تصرفات ابن أختي تريبني !!
9
الإستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أشكر لكم جهودكم بارك الله فيها وجعلها في ميزان حسناتكم ،،
أنا فتاة في الثامن عشر من عمري ، ولي ابن أخت في نفس عمي تقريبا ، مشكلتي هي أني لا أرتاح أبدا لابن أختي هذا ،

 أو ربما تستطيع القول بأني أشك في نواياه ، مما لا يجعلني أشعر بالارتياح في قربه .سأحكي لك عنه والقرار لك ,, كانت هذه الشكوك تراودني من زمن ، من 4 سنوات تقريبا ، لكنها لم تكن هاجسا لي الا منذ أقل من سنة وتحديدا من بدأت أحادثه عبر ( الماسنجر )

يكون شخصا آخر تماما، يكلمني بلطف شديد جدا لا يُعتاد من شخصيته ، دائما مايقول لي بأنه مشتاق لي ويود رؤيتي ، كنت أرد عليه باستغراب أقول بأني خالته ولست رفيقته ، حتى صارهذا الأمر شيئا عاديا ولم أعد أبدي استغرابي منه .

أيضا دائما مايشكو لي ويبوح وبأنه انسان مهموم وتعيس ، علما بأنه لا يبدي هذه الأحاديث لغيري من أقاربه كأخته مثلا أو احدى أخواتي ( خالاته )
حدث مرة بينما كنا في محادثة عادية جدا في الماسنجر أن بدأ يكتب أبيات غزلية أصابتني بالغثيان ،

قال بعدها بأنه لايوجد أحد يخاطبني بمثل طريقته ، سألته هل هذا الكلام موجه لي ؟ أجاب أنه لا يوجد غيري ثم أردف بعدها بأني خالته قبل كل شي ولا ينبغي لي الشك في نواياه !!!

أما عندما ألتقيه وجها لوجه ويسلم علي فإنه يقبض على يدي بقوة ولا يتركها بسهولة ، نظراته لي غير طبيعية يتفحصني بشكل لايحتمل ، ودائما دائما مايتقرب مني ويختلق أي مناسبة للحديث

كذلك يحاول لمسي بدون مبرر وكثيرا مايضع يده حول خصري أو على كتفي .كل هذا جعلني أتذكر مواقف مشابهة لهذا في الماضي سأذكر لك أسوأها ،،قبل 4 سنوات طلب مني أن أنتظره في الخارج وأن لديه شي سيريني إياه ، مدً إلي ( جواله ) وأراني ( مقاطع إباحية ) !!!

وقتها كنت أقرب للطفولة ، ولم تأتي أي فكرة سوداء إلى رأسي حتى أني لم أعنفه !! أحس برغبة شديدة بالبكاء كلما تذكرت هذا الموقف !!والجانب الآخر من المشكلة يكمن فيني أنا ، لن تتخيل يادكتور كيف أني أرتبك وأتوتر بقربه نظراته تخل بتوازني

لا أستطيع التركيز حتى في حديثي ، حتى أني صرت أكره المكان الذي يجمعني به ليس فقط بسببه ولكني لا أستطيع أن أتحكم بنفسي .ماأريده منك أخي العزيز تشخيص لحالته ، أنا حقا في حيرة أشعر بالخوف منه أحيانا ، وأحيانا أشعر بأني سخيفة عندما أشك فيه .

أيضا هل برأيك أخبر أحدا من عائلتي ؟ وماالأسلوب الذي علي اتباعه معه ؟ هل أسأله بصراحة بماذا يشعر تجاهي ، أم من الأفضل تجاهله ؟ هل أكون جافة معه وأتحاشى القرب منه والحديث معه ؟

وكيف لي أن أتخلص من ارتباكي هذا ؟عـذرا على الإطالة ،،وشــااكرة جدا جدا تعاونكم ،،  

مشاركة الاستشارة
يوليو 27, 2018, 03:13:01 مسائاً
الرد على الإستشارة:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد :

فمما لاشك فيه من خطر الغزو الفكري على الأمة وما جر عليها من نكبات وويلات ومن أبرزها الانحلال الأخلاقي حتى بدا الإنسان لا يستغرب من وجوده لتفشيه بين شباب الأمة وأنا بدوري أحيي فيك هذا الحس العالي والاحتياط والحذر خصوصا وأن كثيرا من قرائن السوء قد بدت من تصرف ابن أختك .

وأنا أتمنى أن تكون العلاقة بينكما على وجه الخصوص عند حدود الرسمية والاهتمام بحفظ ما يثير اهتمامه ويزيد من إعجابه بك من مظاهر الجسد كذلك محادثات الماسنجر يفضل الابتعاد عنها حتى لا توجدي نوعا من الخصوصية بينكما وإن زاد الحد عن الطاقة والقدرة ففي توجيه الكبار من إخوتك أو والديك غنية في كف تصرفاته المريبة . والله خير حافظا وهو أرحم الراحمين .

مقال المشرف

قريبا يطلُّ.. فكيف ستستقبله؟

قريبا ـ بإذن الله تعالى ـ يطلُّ الشذا العبق بعَرف الإيمان، والنور المشعُّ بشمس القرآن، يستضيفنا في ب...

شاركنا الرأي

هل «الوتساب» جعل أطفالنا أيتاماً؟

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: ما رأيك في منصة المستشار الأستشارية؟

المراسلات