عناد بناتي يغضبني .
31
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
انامتابع لمعظم مايطرح في هذا المنتدى الرائد والرائع .. وفق الله القائمين عليه للجنة ..
 
  عندي بنتان في المرحلة المتوسطة ( تحفيظ القران الكريم ).. ومشكلتي انني حريص جداً على ان يكن من أحسن الفتيات ديناً وخلقاً ودراسةً وخدمةً في البيت .. وألاحظ انني أشــدّ عليهن بالكلام على أمور أحس احياناً انها بسيطة ومايحتاج لها شد وخصام !!

وأخــاف أنهن يكرهنني من أسلوبي الذي أستخدمه حرصاً عليهم وهن يدركن اني حريص جدا خصوصاً في عصرنا عصر الإنفتاح المهلك ,حريص على ان يكون لباسهن وطريقة تعاملهن في المدرسة والبيت وعند الأقارب أن تكون محترمة ويضرب فيها المثل ( ولا أنقم عليهن شئ في ذلك ) ولله الحمد..

ولكن أكثر مايغضبني البرووووود وعدم سماع الكلام بسرعة من والدتهن الكريمة الأبية الصالحة فيما يتعلق بخدمتها وخدمة البيت ويتحاسبن على مايفعلنه وكأنها منة ..

وكما أشرت عيبي اني أغضب واصغرهن وأجرحهن بالكلام واحيانا بالضرب بسبب تعاندهن أحيانا في الخدمة..
وأتألم مع نفسي على فعلي هذا ولكن يعلم الله ماهو القصد .

ولحرصي ..فهل فعلي صحيح 1؟؟وماتوجيهكم الموقر لي ؟؟
وأثني بالشكر لله اولاً ثم لكم..والسلام عليكم ,,

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .

 وبعد: فنشكر تواصلكم مع موقع المستشار.

وقد قرأت رسالتك أيها الأب الحريص على أولادك، فزادك الله حرصا، ولكن آمل التكرم بملاحظة طبيعة السن فترة المراهقة التي تمران بها بناتك، ولا داعي للمراقبة والتدقيق في كل صغيرة تجاههن، فهذا يزيدهن عنادا ولكن لا بأس بالتعريض إن وجد خطا واستدعى الأمر علاجه كما في مسألة البرود في خدمة شؤون المنزل -التي ذكرت- مع مراعاة الرفق(فما كان الرفق في أمر إلا زانه) ثم إن بناتك يدرسن في مدرسة تحفيظ القرآن الكريم، وهذه نعمة كبيرة أن يكن من حفظة كتاب الله تعالى ، فيجدر بكما أيها الأب المبارك والأم المباركة أن تشجعا كثيرا وتثنيا على ابنتكما في الأمور الحسنة، وما قد يحصل من عناد فسيزول بإذن الله مع التربية والتوجيه الحسن ونضج العقل مع انتهاء فترة المراهقة الحرجة، وحصول الخير لهمن في حفظ القرآن والعمل به بإذن الله تعالى .

أسأل الله تعالى لكم جميعا التوفيق في الدارين .

مقال المشرف

الأسرة ورؤيتنا الوطنية

( هدفنا: هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها، لبناء مجتمع قوي ومنتج، من خلال تعزيز دور الأسرة...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات