عشق بنيَة أنساني كل شيء !
14
الإستشارة:


 عمري 20 أول كلية أبوي بالحيل ملتزم تلفزيون ماعندنا وأنا في ثالث ثانوي جاتنا ظروف وغابت أمي عنا كثر عندي التفكير والخيال وجات عندنا في مدرستنا بنت وتصنعت أني أحبها

 وفعلا حبيتها وعشقتها عشق هي مافي أحد يعطيها وجه ولايجلس معها لأنها بنت ماتهمه الدراسه وواضح عليها كنت محافظه ع صلاتي بالحيل وأصلي آخر الليل والقرآن ختمته في رمضان أكثر من مره وما أسمع أغاني أبد وبعد ماحبيتها صرت أفكر فيها طول الوقت

 حتى في صلاتي حتى وأنا أقرا القرآن بعدين جلست شهر ونص ونقلت ولاتسألي عن حالي بكيت أكثر مماتصورين حبيته من التفكير سرت أرسله رسايل حب وغزل وصار وقتي أبدع له عشق كانت في محافظه بعيد عنا لكن رسايلي لازم توصلها

 كانت ترد علي نفس رسايلي أرسلت له 5 مرات وأرسلت لي 2 المهم تخرجت وجلست في البيت سنه وانقطع الأتصال بيننا ما كان عندي جوال مره أتصلت بها من جوال أختي وبعدين نسيته لكن إذا ذكرته أمرض مرض

وبعد 6 شهور أتصلت هي ع أختي اللي بعيد عنا فرحت إنه أتصلت وقلت أكيد تحبني أتصلت فيها من جوال أخوي وإنقطعنا شهور بعدين كانت تتصل تقول شبعيني كلام حلو طلعت جوال و رجع الأتصال ودخلت الكليه ورجعت لسخافه مع حبيبتي

عرفت إنها بنت مدلعه تنام بكيفها مايهمها إلا كلام الحب هي أكبر مني وتتحكم في حبها وأنا على طول ضعيفه هي أغنى مني ولا تتصل كثير وأنا فقيره وأتصالاتي أكثر والبنت هذه لي معه سنتين ونص بعد ماكنت قريبه لربي بعدتني

 صار همي أكتب لها شعر وغزل بس تركت القرآن وهجرته قللت صديقاتي صارت هي عندي عنهم كلهم حتى في صلاتي أشغلتني وما أحس في الصلاه أبد كنت إذا طفشت فرشت سجادتي وبليته بالدموع وأرسلت حاجتي لربي

 والحين إذا طفشت شحنت وأتصلت فيها مابي أقول لأحد أبدا بس والله تعبت منها ومن نفسي أبي أرجع لله نفس أول أبي أرجع لخيالاتي وأحلامي الحلوه نفس أول أبي أتخيل إني أم لعيال وبنات حافظين القرآن أمي كبرت في السن ونادر ما أساعدها

 أي شي تسويه حبيبتي يعجبني إذا أتصلت فيها تحط موسيقا هاديه وتجلس تكلمني من كثر ماصرت أتكلم غزل تعودت عليه وصار عندي عادي لدرجه بنات الكليه يتهربون مني والكل يبتعد عني لأن أحتكاكي دايما في المحترمات أحيان ينصحونن

وأنا تحطمت ع الآخر آمانه تسكر ت كل الأبواب ربي من عرفتها ماحسيت في ديني ما عندي أحد يفهمني مادري وين أروح كيف أنساها وأفكر بعقلي الحين كيف أنسى اللي غيرت حياتي لاتقولي أقطعي أتصالاتك لإن مستحيل لان كانت تتصل فيني أسبوع كامل ومارد عليها

 وترسلي رسايل وبعدين أرد ونرجع لنفس أول والله لو أرسلك رساله من الرسايل اللي نرسله لبعض أمكن أستحيتي تقرينه أنا الحين مبدعه في كلام العشق والهيام أسأليني عن شي جوابي إلا أدخله في قاموس الحب ماصار عندي من الحياء ذره صار كل شي عندي عادي لانها عودتني ع كذا وتأثرت فيه

 وتصدقين أخاف أخلي الصلاه اللي ماله طعم عندي ومتهاونه أصلي بدون وضوء ونسيت أقولك هي ماتدرس متفرغه لي ومستقبلها مضمون وأصغر أخواتها وأنا أدرس والله يعلم بحياتي وكنت من المتفوقات والحين راسبه في ماده صار همي أحفظ وأكتب لها شعر وخواطر

 بس والله الحين إذا شفت حياتها كيف وحياتي والله أني مليت وأتمنى أموت وأرتاح من هالدنيا ع فكره لاتقولولو لي صلي ركعتين وأدعي من قلبك لأن ما عرف أحس برود حتى الدعء نسيته خلاص اللي صار لي مكتوب وذنب

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


أختي المباركة .. لقد أفرحتني رسالتك كثيراً .. كثيراً .. وأحزتني بل وأقلقت فؤادي !!

أختي .. لقد تأثرت كثيراً بقراءة رسالتك بما فيها من العاطفة الصارخة.. والعشق المشبوب الذي كنت واضحة في بيانه.

وتأثرت - أيضاً- بالمصير المؤسف الذي اصطدمت به حياتك بسبب هذا التعلق والعشق.. والذي سينتهي إلى ما لا تحمد عقباه !! حتى ولو ظهر لك الصدق فيه  .

تأملي في قولك [حتى في صلاتي حتى وأنا أقرا القرآن ؟؟؟!! ]
ذكرت في رسالتك [ أبوي بالحيل ملتزم تلفزيون ماعندنا .. وأصلي آخر الليل والقرآن ختمته في رمضان أكثر من مره وما أسمع أغاني أبد !! ]

قف هنا !!! فكري في هذه النعم !!

كثير من الناس يتمنون والدك هذا .. هذا الرجل الشهم الكريم .. والحريص على دخولكم  الجنة .. والنجاة من النار . كم الإخوة يتصلون ويشكون من أبائهم بسبب فسادهم وبعدهم عن الله .والنعمة الكبرى أنك امرأة مسلمة .. مصلية وحافظة !! فأين عقلك ؟! أين همتك ؟! .

أختي : تسألين الآن كيف تتخلصين من هذا الحب ؟.

أختي: الحب الذي وصفتيه مبالغ فيه .. فانتبهي فقد يصل بك الاستمرار فيه إلى أمور لا تحمد ..
فلا بد أن تتعرفي على الأسباب التي جعلتك تقعين في مثل ذلك حتى تتمكني من علاج الأمر.. فالحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان .. لكن الحب في الله لا يجعل تفكير المحب يستحوذ عليه المحبوب .. ويصل إلى هذه الدرجة من التخيل .. ؟!

فنصيحتي يا – أختي- لك التالية :
1- عليك بالدعاء أن يخلصك الله من هذا الأمر الذي استحوذ على تفكيرك، وسيأتي اليوم الذي تضحكين فيه على نفسك، وتحمدي الله على ما وصلت إليه .. فنحن كثيراً ما نغفل عن هذه العبادة العظيمة !!
ودعيني أكون معك صريحاً .. هل يليق .. بل هل يتصور أن يقول مسلم عاقل عرف ربه .. وذاق طعم مناجته ..
أن يقول : [لاتقولولو لي صلي ركعتين وأدعي من قلبك لأن ما عرف أحس برود حتى الدعء نسيته خلاص اللي صار لي مكتوب وذنب !!! ] ..
أختي الفاضلة .. لاشيء أعظم على الإنسان من أن يفقد لذة الطاعة .. وطعم العبادة ..
إن ما تذكرينه يجب أن تعرفي أن ما أصابك  هو ننتيجة طبيعة لمن تعلق قلبه بغير الله .. [ وهذا مايجب أن تعرفينه تماماً ] ..
وانظري إلى أحوال العصاة والبعيدين عن الله كيف تقطعت بهم السبل ؟!!
هم .. وغم .. وانتحار .. وأحوال لايعلمها إلا الله ..
2- البعد تدريجياً عن هذه الصديقة. . لن أطلب منك تركها بقدر ما سأطلب منك التخفيف من الاتصال بها.. فإن هي اتصلت اصرفيها بأي طريقة حتى يخف تواصلكما، وكذلك قلصي من احتاكك بها ..
3- لا تنظري لنفسك بسلبية .. فأنتِ فتاة راشدة .. ولستِ أقل من غيرك .. أقنعي نفسكِ بذلك لأنها الحقيقة بدليل هذا الوعي .. وانتبهي ؟! لا تحاولي التهرب من المشكلة بترك النجاح ؟!! بل النجاح هو الانتصار على المشاكل التي تواجه الداعية  ..
5- لديك عاطفة تبحث عن مخرج.. ابذلي هذه العاطفة نحو والديك .. وعبري لهما عن محبتك .. ستجدين حبهما يغمرك بإذن الله ...
6- اطلعي واقرئي في الكتب التي تناولت موضوع الإعجاب .. سواء من كتب السلف أو كتب الخلف؛ وحاولي أن تحضري موضوع الإعجاب ومعالجته، وتلقيه في درس على الطالبات، فكم من الطالبات من يعانين من هذا الأمر. . أذا قرأتِ عن الإعجاب كثيراً..  وتعلمتِ الكثير.. فأقترح عليك إعداد مبحث صغير عن الإعجاب ونشره في المنتديات لإفادة غيرك .. ولأن هذه طريقة فعالة للعلاج وفهم ما أنتِ فيه. وفي ذلك فائدة كبيرة لك.
7-  املئي فراغك ببرامج جيدة تجدين فيها المتعة والفائدة .. مثل برنامج لمراجعة الحفظ، دورات في الحاسب الآلي .. تفريغ أشرطة مفيدة وإلقاؤها على الطالبات .. وهناك برامج جديدة في هوايات معينة .. اعتني بهواياتك ونمي مواهبك.
8- صديقتك هذه ليست كل الدنيا ..  فلا تتصوري أنها الشمس وأنت كوكب صغير لا تستطيعين الانعتاق من فلكها .. انظري إلى نفسك كشمس أيضاً..  وانظري للناس من حولكِ ..فالصديقات الرائعات غيرها كثر .. واجعلي المعيار الصلاح .. ثم لا تظني أن هذه الصديقة خالية من العيوب .. [ بل يكفيها من العيوب بعدها عن الله !! ] .. وربما أنك تتجاهلين عيوبها وأخطاءها وتغضين الطرف (على طول الخط) ، فانظري نظرة متزنة ..

أسأل الله أن يعينك على نفسك. ويوفقك السداد بإذنه. وآمل أن اسمع عنكم كل خير . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات