نخشى انجرلفها مع الذئاب !
35
الإستشارة:


بسم الله الرحمن الرحيم
قبل فترة أكتشفت أثناء تصفحي للرسائل في جوال ابنة أختي البالغة من العمر17 عاماً(بعد إذنها وليس تجسساً) رسالة مرسلة لشاب تناديه حبيبي ذهلت ولكني لم أظهر ذلك ولكن الموضوع بدأ يشغلني فسجلت الرقم واتصلت فرد علي رجل فأغلق الهاتف

وأخبرت أختي الكبيرة فهي قريبة من الكل وأخبرتها أن نحفظ الأمر بيننا ولكنها فاجئتني أنها علمت أيضاًبوجود شخص آخر تخاطبه أيضاً بحبيبي فصدمت وكونها تسكن في منطقة أخرى فنحن لا نكون بجوارها دائماً لننتبه ونعالج هذه الأمور ولا نستطيع إخبار أمها (أختنا الكبرى) لأنها حساسة جداً ولا ترضى أن يتكلم احد عن أبنائها بشيء .

 ابنة اختي هذه مترفه جداً ترتيبها بين اخونهاالخامسة من 9 أشخاص كل ماتطلبه تحصل عليه تستطيع ان تخرج برفقة أختها مع السائق دون ان يرفض احد أو يعترض أكتشفت أيضاً بعد أن استخدمت كمبيوتري الشخصي أنها تحادث هذان الحبيبان عن طريق الماسنجر وارسلت لهما صورتها أيضاً

واخبرتهم بكامل معلوماتهاوهما يسكنان في نفس المدينة مما أقلقني أكثر تظاهرت انني لا أعلم بالموضوع وأخبرت اختي أختها الكبيرة بالموضوع وتلك بدورها صارحت اختها فبكت ولكن أصبحت تحذف الرسائل و محادثات الإيميل فزرعنا برنامج تجسس في الكمبيوتر وعرفنا أنها تأخذ جوالها إلى المدرسة

 وأمها تعرف ذلك ولكن اكتشفنا أنها وصديقاتها لهم علاقات كهذه وأن جميع الشباب يتصلون عليها هي في الأول ليتحدثوا مع صديقاتهم, أعتقد انها مطمع للكل لهؤلاء الشباب و صديقاتها بسبب مستواها المعيشي وسذاجتها وعفويتها. جهازالكمبيوترالذي تستعمله موجود في الصالون العام وهو جهاز عائلي ومع هذا تتحدث ولا ينتبه احد .

 امها وأبوها مهملين جداً وحساسين جداً ويعتقدون ان التربيه إطعام وملابس وألعاب . الام غير عاملة والأب ملازم للمنزل ومع هذا هناك تسيب. أخشى عليها من الإنحراف أخاف أن يؤثر ذلك في سمعتها وسمعت أخواتهاأخشى من العواقب ولا املك الحل انا وأختي وأختها الكبيرة فقط من نعلم ولم نقل لأحد قط و لكننا لا نملك الحل والوضع في إزدياد

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد. فأشكر الأخت المستشير (خلود) على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين على الموقع على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى.. فأقول وبالله التوفيق.

أولا: أحيي في الأخت المستشيرة (خلود) حرصها على إصلاح قريبتها (ابنة أختها) وسعيها في ذلك ولا شك أن هذا يدل على نفس محبة للخير، وأبشري أختي الكريمة فإن السعي في إصلاح الآخرين سبب لحفظ الله تعالى لك ولذريتك بإذن الله تعالى.

ثانيا: إن القارئ للاستشارة يلحظ دقتك في تشخيص الحالة ومعرفتك بطباع وسلوك أقربائك.

ثالثا: أثني على خطواتك في الإصلاح وذلك من خلال:

1- حرصك على الستر.
2- استعانتك بأفضل قريباتك (أختك الكبيرة لأنها قريبة من الكل- ابنة أختك الكبيرة وهي أخت للواقعة في المشكلة)
3- مصارحة أختها الكبيرة للفتاة صاحبة المشكلة وهذا في نظري من أهم الخطوات التي قمتم بها.
رابعا: لا يخفى أن علاقة الفتاة بشاب من خلال مكالمته بعبارات الحب والغرام، وإعطائه لصورها حرام، وإنما العلاقة السليمة إنما تكون في ظل الزواج الذي أباحه الله تعالى.

خامسا: استكمالا لما قمتم به وفقكم الله تعالى أنصح بالأمور الآتية:

1- تذكير والديها بأهمية التربية الخلقية لأولادهم وعدم الاكتفاء بالتربية الجسدية من مأكل ومشرب وإن كنا لا نقلل من ذلك، ويمكن تذكيرهما بعدة طرق:
أ- إعطاء أشرطة نافعة تهتم بتربية الأولاد كأشرطة د. إبراهيم الدويش، وهانئ ال عبد القادر.
ب- إهداء كتب تهتم بتربية الأولاد ومن أمثلة ذلك (التربية النبوية للأولاد د. محمد سويد) (كتاب تربية الأولاد في الإسلام د. عبدالله علوان)
ج- إرشادها بالاستفادة مما يعرض في هذا الموقع.
2- لابد من إقناع الفتاة من خلال مصارحتها باتخاذ هذه الإجراءات:
أ- أن ما تقوم به حرام شرعا وقد تلقي بنفسها إلى مشكلات كبيرة فعليها بالتوبة الصالحة ولتثق أن إن صدقت في توبتها سيجعل الله لها مخرجا.
ب- تغيير رقم جوالها، وإيميلها.
ج- إحياء روح المراقبة لله تعالى في نفسها من خلال تذكيرها بالآيات والأحاديث التي تحيي في نفس المؤمن ذلك كقوله تعالى:{ألم يعلم بأن الله يرى} وقوله صلى الله عليه وسلم: {اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها}
د- ذكر القصص المريرة التي بدأت بتعرف الفتاة على شاب من باب خوض تجربة وانتهت بهتك عرضها ولا تسألي عما تعيشه الفتاة من ضياع وآلام.. ولا يوجد عاقل يرضى بأن يخوض تجربة تبين ندم كل من خاضها.. ولك أن تتطلعي على الاستشارات في هذا الموقع.
هـ- يظهر أن صديقات تلك الفتاة صديقات سوء كما يظهر حيث لهم تجارب مماثلة ولذلك فلابد من إقناعها باختيار صديقات صالحات تعينها على الخير، وتشغل وقت فراغها بالمفيد والنافع.
3- من وجهة نظري الخاصة لابد أن تخوف هذه الفتاة بإخبار والديها (كلاهما أو أحدهما) وإذا لم يظهر لكم توبتها فلابد من الإخبار الحقيقي لهما أو لأحدهما.
4- مما يزيد الأمر خطورة أن الفتاة قد أعطت الشاب صورها وهذا قد يكون سببا لابتزازها ولذلك فلابد أن يبين لها الطريقة المثلى فيما لو حصل ابتزاز لها (وأقصد بالابتزاز أن يهددها بنشر صورها إنلم تمكنه من نفسها) فإن حصل ذلك لا قدر الله فعليها بالامتناع الحازم ولها أن تستعين برجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وهذا مما يؤكد من وجهة نظري الخاصة إطلاع والديها أو أحدهما.
5- عليكم بالإلحاح في الدعاء أن يحفظ الله تعالى هذه الفتاة وفتيات المسلمين من شر الأشرار وكيد الفجار.
سادسا: أذكر الآباء والأمهات بضرورة توجيه الأولاد بالطرق السليمة في التعامل مع الأجهزة كالجوال والنت وغيرها.

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات