ينتقم من حبيبته أو ينتحر !!
31
الإستشارة:


مرحبا...وحياكم الله جميعا..
اريد الأستشاره بخصوص قريبي.هو شاب عمره 19 عاماً...ارتبط بعلاقه مع فتاه واحبها كثيرا منذ اربع سنوات مع العلم انه لم يخلوا بها يوما قط لكنه عنيد جدا وقوي تعب كثيرا..وتحدا الجميع حتى صار شرسا في طباعه ومدخن كثيرا..

اريد حلا بارك الله فيكم...حيث انه بدأ يكره الفتاه لأنها تعبت من هذا الحب وبدأت تضعف  وتتخلى عنه وهو يريد الإنتقام منها..كيف اخرجها من حياته ومن قلبه...يعاني الآم شديده بالمعده على الأغلب انها قرحه وبالرأس ..

دلوني بارك الله فيكم على الطريق الصحيح الذي استطيع ان احل به الموضوع....؟؟؟ مع العلم انه حاول الإنتحار مرتين... بالله عليكم اسرعوا بالرد عليّّّ اخشى ان لانراه بعد اليوم...

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد :

فأشكر الأخت المستشيرة على ثقتها بهذا الموقع المبارك كما أشكر الأخوة القائمين عليه على إتاحة الفرصة لتقديم استشارة نافعة بإذن الله تعالى.. فأقول وبالله التوفيق.

أولا: أشكر الأخت على حرصها على نفع قريبها وهذا يدل على نفس محبة للخير.. فأبشري بالبركة من الله تعالى في نفسك ومالك وستجدين بركة هذا الحرص سعادة في الدنيا والآخرة.

ثانيا: ألاحظ على الاستشارة أنها مختصرة جدا وهناك تساؤلات عديدة من ذلك:

1- أنك لم تذكري لنا ما درجة قرابتك بهذا الشاب هل هو أخ أو ابن أخ أو ابن أخت .. الخ..
2- هذا الشاب هل يدرس أم يعمل؟!  فقد ذكرت في بيانات المستشير معلومات تخصك وليست تخص الشاب صاحب المشكلة!
3- ذكرت أنه "تحدى الجميع حتى صار شرسا في طباعه.. " فعلى ماذا تحداهم؟!
4- ما يتعلق بالآلام في المعدة والرأس فأحيلها على المستشار الطبي؟
ثالثا: من خلال ما ذكرت من معلومات يمكن أن أقدم الحلول الآتية:

1- لابد من تذكيره بحرمة علاقته مع تلك الفتاة فكما أن الإنسان السوي لا يرضى ذلك لأخته أو أمه أو ابنته فكيف يرضى لنفسه أن يتعدى على نساء الناس.
2-أن لهذه المعصية –العلاقة المحرمة- أثرها السيئ في حياة صاحبها مصداقا لقوله تعالى : {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}  ومن آثار الضنك ما يشعر به البعض من السآمة والملل والزهق..
3- أن العلاج في التوبة إلى الله تعالى وتكون بترك المعصية، والندم على فعلها، والعزم على عدم العودة إليها، ومن فوائدها السعادة في الدنيا والآخرة قال تعالى : {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}
4- لابد من تجرع مرارة العلاج فكما أن الطبيب يصف الدواء المر، وقد يقطع من المريض بعض أجزائه ليصلح بقية البدن فكذلك لابد أن يتجرع مرارة الفراق ولو أنه ترك هذه العلاقة توبة لله تعالى لأبدله الله أنساً بطاعته ولخفف عليه كثيرا مما يجده.
5- أحذر كل الحذر من مجرد التفكير في الانتحار، فضلا عن محاولة فعله لأن فيه خسارة الدنيا والآخرة قال الله تعالى: { ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما} وجاءت الأحاديث الصحيحة تبين أن من قتل نفسه بشيء فإن الله تعالى يعذبه به في نار جهنم –إن لم يغفر الله له- وما يظنه بعض الناس أن في الانتحار راحة فهذا من أكبر الخطأ بل هو بداية الشقاء عياذا بالله تعالى.
6- لا مانع من عرض هذا الشاب على طبيب نفسي ثقة.
7- لابد أن يطرح له التفكير الجاد بالسعي في الزواج فهو المظلة الصحيحة للعلاقة السليمة والحب الصادق بعد تحسن حالته الصحية.
8- لعل في مثل هذه الحالة عظة وعبرة لمن يمارس مثل هذه العلاقات المحرمة، فهل من معتبر؟
9- عليكم بالدعاء فكم اهتدى ضال، وشفي سقيم بدعوات صادقة.. أسأل الله تعالى أن يهدينا وإياه سواء السبيل، والحمد لله رب العالمين.        

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات