كيف أصحح علاقتي مع حبيبتي ؟
13
الإستشارة:


انا فتاه ابلغ من العمر 21 سنه ادرس بقم الدراسات الأسلاميه ملتزمه نوعا ما واود ان  اكون كذلك
مشكلتي هي ..اني دائما مايأنبني ضميري ..
لأني لا اعرف كيف وقعت في حب فتاه ولا اعرف كيف احببتها ..

هي من بدأت بحبها واعجابها بي .. اريد ان اتركها ولكن ظروفها صعبه واحس اني اتصرف بأنانيه لو تركتها ودي اوقفها عند حد معين في علاقتنا
بس هي متعلقه فيني بشكل مو طبيعي كثير قالوا لي عن تعلقها وشفت الشي هذا بصرفاتها

سؤالي هل اكون انانيه لو تكرتها .؟
لأن ظروفها انا اعرفها لأني معها اكثر من سنتين
لا تحكي ولا تفضفض ولا تتكلم بدون قيود الا معي
حاولت اضع لها حدود بس ماقدرت للأسف  اخاف من اعترافي اني شاذهـ  مااقدر استشير اي احد

امي ملتزمه وامي كذالك وانا اكبر اخواتي
صحباتي يكرهوها هالبنت لمجرد انهم ماحبوا شكلها الخارجي يارب الاقي عندكم الي اقدر اسويه

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الحمد لله غافر الذنب وقابل التوب 00شديد العقاب ذي الطول 00لا إله إلا هو إليه المصير0

والصلاة والسلام على البشير النذير والسراج إمام التائبين وسيد المستغفرين والناس أجمعين القائل :( يأيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مئة مرة) أخرجه مسلم0

فقد ذكرتي _ أختي الكريمة_ في رسالتك شعورك الدائم بتأنيب الضمير والندم وهذا من أهم شروط التوبة ؛ لأن الإنسان لا يتوب عن عمل إلا إذا ندم على فعله ؛ يقول ابن القيم عن الندم : " إنه لا تتحقق التوبة إلا به ، إذ من لم يندم على القبيح فذلك دليل على رضاه به وإصراره عليه " مدارج السالكين ، ج 1، ص 190.

وهذه صفة طيبة تدل على محبتك للفضيلة وحرصك على سلوك طريق النجاة ، ولكن تحتاج إلى العزيمة الصادقة والهمة العالية ومجاهدة النفس والصبر والصدق والاستعانة بالله والتوكل عليه حتى تنقذي نفسك مما وقعت فيه  ؛ فباب التوبة مازال مفتوحا أمامك ينتظرك فلا تترددي ؛ يقول الله تعالى: ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه الغفور الرحيم ) سورة الزمر الآية :53 وقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : (عجباً لمن يهلك ومعه النجاة ، قيل له : وما هي ؟ قال : التوبة والاستغفار ) دليل السائلين ، أنس إسماعيل أبو داود 0ص131

 - أكثري من الاستغفار وطلب المغفرة من الله سبحانه وتعالى باللسان والقلب معاً ، قال تعالى (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرار) سورة نوح الآية 10 -11.

- اعلمي إن الإنسان بطبعه لا يمكن أن يعيش وحده ، بل لابد له من جليس يؤنسه لكن هذا الجليس كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم : إما أن يكون كحامل المسك أو كنافخ الكير وليس هناك وسط بين هذا وذاك وعليك أن تختاري جليستك الصالحة فهذه الجليسة التي ستختارينها هي خير معين لك على أمور دينك ودنياك والاستفادة من وقتك .
وحتى تعلمي أيتها الأخت الفاضلة بعض أوصاف الجليس الصالح أذكرك بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " قيل يا رسول  الله أي جلساؤنا خير ؟ قال : من ذكركم الله رؤيته وزاد في عملكم منطقه وذكركم في الآخرة عمله " حديث صحيح

ويقال بالنسبة للجليس أن الناس صنفان صنف تموت القلوب بمخالطتهم وهم أحياء وصنف تحيا القلوب بذكرهم وإن كانوا أمواتاً .

-أما بالنسبة لما ذكرته  من الأنانية عند تركها ، فالأنانية هي ترك زميلتك  ، دون نصح وتوجيه . ولذا فالواجب عليك محاولة إرجاعها إلى طريق الحق وتبصيرها بان علاقة المرأة المسلمة تبنى على أساس التآخي في الله الذي يعد أوثق رباط يربط بين المسلمين. ، فلا بد أن تكون علاقتك بصديقتك قائمة على الحب في الله وهو الحب الأسمى والأطهر والأنقى في حياة البشر، إنه الحب المجرد عن كل منفعة ، البريء من أي غرض دنيوي .

-إذا لم تستجب لذلك فمن الضروري أن تبتعدي عنها تماما ً ، حفاظاً على دينك وحياتك وأخلاقك ومكانتك في المجتمع . وعليك مراجعة الاستشارة السابقة التي بعنوان ( فتاة أدمنت الجنس مع صديقتها ) والاستفادة مما ورد فيها .

-حاولي أن تطبقي ما تدرسينه في الجامعة خاصة وأنت في - قسم الدراسات الإسلامية -، فأنت القدوة في نظر الجميع فعليك بعمل الندوات والمحاضرات التي يقيمها قسم شؤون الطالبات بالجامعة وكوني مبادرة في هذا العمل الذي سوف تؤجرين عليه - بإذن الله – وسيكون رافداً مهما لك لسلوك درب الأمان ، وطريق النجاح في الدنيا والآخرة .  

-وأخيرا اسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق والسداد . والله الموفق والمعين .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات