مشكلة أخت زوجي تؤرقني .
7
الإستشارة:


ترددت كثيرا قبل أن أكتب هذه المشكلة ولكن خوفي من أن تتدهور الحالة وهي تتعلق بأخت زوجي ...قدمت إلى بيت زوجي فوجدت طفلة لم أرى مثل تصرفاتها في حياتي....خجولة لدرجة الملل...لاتتحدث مع أي شخص كان عدى  أمها وأباها وما أصابني بالصدمة والألم  أن حتى زوجي لم يسمع صوتها في حياته ....

هي الصغرى من بين خمس أخوان وأختين....عندما قدمت كان عمرها خمس سنوات ومازاد الطين بله هي أنها تنتابها تشنجات ولعاب يسيل من فمها وكلمات لاتعي هي قولها أو ماتقصد بها ...أذهلني الموقف وأذهلني تعامل أهلها معها فيكيلون لها ألوان الضرب والركل ويحبسونها في غرفة مظلمة مما يزيد بكائها وكلماتها المتقطعة...ومااذهلني أكثر أني علمت من أمها أن هذه حالها منذ بلغت السنتين وهذه الطريقة التي يردون على الحالة التي تنتابها لاتقبل أن تلبس ملابسها إلا على مزاجها ...

يديها دائما في الماء...كما يقولون دائما تظن أنها غير نظيفه ....تسائلت كما يتسائل أي غبي ولم تكن لكم غير ردة الفعل هذه ....حاولت أن أقنعهم أن تعرض على طبيب نفسي ولكن قوبل بالرفض التام...فقررت أن أتصرف بمعرفتي الشخيصة وتعاملي مع الاطفال...بدأت أقترب منها أتكلم معها وكأنها تتكلم معي ....لم أدخر أي وسيلة من العاب وحكايات وأن أجعلها تنام في حضني ....أكلي مرتبط بأكلها ونومي متعلق بنومها....عندما تنتابها الحالة ويبدأ أهلها بضربها أدافع عنها وأمنعهم من ضربها....

وربطت بين الحالة التي تنتابها وأنها دائما تسبق بكلام مزعج من أحد أفراد أسرتها أو أوامر متكرره خذي أو أذهبي أو هاتي.....بدأت أقنعها أن تختار ملابسها بطريقة معينه وأصبحت لاتتوقف عن نوباتها إلا وأنا معها ....وكل هذه التطورات كانت تسعدني ولكن إلى الان لم أستمع إلى صوتها وكان قمة السعادة عندما نطقت بأسمي لأول مرة فبكيت بحرارة لصوتها الناعم الطفولي بكيت وبكيت وأردفتها بكلمة زادتني فرحة أنا أحبك كثيرا يا.......

وبعد أن بلغت  السابعة والنصف أقنعتها أن تدخل المدرسة رغم رفضها لها ودخلتها وأصبح صوتها خافت جدا لدى المعلمات وأنا المسئولة عن كل مايخص مدرستها وتفوقت وبدأت قليلا ....قليلا وكل من في المنزل أستمع إلى صوتها ....ولكن ماأن أذهب في رحلة إلى أهلي في المدينة الأخرى حتى يقولون لي أنها تنتابها نفس التشنجات رغم أنها متوقفة ولاتعود إليها إلا ببعدي عنها وما يخيفني هو أني سأنتقل في شقة جديده وأخاف عليها كثيرا لاني حتى في الفترات التي أكون فيها مجهدة ولا أتقبل أي كلام تتأثر قليلا وأشعر بذلك فكيف إذا بعدت عنها

وكذلك أشعر أنها تغار من أبنائي فلدي ولد وبنت رغم أنها تعشقهم ولكن في بعض الاحيان أشعر أن الغيرة تنتابها أرجوكم ماذا أفعل كل خوفي هو أن تعود كما كانت؟؟؟؟؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخت السائلة : تحيرت فى رسالتك بعض الشئ ؛ فقد قمت بجهد رائع وجزاك الله خيرا على هذا الجهد . وأحسب أن الاستشارة هنا قد تكون عديمة الفائدة ؛ فانتظرى حتى تري ردة الفعل وبناء عليها تكون استجابتك .

واسأل الله أن تكلل جهودك بالنجاح والتوفيق .

مقال المشرف

التربية بالتقنية

تهدف التربية التكنولوجية إلى صناعة الفرد الفعّال والواعي والمؤثّر في مجتمعه، هذا ما يقوله المختصون، ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات