فكره انا قلت له حرام كلامنا مع بعض لازم نقطع العلاقه قال لي :"اعلم انه حرام بس مش قادر ابعد عنك ومش قادر اصبر وانا عايزك بالحلال " كمان ملاحظه هو شاف صورتي وبعد ما شافها زاد تعلقه بي جزاكم الله خيرا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي الكريمة، مرحبًا بك، ونشكرك على هذه الثقة، وأسأل الله عز وجل أن يجعلنا على قدرها، ويوفقنا لمساعدتك، وبعد :

فالحقيقة – أختي الفاضلة – أنك تعرفين بالضبط ما عليك فعله، ولكنك تحتاجين فقط من يشجعك على القيام به، ويدفعك لاتخاذ الخطوة الأولى. ظهر ذلك من خلال عباراتك التي تنم عن إدراكك لعبثية هذه العلاقة بينك وبين هذا الشاب، فقد قلت من البداية أنك تعلمين أنه حرام، وقلت إنك حسمت الموضوع مع نفسك، وإنك لا ترغبين فيه، لذا فلا داعي لنقاش الموانع الأخرى مثل كونه من دولة أخرى، أو أن أهلك لن يوافقوا عليه ... إلخ.

ولكن قبل أن نناقش ما يجب عليك فعله دعيني أعلق على بعض التصرفات التي قمت بها مع هذا الشاب رغم علمك بعدم جوازها، فقد اتفقتم من البداية على أن تكون العلاقة بينكما علاقة أخوة، وهذا غير مستساغ ولا مقبول بين شاب وفتاة أجنبيين في ظل واقع الفضاء الإلكتروني المليء بالأكاذيب والخداع وضياع المصداقية.

ثم ما دخل الأخوة بتبادل الصور والحديث المعمق في تفاصيل خاصة، ويظلل هذا كله سرية العلاقة التي تخشين من كشفها ومعرفة أهلك بها!! والإثم كما نعلم هو ما حاك في الصدر وكرهنا أن يطلع عليه الناس.

لقد بدأتِ العلاقة مع هذا الشاب بنية الاستكشاف والمغامرة، وقد يكون الشاب صادقًا في أحاسيسه نحوك، ويرغب في الحلال حقًّا، وقد علقت قلبه بك، بالحديث والأنس والقرب، وتبادل الصور، ثم ترفعت عنه بعد ذلك كله وتركته يعاني ما يعانيه، وقد يكون مجرد ذئب بشري يتصنع ويكذب عليك في محاولة للنيل منك وإيقاعك في حبائله، وأنت لم تأخذي حذرك من هذا، ولم تفكري فيما يمكن أن يفعله بصورتك، أو بالمحادثات التي جرت بينكما والتي قد يكون قام بتسجيلها لاستخدامها لتهديدك بها إن استطاع وفضحك، وفوق هذا كله علمك بحرمة الأمر ثم تماديك فيه دون مراعاة نظر الله عز وجل إليكما واطلاعه على ما يدور بينكما من حديث محرم، ثم تقولين إنك تخشين عليه وعلى مستقبله وتلومين نفسك وتؤنبينها!!.

سامحيني إن قلت: إن نفسك تستحق اللوم والتأنيب فعلاً، لكل ما ذكرت، وأول ما يجب عليك فعله هو استشعار ما قمت به من أخطاء، والندم عليها، وطلب المغفرة من الله عز وجل، والعزم على عدم العودة لهذا العبث مرة أخرى، هذا أولاً، ثم بعد ذلك ومصداقًا لهذه التوبة عليك بقطع علاقتك بهذا الشاب نهائيًّا وفورًا، مع تغيير عنوانك البريدي الذي تتواصلين به معه، وعدم الدخول عليه مرة أخرى، وعدم الرد على أية رسائل ترد من هذا الشاب إليك، ولا تنخدعي ولا تضعفي أمام توسلاته بطلب التواصل، ولا تتركي أية فرصة لعودة الحديث بينكما مرة أخرى، ولا تستمعي لنداء الشيطان الذي قد يغرك بالعطف عليه وعدم تركه في تلك المعاناة، فهو لن يموت ولن يجن إن ابتعد عنك، ولن يحدث له ما يدعوك به للإبقاء على العلاقة، وسرعان ما ينساك إن كان متعلقًا بك حقًّا، أو سرعان ما ييأس إن كان كاذبًا مدعيًا، وهو إن كان صاحب دين وخلق ما كان ليطلب منك التواصل بعد زواجك، فتلك كلها تلبيسات إبليس وحبائل الشيطان، وأنت تعلمين هذا جيدًا، فكفاك وقوعًا فيها، وانجي بنفسك.

هذا واسألي الله عز وجل أن يرزقك الزوج الصالح، صاحب الدين والخلق، الذي يكرمك ويصونك، وتقر عينك به بالحلال، واعلمي أختاه أن وسامة الشكل ليست كل شيء، وهي وإن كانت مطلوبة ونحرص عليها، إلا أنها لا يجب أن تكون شرطك الوحيد فيمن تقبلين الزواج منه، فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه، فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" [رواه الترمذي]، وروي أن رجلاً سأل الحسن البصري رحمه الله: إن لي ابنة فمن ترى أن أزوجها له؟ قال: زوجها ممن يتقي الله عز وجل، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.

فالحاكم هنا وما يجب أن تبحثي عنه أولاً في شريك العمر هو الدين والخلق وتقوى الله عز وجل ورجاحة العقل، فإن أتت الوسامة مع ذلك فهذا خير، وإلا فتلك الأساسيات أولى، ولا تبحثي عن الوسامة أولاً، فقد تجدي معها فساد الخلق وضياع الدين، ومن ثم ضنك العيش وضياع الدنيا والآخرة والعياذ بالله.

أسأل الله عز وجل أن يشرح صدرك لطاعته، وأن يوفقك لكل خير، وأن يرزقك سعادة الدارين، وتابعينا بأخبارك.

مقال المشرف

هل تحب العودة للدراسة؟

ربما لو كنت أعلم النتائج لم أُقدم على هذا الاستطلاع، الذي كشف لي أن أقلَّ دافع يحفِّز طلابنا وطالبات...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات