أكره أختي للغاية .
30
الإستشارة:


لي أخت تكبرني بأكثر من خمسة عششر سنة واجهت مشاكل في زواجها منذ القدم أسأل الله أن يعوضها خيراً, وأصبحت عصبية على أولادها وبالذات بنتها التي تقاربني بالسن فكنت أتدخل أحيانا فحقدت اختي الكبيرة ,

 اصبحت تستثير اخواني على وتعقد الإجتماعات لدرجة وترت علاقتي مع اخوتي خاصة ان لديها اسلوبا دنيئا لم يكشفه سواي , والله سكت ولم اخبر والدي حتى جاء زواجي وحقدت أكثر ومنعت أخواتي حتى من مساعدتي في ترتيب اغراضي بل وتمادت وأرسلت لي رسالة سيئة للغاية قبل حفل الزفاف وكلمت ام زوجي ولاحظت تغير ام زوجي على لفترة كذلك تحدثت امام سلايفي وأحرجتني للغاية ,

الآن احاول تبريد قلبي ومحاولة نسيان ماصار لكن لم استطع لقد وضعت لي صورة سيئة أمام أهل زوجي وتم نقل هذه الصورة , صحيح انها تضررت وقالوا عنها انها غيورة لكن لم أشأ ان تهتز صورتنا بهذا الشكل ؟؟هل هي طبيعية؟؟؟

أحيانا تكون في وضع مزاجي جيد وأحيانا تتغير خاصة في اشهر معينة مثل التي تسبق الإجازات فتتنمر على الكل وبالذات ابنتها المسكينة التي حاولت الإنتحار مرتين , واذا جاء للبنت عريس عادت تقنعها أنها صغيرة وقد يأتيها الإحسن,

 بإختصار اكره اختي للغاية وادعوا الله ان يشغلها بنفسها عني والآن الخوف بدأ يمتد أن تؤذي أخواتي كما فعلت معي فما هو وضعها؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


إلى الأخت السائلة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لقد تألمت كثيرا من مشكلتك ، ومن الواضح أن أختك الكبيرة تتصرف هذه التصرفات دون وعي أو تقدير لما تفعله فهي مغلوبة علي أمرها ومن الواضح أنك تتميزين بالعقل والحكمة .

وإني أرى شيئا من اثنين : إما أن أختك نظرا لظروف حياتها الزوجية تعرضت إلى وسواس قهري شيطاني يوسوس لها ما تفعله ويجعلها تحقد علي كل ما حولها وخاصة إذا نال أحد من أخواتها خيرا ، وهذا واضح من موقفها نحو ابنتها التي رفضت زواجها وهذا يختلف عن موقف أي أم ، وتريد أن يكون الجميع حولها وتشعر بأنها القائدة لتصرفاتهم . أو انها تمر بأزمة نفسية بسبب ما حدث من زواجها الذي غير واضح في رسالتك هل زوجها تركها أم أنه توفي ولماذا هذه العصبية ناحية أخواتها .

إذن هناك شيء في نفسها تفتقده ولا تريد من إحدى أخواتها أن تحصل عليه فتشعر هي بالنقص ، وأعتقد أن هذا الشيء يرتبط بالزواج وتكوين أسرة وهذا ما فعلته معك ومع ابنتها دون قصد ودون نية في الاساءة .

لذا أوصيك بما يلي :

أولا : أن تنسي تماما ما حدث ولتعرفي أن ما فعلته معك لا تقصده ودون وعي منها .

ثانيا: أن تعرضي الأمر علي شيخ عالم متدين فلربما أن يكون ما بها وسواس شيطاني وتحتاج إلى رقية تساعدها في التماثل للشفاء وعودة الحياة إلى طبيعتها .

ثالثا: إذا لم يطرأ أي تحسن مع الشيخ فهي تحتاج إلى علاج نفسي سريع يهديء من روعها ، وهذا ليس عيبا فهناك بعض النماذج التي لا تستطيع أن تواجه مشكلات الحياة لوحدها وتحتاج إلى علاج ليعيد لها توازنها النفسي حتي تستطيع أن تتكيف مع مشكلات الحياة .

رابعا:  أن تحاولي مستقبلا أن تحسني الصورة التي وصلت إلى أهل زوجك بلمساتك الرقيقة الدافئة التي توضح نبل أخلاقك وكرمك ، وبإذن الله عندما تتماثل للشفاء سيجدون تغييرا في تصرفاتها وتستطيع هي بنفسها أن تصلح ما فعلته نحوك .

ولي كلمة أخيرة لك : إني موقنة تماما يقانا لا شك فيه أن الإيمان وحب الله يحمي الإنسان من مثل هذه التصرفات ويمنع الشيطان من أن يدخل أو يتسرب إلى نفس الإنسان . والتمسك بالايمان والحرص على فعل الطاعات والعبادات والذكر الدائم لسانا وقلبا يمنع الشيطان أن يقترب . لذا من المحاولات التي يجب أن تحاولي أن تجربيها معها إبراز الدافع الديني في نفسها وأن تتمسك بالذكر وأن تحاولي دفعها إلى عمل تجد فيه نفسها وذاتها ، تشعر فيها بأنها مرغوبة وأنها عضو نافع في المجتمع .
وهناك الكثير من الأعمال النسائية التي تحتاج إلى نساء فضليات يساعدن غيرهن ويقدنهن إلى بر الأمان ، ولكن بعد عرضها علي الشيخ وبإذن الله تجدين الأمر سهلا ولا يتعدي غير الرقية التي تشفيها شفاء تاما .

وأكرر لك : في ذكر الله الأمان والاطمئنان ، وفي طريق الله الحب والسلام ، ومع كلمات الله النور واليقين الذي تحتاجه كل نفس ، وفي العمل الصالح الهدى والشمعة المضيئة التي تنير القلوب إلى نور الحياة وسبيل السعادة الكاملة .
وأسألك التمسك بالدعاء والتضرع إلى الله بأن يلهمك الصواب ويرشدك إلى سواء السبيل .
وآمل أن اسمع منك قريبا أخبارا مطمئنة وتبشر بالخير .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات