قضم الأظافر .
10
الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم

من الممكن ان ترى  ان مشكلتي ليست كبيره بقدر
لكنها كذلك بالنسبه لي .
فهي ليست قضم اضافر وماحولهافقط  فانا اعرف ان لها اساس نفسي .

ارجوا منك اعطائي طريقه عمليه لايقاف المشكله مع اني جربت عددا من الطرق لكن ليس لدي العزيمه والقوه ليؤدي لنتيجه فعاله .

واخيرا..ألف شكر .

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم
أختي العزيزة سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ..

مشكلة قضم الأظافر التي تعانين منها ربما كما تقولين أنكى جربت حلولا عدة ولكن ,فلتستعيني بالله أن يشفيك أولاً منها ,وتحاولي في هذه الحلول.
في البداية في رأيي أن قضم الأظافر تكون مشكلة , أو أحيانا ليست مشكلة كيف هذا ؟
 تكون مشكلة إذا سببت لصاحبها آلام , أو سيلان دم من الظفر , أو مشكلة اجتماعية أمام الناس وليست  مشكلة إذا كانت لا تؤذي صاحبها .

ثانياً: هناك عدة أسئلة مشهورة نسألها للمريض  وهى مفيدة له
سواء في التشخيص أو في العلاج :
في أي المواقف يقضم المفحوص أظافره ؟
ما هي النشاطات المستخدمة والأكثر ملائمة لقضم الأظافر ؟
ما هي الحركات الأساسية التي يقوم بها المفحوص ؟ صفها أو مثلّها.
هل هناك حركات أخرى مصاحبة لقضم الأظافر ؟
ما هي المظاهر المزعجة لقضم الأظافر ؟
لماذا هذه الأسئلة ؟
لأن العلاج يبنى عليها ,وعليك أن تختاري كيفية علاجك من التالي:

الأول : أن يكون عندك تصور واضح عما تفعليه ,وذلك بالإجابة عن الأسئلة السابقة ,وتقومي في نفس الوقت بأن تجعلي شخص من أقاربك يصف لكي ما تفعلينه بالضبط أثناء قضم الأظافر ,ثم تتخيلي مع نفسك هذا المنظر السيئ وكأنك أمام الناس.

ثانيا :  سلوكياً إليك هذه الحلول :
أ  . أنك كلما قضمت أظافرك ضعي عليها قليلاً جداً من الملح .
ب . أن تضعي دائماً يدك إلى جانبك وتقبضي عليها حتى تشعري بالآلام كلما حاولت قضم أظافرك .
ج . أن تجلسي مع نفسك ثم تدربي  نفسك على الشهيق والزفير وذلك أن تأخذي شهيقاً خفيفاً جداً , ثم زفيراً طويلاً جداً , وذلك عدة مرات.

و أخيراً ادع الله كثيراً ..
 ولابد أن تعرفي أن قضم الأظافر عبارة عن قلق يصيب الإنسان فحاولي أن تحلي مشاكلك التي تؤرقك وهذا سيخفف عنك كثيراً من قضم الأظافر.

والسلام عليكم.

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات