هل أتزوجها استجابة لرغبة والدها ؟
35
الإستشارة:

خالي يحبني ويحترمني ويثق بي ولذلك عرض علي الزواج من ابنته الكبرى وأنا لامشكلة لدي في ذلك لكني أميل لإبنته الثانية وهي تحبني ، هي لم تصارحني في ذلك ، لكني ارى ذلك في وجهها ومن تلهفها ، أنا أعتقد بسبب وسامتي ، وأنا لم أصارحها وأعلمها بحبي لها ، لأني اريد أن اتأكد من أخلاقياتها ، وأخاف أن أكسر بخاطر إبنته الكبرى ، حيث تنامى لعلمها أني خطبتها ، عندما تقدم لها أحد أقاربي وأعتذر خالي له بأنني خطبتها ، فتركت الدراسة ولم تكمل تعليمها ، علما أنني لم أخطبها إنما عرض علي خالي الزواج بها ، وأنا لم أرد عليه ، ولا أريد أن أكسر خاطر خالي لأنها المفضلة لديه ،ماذا أفعل ؟

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:



بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أخي الكريم وليد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد فاستشارتي لك على عدة أمور أرجو قراءتها بهدوء وكرر التأمل فيها :
1-لابد أن تعلم أن الأرواح جنود مجندة ما تآلف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف ، وعليه لست أنت الوحيد الذي يقبل على البنت الصغرى مع وجود الكبرى مادمت تحبها وتتوقع حبها لك .
2 - عليك قبل أن ترد على خالك أن تسأل عن أخلاقيات الصغرى ودينها ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) فلا ينبغي أن تغتر أنت وهي بجمالكما دون النظرفي الدين والأخلاق فهي التي تبقى ، أما الجمال والجسد فربما يزول لأي عارض ، وأنتما تقيمان أسرة للمجتمع ليس للجمال أثر في صلاحها بقدر الدين والأمانة والخلق فانتبه لهذا !!
3_ إذا وجدت أن الفتاة ليست بذات دين يعني أنها لا تحافظ على الفرائض أو تفعل الكبائر لا قدر الله فأعرض عنها واأسأل عن الكبرى كما سألت عن الصغرى .
4_ إذا كانت الصغرى التي تحب ذات دين وخلق فأنصحك أن تكتب ورقة لطيفة إلى خالك تشكر له حبه لك وتقديره لك وتبين حبك أنت له ولأسرته ، ثم تذكر له أنك بكل صراحة تميل إلى الصغرى ، وهذا ميول قلبك الذي لا تستطيع عليه ،ولا تقل أن الصغرى تحبك لأن هذا قد يضرها ، راجيًا منه أن يسمح لك بذلك ، وداعيًا الله لكم جميعًا بالتوفيق ، واختم الورقة بطلبك منه أن يرد عليك .
5_ عليك أن تدعو الله أن يختار لك ما فيه الخير لك ولبنات خالك .
6_ لا تتردد في طلب ما ترغب فهذه حياة طويلة إن شاء الله من الصعب أن تتزوج من لا ترغب ، فهذا يسبب كثيرًا من المشكلات الاجتماعية لا قدر الله ، والندم لا ينفع حينئذ ، فكن شجاعًا في كل سؤالك عن البنتين والحديث مع والدهما ، والله يرعاك ويحفظك ويوفقك لما يسعدك في الدنيا والآخرة .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

مقال المشرف

مع العودة.. جدد حياتك

العودة إلى الدوام المدرسي يمثل العودة إلى الحياة الطبيعية، فبقدر ما يفرح المربون والمربيات بالإجازة ...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات