فتاة أدمنت الجنس مع صديقتها !
21
الإستشارة:


السلام عليكم
انا فتاه ومشكلتي اني معجبه بفتاه مثلي تعلقت يها لدرجه جنونيه ولا استطيع ان اعيش من دونها تواعدنا على عدم الزواج لكي نظل طيله حياتنا مع بعض المهم لنا الان قرابه 7 سنين ونحن على هذا الحال

 ولكن مااتعبني فعلا واودت حل مشكلتي هو انني جانستها جسديا لم اعلم كيف ولم ولكن كل مااعلمه بان الشيطان اقوى مني ومنها وتكررت حالة الجنس بيننا اصبحت لاانام افكر بها تهدورت حالتي للاسؤ ولم اعلم ماالحل

 صرت اقابلها سرا لان امي لاتستقبل صديقاتي داخل منزلنا اتحجج بالحجج للخروج ومقابلتها ونعمل مانعمل ثم اعود صرت مدمنه لعمل الجنس معها تعبت نفسيل لدرجه لو مر اسبوع ومالتقينا نتعب جسديا ونفسيا

 اعلم عمق مشكلتي وانا لم ابوح بها الا لاني تعبت ولا اعلم ماافعل افيدوني جزاكم الله خيراواتمنى فعلا انكم تساعدوني في مشكلتي دون علم اهلي بحالتي وماوصلت له انتظركم

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . وبعد :
 
فإن من نعم الله عز وجل على المسلم والمسلمة الشعور بالخطأ وقت وقوعه والندم على ذلك ، ومحاولة استدراك الزلات والهفوات التي يقع فيها .

الأخت الكريمة : أعلم مدى شعورك بالمشكلة التي وقعت فيها ، وهذا يدل على حسن سريرتك وحبك للخير ، ورغبتك القوية في التوبة والرجوع إلى بر الأمان ، وسلوك الطريق الصحيح الذي خلقت من أجله في هذه الحياة ، وهو عبادة  الله وعمارة الأرض وإتباع نداء الفطرة الذي يتوجب عليك أن تكوني فتاة سوية صالحة في أسرتك ومجتمعك ، وربما تكونين في يوم من الأيام أماً تتحملين مسؤولية أولادك وأفراد مجتمعك .

 ولذا فالحل يكمن في النقط التالية :

1-التوبة النصوح : بالإقلاع عن الذنب في الحاضر والندم على ما بدر في الماضي والعزم على عدم إتيانه في المستقبل  0قال تعالى ( فمن تاب من بعد ظُلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم)المائدة الآية /39 .  وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها" أخرجه مسلم0
فباب التوبة مازال مفتوحا أمامك فلا تترددي ، ولتكن توبتك صادقة بمعنى الكلمة ، ولا تيأسي من روح الله ، ولا تقنطي فالله الذي خلقك هو أرحم بك من نفسك .  
 
2-دعاء الله سبحانه وتعالى وأنت موقنة بالإجابة ، أن يتوب عليك توبة نصوحاً وأن يثبتك على طريق الحق والهدى ، خاصة في الأوقات التي تكون مظنة لإجابة الدعاء ، مثل آخر الليل وعصر الجمعة  وعند السجود ، وعليك بالتضرع والانكسار وإظهار ضعفك أمام الله سبحانه وتعالى والإلحاح في الدعاء ، وثقي تمام الثقة أن الله سيجعل لك مخرجاً مما وقعت فيه .
3-اعلمي أنك قد ارتكبت خطأ كبيراً أنت وصديقتك عندما أخذتما على أنفسكما وعدا بعدم الزواج فهذا من تزيين الشيطان لعملكما ، وخلاف الشرع والفطرة والعقل ؛ فالله - سبحانه وتعالى- جعل في الزواج فوائد كثيرة وعمارة للأرض وسكوناً للنفس والقلب وجعل فيه المودة والرحمة ، قال تعالى : " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون " الروم /الآية 21.
ولذا فإني أنصحكما أن تقدما على الزواج دون تردد إذا تقدم الرجل الكفء المناسب الذي يخاف الله ويراقبه ، فالزواج من أنفع الأدوية لمثل هذه الحالات وأفضلها.

4-محاولة نصيحة صديقتك التي وقعت معك في شراك الشيطان بكل وسيلة ممكنة ، فإن لم تستجب لندائك ، فمن الضرورة أن تبتعدي عنها نهائياً وقطع جميع علاقاتك  ، وعدم الخروج من البيت إلا للضرورة القصوى ، ومراقبة الله عز وجل الذي يطلع على السرائر وما تخفي الصدور ، واعلمي أن ذلك يحتاج إلى صبر وعزيمة ومجاهدة النفس فيما قد تواجهين في بداية توبتك ، ولكن ثقي أن ذلك سيزول مع الأيام ، وسيبدلك الله سعادة وسروراً ، وسيكون الأمر في طي النسيان .

5-كثرة الاستغفار فقد قال تعالى : (ومن يعمل سوء أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما) النساء / الآية 110.

6-المواظبة على أداء الصلاة في وقتها ، وإقامتها على الوجه المطلوب ، قال تعالى ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) هود/الآية114، وقال تعالى : " وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون" العنكبوت /الآية 45.

7-البعد عن الأسباب التي أدت إلى الوقوع في هذا الذنب مثل :

الظهور أمام صديقاتك بملابس غير محتشمة في المناسبات ، والحفلات والتي قد تؤدي إلى فتنة الفتيات الأخريات ضعيفات الإيمان بالله 0أو مشاهدة الأفلام المحرمة أو سماع الأغاني الماجنة 0

8-التغيير في نمط حياتك بحيث تخرجين من البيئة التي كنت فيها مما يساعدك على تجاوز ما وقعت فيه ، وذلك عن طريق الآتي  :

•تغير المدرسة التي تدرسين بها وتكوين الرفقة الحسنة 0
•الإكثار من الاندماج مع أسرتك والانشغال بكل مايهمها0
•شغل وقت الفراغ بحضور الندوات والمحاضرات وقراءة الكتب النافعة التي تعود عليك بالمتعة والفائدة 0

9-يمكن الاستفادة من الكتب المفيدة في علاج مثل الحالات ، ومن أفضلها على الإطلاق ، كتاب " الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي" لابن قيم الجوزية .

10-اعلمي أن موقع المستشار في خدمتك في أي مشكلة تواجهك أثناء عزمك على التوبة والخروج مما حدث  ، والله يكتب لك الخير ويتولاك برحمته وعفوه وكرمه.  وتذكري دائماً:  أن من ترك شيئا لله أبدله الله خير منه

وأخيراً : أسأل الله لنا ولك الهداية وأكثري من هذا الدعاء الذي أورده ابن القيم في كتابه " روضة المحبين ونزهة المشتاقين "( ص 419) لعل الله ينفعك به :
" اللهم إني أسالك حبًك وحبً من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك ، اللهم ما رزقتني مما أحب فاجعله قوةً لي فيما تحب وما صرفت عني مما أحب فاجعله فراغا لي فيما تحبً ، اللهم اجعل حبك أحب إليً من أهلي ومالي ومن ماء البارد على الظمأ ، اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك ورسلك وعبادك الصالحين ، واجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك وعبادك الصالحين ، اللهم أحي قلبي بحبك واجعلني لك كما تحب ، اللهم اجعلني أحبك بقلبي كلًه، وأرضيك بجُهدي كله ، اللهم اجعل حبي كله لك وسعي كله في مرضاتك "أخرجه الترمذي 0والله الموفق والمعين .

مقال المشرف

الأمن النعمة الكبرى

الأمن هو النعمة الكبرى التي امتن الله بها على عباده فقال عز وجل: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات