أمريكا ، أم القلب ، أم الأعشاب ؟
29
الإستشارة:


أعني أعانك الله
أنا في السنة الأولى من اختصاص العينية ولكني لا أشعر بجاذبية نحوه وأفكر جديا بتغييره
عندما تخرجت كانت نتائجي جيدة جدا و  كان أملي السفر الى أمريكا لأجل العلم والمال وأحضر لامتحاناتها,لكن أبي عارض لأنه لا يريد أن أسافر لفترة طويلة.

أفكر في الجراحة كاختصاص قوي و لكن أخشى الضغط النفسي,أفكر في القلبية والعظمية ولكن أرى أنهم كثر,أرى  أن طب الاعشاب مفيد لكن طريقه غير واضح
حلمت دائما بالسفر وتأسيس نفسي ماديا وعلميا,أضف أني لا أثق بالأختصاص في بلدي ليجعلني الطبيب الذي أحلم,أفكر  كحل وسط أن أكمل تحت الأختصاص في بلد أجنبي
صدقني صار لي عام ونصف انام وأنهض و أنا أفكر ,لا أستطيع أن أستمتع بأي شيء
جزاكم الله عني كل خير وفرج الله عن كروبكم كما تفرجون عن كروبنا

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


الأخ الفاضل محتار : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
 لقد قرأت رسالتك أكثر من مرة ، لأحاول أن أفهم مشكلتك ، ولدي سؤال أود أن أوجهه لك : هل تود فعلاً أن تكون طبيباً كما تقول في رسالتك ؟

أجدك شديد الحيرة ولم تحدد قرارك ؟ قد أجد لك بعض العذر فتخصصات الطب كثيرة ومتعددة والمستقبل الوظيفي والفرص المتاحة تختلف من بلد لآخر ، ولكن الأساس هو هنا تحديد رغبتك ، فالطب يا عزيزي يختلف عن غيره من المهن ، فلا يمكنك أن تدخل تخصصا لا تريده وتنظر إليه على أنه عمل فقط ، لأنك بذلك ستكون موظفا ولن تكون طبيبا .

الطب يا عزيزي رسالة وأمانة وليس عملا فقط .
الطب يا عزيزي سهر الليل والنهار وأن تذاكر وتدرس وتراجع .
الطب يا عزيزي أن تسهر على راحة مريضك .
الطب يا عزيزي أن تعطي وقتك كله للمريض .
الطب يا عزيزي أمانة .
فهل أنت مستعد لهذه الأمانة ؟

أمابالنسبة للتخصص ، فاختر ما تشاء واحرص على أن تختار ما يتناسب مع رغبتك ونظرتك للطب ، ولا تفكر في غيرك ، فرضاك عن نفسك وعن عملك لن يأتي إلا بالصدق مع نفسك في اختيارك التخصص الذي ترتاح إليه .

فكر فيما تريد أن تكون . كن صادقاً مع نفسك ولا تخدعها . وتذكر أن لكل قرار جوانبه الإيجابية والسلبية ، والمهم هنا أن تقرر لنفسك ما تراه مناسباً لك بحيث ترضى عن نفسك .
اتخذ قرارك الآن ، والله يوفقك لما يحبه ويرضاه .

مقال المشرف

في بيتي مدمن جوال

يا الله.. ما هذا الذي حال بين الابن وأبيه، والزوج وزوجه، والحبيب وحبيبه!! غرّبَ الإنسان في بيته؛ حتى...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات